القناص ٣

اسراء : خالتي

محمد : حقهم يا اسراء مهرك

سلم عليها و ضغط بقوة على يدها حتى يؤكد لنفسه انه لا يحلم و خرج ينتظر غدا على أحر من الجمر

غير مفكر بعواقب فعلته و كذبه عليها

سارة : بس كفاية بكى يا بنتي تعبتي قلبي أنتي عارفة ده طبعه خلاص بقى

منى : مش مصدقة انه طردني يا سارة

أحمد بصوته المبحوح : احم منى ازيك يا حبيبتي عاملة ايه

منى : و هي تمسح دموعها تمام ي قلبي

أحمد: سارة انتي هنا عاملة ايه

سارة بخجل: الحمد الله كويسة

ينظر إليها بعشق يخفيه منذ سنوات فقد كبرت امامه و يحفظها عن ظهر قلبه لكنها تراه كاخ يشعر بغيظ و نار تشتعل بصدره كلما سمع اسم ذلك الحسن او شاهده الذي يكلمها يتمنى لو يخنقه بيده

محمد: مش فاهم منك حاجة يعني انت طردتها من المحاضرة

هز رأسه بالايجاب

محمد و هو يخبط جبهته بكف يده : انت حمار يا بني

سيف : ما تحترم نفسك يا اخي

محمد : أصل حركة غبية اوي تبقى تنسى انها تعبرك ده مش بعيد تلاقيها سابت الجامعة خالص عشان ما تشوفش وشك تاني

سيف : اعمل ايه طيب انا حتجنن عايز اشوفها و اشرح لها

محمد : انا طلبت ايد اسراء

فتح فمه بذهول غير مصدق ما يسمع

سيف : انت قولت ايه

محمد بسعادة ؛ طلبت ايد اسراء و قريت فتحتها النهاردة

سيف: يعني طلقت مراتك

هز رأسه بالنفي

سيف ؛ طيب قولت لمراتك

هز رأسه بالنفي

سيف : طيب اسراء عرفت انك متزوج

هز رأسه بالنفي

سيف: كدة غلط و غلط كبير اوي يا محمد انت كدة ممكن تخسرها عمرك كله

محمد : اكتب عليها و اضمن انها معايا و في حضني و انا عمري ما حسيبها لو الدنيا تتطربق

سيف : بس هيا لو عرفت انك خبيت عليها السد اللي حيتبني بنكوا مش حتقدر تشيله

محمد: بحبي ليها حهد اي سد المهم تكون بحضني انا بحبها اوي كلها كام ساعة و تكون عاسمي و لو الشركة كلها راحت مش فارقة معايا

سيف ” ربنا يريح قلبك يا صاحبي و قلبي كمان

وقف امام بيتها يتمنى أن تطل من الشرفة دون فائدة رجع بيته يجر خيبة أمله لتستقبله امه بسعادة كبيرة

أم سيف : مبروك يا ابني حددنا كتب كتابك على نور اخر الاسبوع و الفرح على الصيف ان شاءالله

سيف بصدمة : كتب كتاب مين

ام سيف : كتب كتابك يا حبيبي

سيف: و مين قالك اني عايز اتجوزها يا أمي نور زي اختي ما فيش حاجة اكتر من كدة

أم سيف : واللي حصل بينكوا تسمي ايه

سيف : حصل ايه

أم سيف : انا امبارح دخلت عليكو الغرفة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *