القناص ٢
الرابع
تتنفس بصعوبة كلما تتذكر و هي بجانبه و هو بقربها
شعرت بنبضات قلبها تدق بأقصى سرعة
منى : في ايه بس اهدى اهدي ما حصلش حاجة ده حملك بس انا قلبي بقى بيعمل كدة ليه
فتحت سارة الباب بقوة و دخلت دون استئذان
منى بفزع : انتي يا زبالة مش حتبطلي دخلتك دي
سارة : انتي يا بنت بقالك كام يوم مش مظبوطة و بتروحي من غيري اعترفي بسرعة
ابتسمت منى و اغمضيت عينها
منى بتنهيدة : اقولك ايه و لا ايه و لا ايه
سارة : انتي حتغني اتكلمي
أخبرتها سارة بكل شئ فتحت عينيها بذهول
سارة ؛ حملك
منى بخجل : اااه فضلت كام ساعة معاه صدقيني كنت طايرة حاسة حالي مبسوطة اوي اول مرة احس كدة
سارة ؛ هو ده
منى : ده ايه
سارة : الحب
منى : ايه لا مش بالسرعة دي ااه ااه اتششششي
سارة : ايه مالك
منى : واضح اني خدت برد لاني تبليت مية و الدنيا كانت برد اوي
سارة: طيب خليكي حعملك حاجة دافية
منى : تمام
ذهبت سارة تحضر لها عشبة دافئة و لكنها عادت وجدتها نائمة
سارة بابتسامه: نمتي
وضعت يدها على رأسها وجدت حرارتها عالية جدا
سارة بخوف : يا خبر
ركضت إلى الصالة و كانت تجلس والدتها و اخاها
سارة بخوف: الحقيني يا خالتي
سحر بقلق : في ايه
سارة : منى قايدة نار
ركض احمد دون تفكير هو والدته وجد رأسها مثل النار
أحمد بخوف شديد : انا مش حستنى
حملها و ركض بها إلى المشفى وبدأ الدكتور بفحصها و اعطاءها العلاج
أحمد: طمني يا دكتور
الدكتور : كويس انك جبتها بدري منى مناعتها ضعيفة و لو انتركت بدون علاج كان حيبقى الوضع خطر عليها
أحمد بدموع : عارف عشان كدة لحقتها بسرعة يعني في خطر عليها يا دكتور
الدكتور : خلينا نشوف اليومين الجايين و ان شاء الله خير
جلس بجوارها يبكي فهي ليست اخته فحسب انها ابنة قلبه
أحمد: ربنا يديمك لقلبي يا حبيبة اخوكي
///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي
محمد : و كمان بتشتكي يعني معيشاني بنكد مالوش اخر و بتشكي
ضحى : يا ابني مراتك بتشتكي من قلة اهتمامك
محمد : يا ماما دي النكد عايش في دمها لو قولت حاجة حلوة بتفهم عكسها
ضحى : معلش خودها على قد عقلها
محمد : بقالي سنتين عايش بعذاب و باخدها على قد عقلها ربنا يسامحه بابا اللي اجبرني عليها
ضحى : نبرت صوتك متغيرة
محمد : احم متغيرة ازاي
ضحى : يعني انا مش عارفاك يا ابن بطني
محمد : ما بحبهاش يا أمي ما بحبهاش