القناص ٢

سيف لنفسه : يا ترى مجتيش ليه يا منى حتى صاحبتك مش موجودة قلبي مش مطمن ازاي ممكن اعرف

رجع بيته و حال قلبه يرثى لها

سها : حبيب قلبي ما تأخرتش يعني

سيف: خلصت محاضرات

سها : طيب ححضر العشا نتغدى سوا نور مع ندى بغرفتها

سيف بضيق : نور هنا طيب يا أمي حادخل انام و ما تقولهاش اني هنا و النبي

نور : للدرجة دي مش عايز تشوفني

سيف بابتسامه مصتنعة : اهلا يا نور لا اصلي تعبان اوي

نور : تعبان و لا مش عايز تفرجيني وشك بعد ما قعدت استناك ساعتين في المطعم و ما جتش

سيف : يوووه مش قولتلك كنت جاي و عربيتي غرزت و جه محمد جابني

نور : حججك دايما جاهزة يا ابن عمي

سيف : اووف انتي ما بتزهقيش انا رايح انام

سها : مش كدة يا بنتي حيطفش منك دلعي و حبي في أهله مش تنكدي عليه كل ما تشوفي

نور: مش شايفة بعاملني ازاي

سها يعني بتعملي اللي بتعملي عايزاه يعاملك ازاي ده انتي اطفشي بلد بحالها

نور : ربنا يسامحك يا مرات عمي

/// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي

خالد : بلهفة اديني جيت يا خالتي انا و امي نتقدم

جميلة : انا سامعة تفضل

زينة باحراج : انا جاية اطلب ايد مريم لخالد

جميلة : و لو انتي مكاني بتوافقي

خالد : خالتي انا

جميلة : استنى لو انتي يا زينة صاحبتك اللي امنتيها عليكي و كانت زي اختك و اكتر سرقت جوزك بتوافقي

زينة بحزن : خلينا ننسى اللي فات و نسعد ولادنا

جميلة : ننسى ننسى ده انا ححسر قلبكوا

خالد بصدمة : انتي وعدتيني يا خالتي

جميلة: عايزني اعطي بنت لواحد امك خطافة رجالة

زينة : اخرسي قطع لسانك هو اللي حبني و حفي عشان اوافق عليه

خالد : ابوس ايدك يا أمي كفاية

جميلة : برة يا حضرة الضابط انت و الولية الحيزبونة دي و انا ححسر امك عليك لما اجوز مريم الاسبوع اللي جاي ابقوا تفضلوا كلكوا معزومين

خالد بدموع و الم كبير : مش حيحصل ي خالة

جميلة : لا حيحصل يا حضرة الضابط اوعدك

اقترب خالد منها و نظر إليها نظرة عناد و دموعه تهبط بشدة

خالد : انا بقالي سنة كاملة بتقدم صبح و مسا ما خلتش حد ما جبتهوش جاهة و شيوخ جوامع و كبار العائلات و ناس داخلة و ناس خارجة عشان عايزها فعلا بس اذا حتجوزيها لغيري ما تزعليش مني في اللي حعمله

جميلة : و لا تقدر تعمل حاجة بررررة

خالد : لا حاعمل و للاسف اللي حعمله مش حيجعبك أبدا

خرج و هو يجر خيبة أمله و قلبي ينزف دما و خصوصا بعد أن قرر ماذا سيفعل …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *