القناص ٣
فلاش بااااااك
تعمدت نور ان تدخل غرفته و تنام بحضنه و هي عارية تماما قبل مجئ امه لايقاظه
دخلت أم سيف الغرفة و اضاءت الانوار لتشهق بفزع حين رأت نور عارية بجانب سيف هزتها بعنف لتمثل انها تفاجأت
نور : مرات عمي أنا انا
أم سيف : قومي البسي هدومك و تعالي برة دلوقتي
نور بمكر: حاضر
ارتدت ملابسها و خرجت تمثل التوتر
أم سيف : ايه اللي انا شوفته ده
نور بتمثيل البكاء : رجع امبارح مش بوعيه و قالي انه مش حيتجوزني لو رفضت اسلمه نفسي بدأ يقلعني هدومي و انا بقاومه بس ما قدرتش و صحيت لقيت نفسي كدة ابوس ايدك يا مرات عمي استري عليا و خلي يتجوزني قبل الفضيحة
بااااك
سيف بصدمة : ايه اللي انته بتقولوا ده ما حصلش
مثلت نور البكاء و الانهيار لتصفعه امه بقوة
أم سيف : حاتنكر يا وسخ انا شايفاكوا بعيني و انت انت…. ايه عايز تخلع ده انا اقتلك انت حتكتب عليها غصب عنك
سيف بسخرية : ياما تحايلت عليا المسها و انا كنت بهرب منها و عمري ما تعديت حدودي معها نور اخر وحدة ممكن اتجوزها يا أمي
تركهم و خرج تحت صراخ امه و بكاء نور الكاذب
نام في فندق و هو ينتظر الصباح حتى يذهب إلى الجامعة و يتأسف لها و يتمنى أن يضمها بقوة لتهدأ نار قلبه
/////
يضمها بقوة يقبلها من كل مكان تطوله شفتيه ينقض على عنقها بقبلات جنونية يلتهم شفتيها كوحش مفترس جائع حتى سالت دماءها بدأ يزيل عنهم ملابسهم
ليوقظه من تخيلاته صوت تلفونه ليجد نفسه بدونها
خالد : احم الو
المتصل : الناس كانوا عندهم و قرأوا الفاتحة و كتب الكتاب بعد بكرة
ازاح دموعه و هو يهمس لنفسه
خالد : انا اسف يا مريم بس اللي حعمله ده غصب عني و لا انك تروحي مني مسيرك تقدري انا ليه عملت كدة
جلست على ركبتيها ووضعت رأسها بحضن امها و بدأت تبكي بصوت منخفض وضعت امها يدها على رأسها
مريم : مش عايزة اتجوز زين يا أمي
جميلة بعصبية : يعني عايزة تتجوزي خالد
مريم : اذا انتي مش موافقة على خالد فأنا كمان مستحيل اوافق بس مش عايزة اتجوز واحد ما بحبوش
جميلة : حاتعاودي تحبي
مريم : ابوس ايدك يا أمي ما تخليني جزء من انتقامك انا مش حاقدر فعلا اتزوج غير خالد يبقى مش حاتجوز
جميلة : اللي عندي قولته حتتجوزي زين يا مريم كمان يومين يبقى تجهزي نفسك
تركتها تبكي و نار قلبها تكاد تحرق الأخضر و اليابس تتذكر كيف صار حالهم بعد لقاء المطعم