القناص ٢

اقترب منها خالد بهيام شديد

خالد : تكلمي بصوتك الطبيعي ليه بتتكلمي زي الرجالة و انت زي البدر

ازال غطاء شعرها و مشبك الشعر لينحدر الشعر على ظهرها

يتأمل بها بشغف و إعجاب فشل في اخفاءه وضع يده على خدها يحرك أصبعه على خدها

لتمسك يده بقوة و تجعلها خلفه و مالت به على المكتب

مريم : جرى ايه يا باشا شكلي حعملك محضر التحرش اللي كنت ناوي تعمله للراجل

ضحك بقوة حتى ادمعت عينه و عكس الوضع حتى جعل يدها خلف ظهرها و هيا مرتكزة على المكتب

خالد : عايز تعمليلي محضر يبقى نخلي العقاب يحرز يعني مش حاتحبس من لمسة يد وحدة

اقترب منها و ظهرها مقابل صدره وضع راسه داخل شعرها يشتم عبيره حتى كاد يفقد عقله و اقترب من عنقها و قبل أن يقبلها افلتت يدها منه و بدأت بلكمه كان يتصدى لكل لكمة ببراعة و يضحك بقوة على طريقتها و بدأت تتكلم من بين لكماتها

مريم : مش عيب لما تكون باشا و متحرش انا حسجنك

خالد و هو يتصدى لضرباتها و يضحك : ما قولتلك موافق انسجن بس اكون انسجنت بحاجة كبيرة

مريم : حاجة ايه

خالد : اغتصاب مثلا

لتفتح عينها بذهول من كلمته لينتهز الفرصة و يمسك بيديها و يلزقها بالحائط بدأ يتأمل بها عن قرب ليقسم انه سمع دقات قلبه من شدة سرعتها و قوتها و تأثيرها الجنوني عليه

مريم و هي تبتلع ريقها : حاتعمل ايه يا باشا انا كنت بهزر و الله مش حاعمل محضر و لا حاجة بس خليني امشي و الن…..

لينقض على حبات الكرز بشفتيها يلتهمهم بشغف شديد قبلة متمكنة لأقصى درجة حتى سألت دماء شفتيها تركها بصعوبة بعدما شعر ارتخاء جسدها و انها على وشك الإغماء

وضع جبهته على جبهتها يستمتع بحركاتها من تأثير قبلته

تركها على مضض لتبدا باستعادة وعيها و تلكمه بوجهه و أسفل بطنه منطقة جعلته يقفز كالمجنون من شدة ألمه فتحت الباب و هربت بأقصى سرعة

خالد و هو يتألم : و ديني منا سيبك بعد ما دوقت طعم شفايفك خلاص بقى ادمان

بعد أن قضوا أجمل أيامهم و اعادها إلى البيت على مضض با يريد ان يتركها

محمد : أجمل يوم في حياتي

اسراء : و انا كمان

محمد : اسراء انا عايز اعمل حاجة بس خايف تزعلي

اسراء : حاجة ايه

محمد : الفلوس دي هيا اللي قولت عليها لمرات ابوكي و انتي لازم تاخديها

اسراء بحزن : انا مش حاخد حاجة

وضع وجهها ببن كفيه و بدا يتكلم بصوت حنون جدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *