ممرضة دمرت حياتى ٣
حاولت روان السيطرة على نفسها وكتم فرحها بموت زوجة أبيها فرددت….لا حول ولا قوة الا بالله .
يلا ربنا يرحمها ، خدت الشر وراحت .
لبنى بإندهاش ….أنتِ اللى بتقولى كده ،ربنا يرحمها .
بحسبك هتفرحى وتزغرطى ، دى كانت مورياكى الويل .
روان بتصنع ….اهو بقا ، الميت متجوزش عليه غير الرحمة .
وراحت للى يحاسبها على اللى. عملته فيا .
لبنى ….عندك حق يا رورو .
ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتى .
طيب مش هتيجى تتطلى على ابوكى ،ده حاله يصعب على الكافر ،وزعلان عليها اوى .
روان بسخرية….زعلان اوى اه ،ما انا عارفة ،ده كان بيموت فيها ، وهى كانت منسياه كل حاجة ،حتى بنته .
لبنى …معلش ،واهى غارت ، فتعالى طلى عليه .
روان …اه أن شاء الله ، هبقا اجى .
وعندما أغلقت الخط. معها .
قفزت روان من السعادة قائلة …اخيرا موتى يا كريمة .
وخلصت منك ،وموتك بايدى .
اه موتك ،زى ما كنتى سبب فى موت امى ، الله يرحمها .
وعقبال ما يجيلى خبرك انت كمان يا امجد ، عشان تبقى تتريق عليا تانى ، بعد ما بعتلك نفسى .
ولسه كمان الباشا الكبير خالد ، اللى كان السبب فى اللى وصلته ده ، لسه دوره كبير معايا ..
…………….
ولج حكيم على والدته ، فقبل يدها قائلا …ازيك يا ست الكل ؟
كريمة ببشاشة وجه ….الحمد لله يا ضنايا .
وانت عامل ايه فى الكلية والمذاكرة ،محتاج حاجة ؟
حكيم …محتاج رضاكى يا روح قلبى .
ثم صمت ونكس رأسه حزينا .
رأت والدته ملامحه الحزينة تلك فخفق قلبها فرددت …مالك يا حبيبى ، زعلان ولا ايه ؟
حكيم …لا متشغليش بالك يا ام حكيم .
كريمة…ازاى مشغلش بالى يا ولا ، مكنتش انا اشغل بالى بالولد الحيلة اللى عندى ، هشغل بالى بمين بس ؟
حكيم …مهو حضرتك السبب ، وخلاص هى هتروح منى ومتقدملها عريس ، وانا حاسس خلاص أن حياتى اتدمرت ومقعدتش ليه نفس لكلية ولا مذاكرة خلاص .
ثم بكى حكيم بتصنع ، فما قاله ليس إلا تمثلية محكمة من أجل أن توافق والدته على خطبة حبيبة القلب والروح حنين.
فضربت كريمة على صدرها قائلة بفزع…تسيب ايه يا روح امك !
تسيب تعب وسهر الليالى عشان بنت ، والله عرفتى تربى راجل يا كريمة .
يا خسارة تعبى وشقايا عليك يا ابن بطنى .
يا خسارة .
حكيم بتصنع …انا مش هسيب الكلية وبس ، انا كمان هسيب الدنيا كلها لو حنين اتجوزت واحد تانى .
ثم قام بمشهد تمثيلى بفتح شرفة المنزل قائلا …انا همـ.وت نفسى عشان ترتاحى من حبى لحنين .
ما أنتِ لو بتحبينى صح ،كنتى رحتى خطبتهالى قبل ما حد تانى يخدها منى .
انا هموت وذنبى فى رقبتك يا ماما