حنان
عضت شفتها بقهر ولوم لنفسها هي اللي صممت على بيع البيت عشان تساعده في مشروعه ويكبرة بنصبها منه مع ان اخوها عرض عليها فلوس وتسيب البيت ليها ولاختها للزمن لكن حبها لزوجها كان عميها عن اللي اخوها كان خايف منه، ردت عليه وهي بتمشي ناحية باب الشقه: هروح عند اختي.
خالد بحدة: حنان استحالة هسمحلك تخرجي من بيتك ولا تباتي في بيت واحد غريب انت عارفني مبحبكيش تختلطي باي شخص حتى لو كان جوز اختك.
حطت اديها على اوكرة الباب تفتحه مسك اديها وقالها: قلتلك مفيش مشيان ياحنان وللمرة التانية اختاري حد تاني غيرها لو دي مزعلكي وللمرة التانية برده بقلك انها انسب وحده.
بصرخه مكتومه خرجت تجرى ورقتي توصلني قبل ما امشي واسافر لاخويا.
خالد بصوت مرتجف: حنان انتي ليه بتعملي كده معايا انتي عارفه اني بعشقك واستحالة هوافق انك تبعدي عني بلاش ياحنان تعاندي وتهدمي سنين عشرتنا مع بعض وحبنا اللي اتولد بنا وكبر مع كل سنه تمر على جوزنا لو مش عاوزه اتجوز هنسي الموضوع من اساسة انتي عندي اهم.
مسحت دموعها واخدت نفس طويل وهي بنفس وضعها قالت ليه: طلقني ياخالد لو قلت الكلام دا مليون مرة مش هيأثر عليا انا عارفه انك بتحبني. زي ما انا بحبك بس انت دبحتني قبل منه بكلامك ولو وفقت اني استني معاك وانك مش هتجوز ابق بضحك على نفسي وهشوف نظرة عنيك وعتابك ليا غير اني متاكدة انك هتفكر مليون مرة في موضوع الخلفه ومش بعيد حالا بتفكر تتجوزها بالسر لحد متخلف وتحطني قدام الامر الواقع.
خالد بلجلجه: لاء مش كده.
حنان: انا حفظاك وفهماك اكتر من نفسك ياخالد انت عنيك منها وعقلك مشغول بيها وانا كست مش هقبل اعيش معاك وعقلك معها فبسهلها عليك روح اتجوزها بس وانا مش مراتك.
فتحت باب الشقة مستنتش الاسانسير لقت حماتها واقفة قدام باب شقتها ال اول ما شفتها
ـ حنان متزعليش نفسك والله يابنتي قلتله بلاش البنت دي انا مش مرتحالها بس هو اتعلق بيها البنت حركه وكلامها شغله ياما قلتلك غير من نفسك ياحنان.
حنان: من امته وانتي عارفه يا
قطعت الكلمة وقالت من امته وانتي عارفه ياطنط.
ـ من يوم واحد وحياتك عندي رفضت وقلتله بلاش حنان متستهلش كدا منك.
حنان: خلاص ياطنط انا فهمت كل حاجه و ياريت تساعدني انقل شغلي للمنيا عند اخويا.