القناص ٣
السابع
ينتظر موعد محاضرتها بفارغ الصبر و اخيرا استطاعت احداهم ان تسيطر على قلبه و عقله يستشعر نبضات قلبها عند النظر بعينها التي لا يستطيع تحديد لونها و كل يوم بلون عسلي زيتي رمادي تتغير عيونها بلبسها نائم في غرفته يتخيلها بحضنه حتى شعر بأحد يلعب بخصلات شعره نائم في شورت فقط مغمض عينيه يستمتع بلمساتها اقتربت منه تقبله منه عنقه و كافة أنحاء وجهه مستمتع جدا يصدر آهات بقربها بدأ يقبلها دون فتح عينيه و ازال عنها قميصها حتى بدأ يتأمل ملامح وجهها ليشهق بقوة عندما رآها
سيف : ن ن اننن نور انتي ايه اللي جابك هنا و بتعملي ايه
نور بدلع من تأثير قبلته : بوستك حلوة اوي ي سيفو تجنن اول مرة تبوسني و مش حتكون الأخيرة
سيف : طيب اخرجي دلوقتي بعدين نتكلم
نور : مش قادرة بعد ما جربت حضنك احنا لازم نحدد فرحنا
سيف بصدمة ” نحدد فرحنا
نور ” اه فرحنا انا مش قادرة على و بعدك و حضنك يجنن
سيف : يا بنتي فوقي انتي زي اختك و عمرك ما حتكوني غير كدة
نور : اختك نعمممم نعمم انت بتحضن و بتبوس و بتقولي اختك
سيف : انا كنت نايمة و افتكرت نفسي باحلم و عفكرة انتي اللي جاية اوضتي مش العكس
نور : انا جيت عشان مقري فاتحتنا
سيف : تاني حتقولي فاتحتنا ي بنتي ده كان عندنا سنتين و اهلنا كانوا بيلعبوا
نور بدموع : يعني ايه
سيف : يعني انتي اختي و عمري ما شوفتك غير كدة ريحي نفسك و ريحيني
نور بتحدي : و انت مش اخويا يا سيف هو في حد تاني
نظر إليها و أغمض عينيه يتذكر تلك المنى التي جعلته يقرر ان يخبر نور بكل ما يشعر دون أن يهابها نظرت اليه نور و فهمت انه هناك احد
نور : على جثتي تكون لحد غيري يا سيف انت اللي وبس فاهم و لا…
خرجت من غرفته تسب و تلعن و بتحدي قررت ان تعرف من تكون و ان تبعدها عن طريقه حتى لو ستقتلها..
ارتدى ملابسه و رش عطره الساحر و خرج مسرعا ناحية الجامعة فاليوم سيعطي لها محاضرتين فهي تأخذ معه مادتين و هناك امتحان في المحاضرة الأولى وصل القاعة وضربات قلبه تزيد كلما اقترب منها و كالعادة هيا في المقدمة نظر إليها ليأمر بغلق الباب بارتياح
سيف : النهاردة زي ما انتو عارفين امتحان بنص الوقت ياريت نشيل الكتب و نخلي قلم بس و قام طالبين بتوزيع الورق يداه ترجف كانه مراهق صغير لا يستطيع منع عينيه من النظر إليها سعادة قلبه ليس لها حدود بدأ الكل بالكتابة لكن يداه كانت ترجف و شعرت انها نسيت كل شئ بدأت تبكي بصوت منخفض كان ينظر في الورق عندما لمحها تمسح دموعها شعر بالاختناق لا يدري لماذا