القناص ٢
محمد : بحبك بحبك بحبك اوي اوي عملتي ايه قلبي بيدق بقوة
نظرت له بدموع نظرة عتاب
محمد بحزن : انا اسف بس ما قدرتش اسراء انا عايزك عايزك بجد انا ما بتمناش حاجة غيرك
لكنها ظلت صامتة
محمد : ساكتة ليه
وقفت من جانبه و نظرت اليه ثم صفعته بقوة و أدارت ظهرها لتذهب أمسك يدها بقوة و جذبها لحضنه ضمها بشدة بعشق شديد و دموعه تهبط كان يعلم انها ان مشت لن يراها ثانية
محمد : انا اسف و الله اسف ما تمشيش يا اسراء و الله غصب عني
حاولت أن تفك نفسها لكنه كان محكم قبضته عليها
اسراء : انت فاكرني ايه تبوسني و تحضني
محمد : حبيبتي و ملكة قلبي لو تعرفي بحس بايه و انا معاكي انا تعبان اوي يا اسراء اوي سامحيني و الله ما تتكرر
اسراء : في ايه مالك
كان يريد ان يخبرها لكنه خاف بشدة فلن يحتمل ان تتركه
محمد : ماما عايزاني اتجوز بنت عمتي
اسراء :ههههه كنت عارفة انها مش حتكمل
محمد : هيا ايه
اسراء : يعني انا مجرد وحدة عرفتها و تسليت معها يومين و خلاص و اكيد مش حاتكسر كلام امك عشانها
محمد بدموع و الم : بصي في عينيا و شوفي اذا كان مجرد وحدة قضيت معها يومين و بس و لا حاجة تانية
نظرت له لتجد حزن دفين لا تعرف سببه شعرت بخصة
اسراء : انا عايزة امشي
أمسك يدها و هز رأسه بالنفي لتحضتنه بقوة لانها شعرت بحاجته لذلك الحضن بادلها الحضن بقوة كبيرة و يضمها بقوة حتى أوجع عظامها
اسراء : مش حسيبك حنحاول سوا
محمد : اوعديني يا اسراء اوعديني ما تسبنيش مهما حصل
وضعت وجهه بين كفيها و مسحت دموعه باصابعها قبلته قبلة بجانب شفتيه جعلت قلبه ينتفض و بقوة
اسراء : اوعدك
ليجذبها مرة أخرى بحضنه بقوة و يدفن راسه بعنقها يبكي بقوة و يكتم شهقاته
محمد لنفسه : يا ترى يا اسراء لو عرفتي اني متزوج حتسيبني يارب انت العالم بحالي
ذهب الجامعة على أحر من الجمر يعطي المحاضرات بانتظار موعد محاضرتها دخل القاعة و بدأ الطلاب بالدخول لكنه نظر بالقاعة لم يجدها كان الطالب يريد ان يقفل الباب لكنه أشار له بالتوقف و هو و لأول مرة ان جاءت سيسمح لاحد ان يدخل خلفه فقد تأتي و هو سيدخل الجميع
مشى بالممرات و يتمنى أن يلمحها لكنها غير موجودة خيبة امل لحقت به عندما لم تأتي
شعر بأنه يختنق فهو ينتظر المحاضرة منذ اول امس بدأ يشرح بدون تركيز و لأول مرة ينهي المحاضرة قبل اوانها و يخرج