ممرضة دمرت حياتى ٣
ثم جاءت لولو على مقربة منه قائلة بدلال …تسمحلى ، اقعد هنا ثم همست ….جمبك .
فتنهد حكيم قائلا …يعنى المدرج عندك طويل عريض ،مش لاقية مكان غير هنا ؟
حاولت لولو التماسك قبل أن تفقد أعصابها بأسلوبه الجاف معها فرددت …..فعلا مش لاقية مكان افضل من هنا تسمحلى .
فلم يجد حكيم مفر من الإفساح لها فجلست بجانبه .
وكلما حاولت أن تلتصق به ، ابعد نفسه عنها .
لولو محدثة نفسها …لا ده شكله صعب اوى ، ربنا يسامحك يا طلعت ، بس انا لازم اكسب التحدى .
والا شكلى هيكون وحش اوى .
فحاولت مرارا أن تتحدث معه ولكنه كان يغلق المواضيع بأسلوبه الفز.
أما لؤى فكان سيموت غيظا من اهتمامها بحكيم ، ونفورها منه .
رغما أنه يحادثها بأسلوب افضل من حكيم ويثنى عليها .
انتهت المحاضرة وخرج لؤى مع حكيم .
ليجد من تقوم بالنداء .
لؤى …كلم يا عمنا ، العسل بزيادة .
حكيم بنفور …دى عايزة منى ايه ديه ؟
ده انا كنت هفقد تركيزى فى المحاضرة بسببها .
دى شكلها مش جاية تتعلم ابدا ، دى مكنش يناسبها الكلية دى ابدا .
دى آخرها معهد فنى باسلوبها وحركاتها .
لؤى بهمس ..اسكت الا تسمعك ،متفضحناش ، وشوف هى عايزة ايه ، عشان نخلص ونمشى .
عشان واقع من الجوع صراحة .
فضحك حكيم قائلا …ماشى …لما نشوف .
فالتفت لها حكيم قائلا ..نعم يا آنسة تأمرى بحاجة .
لولو …معلش يعنى لو هزعجك .
ممكن يعنى اخد الأجندة بتاعتك ، انقل المحاضرة .
حكيم بغلظة…وليه ؟ ما حضرتك كنتى موجودة .
مكتبتيش ليه ؟
لولو …معلش ، اصلوا يعنى بيكلم بسرعة اوى .
ومش بلحق اكتب كل حاجة بيقولها.
حكيم بحرج ..طيب ، اتفضلى ، بس ياريت متنسهاش معاكى بكرة .
لولو ابتسامة نصر ….لا متخفش ، انا ذاكرتى قوية .
ثم اخذتها وغادرت بها وفى المنزل ، نثرت عليها عطرها المفضل .
وقامت بكتابة بعض كلمات تعبر عن الحب ، مع حرف اسميهما .
ثم صورت الأجندة من الخارج المكتوب عليها اسم حكيم بالكامل .
ومن الداخل كلمات الحب .
ثم قالت …يلا دى اول خطوة عشان اثبت اطلعت انى عرفت أوقعه ولو حتى بالكدب بس عشان مخسرش الرهان .
………..
اما روان فكانت فى حياتها الخاصة مع أمجد .
وفى لقاء عاطفى بينهم قالت له …انت بتحبنى يا امجد .
امجد بلوعة المحب المشتاق …طبعا يا رورو.
هو ده سؤال برده ، انا غرقان فى حبك على الاخر اهو .
روان ..يعنى تقدر فى يوم تستغنى عنى ؟