عشق لاذع ٨
-ماشاء الله حبيبة خالو، فتح ذراعيه لتحتضنه، ضمها بحنان بدلوف مليكة مبتسمة، وصلت إلى وقوفهم ، ثم اقتربت من جواد تقبل وجنتيه
-ربنا يخليك لينا ياحبيبي…ضم رأسها
مبتسمًا وتحدث:
-ربنا يخليكي لاولادك حبيبتي يارب
عروستنا خلصت علشان تنزل تحت المعازيم وصلوا..فركت كفيها بخجل، رفع ذقنها ينظر لعيناها
-كبرتي ياجميل وبقيتي عروسة قمر، اتجه ببصره لمليكة وتحدث:
-شوفتي بعد كام شهر إن شاءالله هتبقي جدة
دلف جواد يطرق على الباب مبتسمًا:
-فين عروستنا ياجماعة تنزل لعريسها
قالها مقتربًا منها وهو يدندن
“يادبلة الخطوبة عقبلنا كلنا”
صفعه جواد على عنقه بخفة قائلاً:
-عقبالك يابغل..رسم ابتسامة أمام جواد يهز رأسه قائلاً:
– إن شاءالله ياخالو
بعد قليل هبطت العروس بفستانها الذهبي, وحجابها الأبيض الذي جعلها أميرة متوجة على قلبه، اقترب منها مالك مبتسمًا يحتضن كفيها ،
-ألف مبروك ياتقى، نزع كفيهما عز يغمز له
-دي خطوة ياصعلوك مش كتب كتاب،
قهقه الجميع عليه وهو يجذب تقى متجهًا إلى سيف:
-اتفصل ياعمو جبتهالك اهي
امسك سيف الميكرفون ثم هتف
-اللي عايز عروستنا يجي يطلبها مني
اسف ياباشمهندس بس لازم انا ارضى عن ابنك
ضحك ريان يشير بيديه :
-عندك العريس خد الضمانات، تحرك مالك بعدما أشار عليه سيف بالتقدم حتى وصل لعروسه ودعاه بالجلوس بجوارها هامسًا
-هتمسك أيدها هلغي الخطوبة
بسط كفيه لتقف متجهة معه إلى مكان رقصهما
توقف الجميع يطالعهم بحبور، اقترب منها
-ليه باباكي رفض نكتب الكتاب ياتقى
نظرت للأرض بخجل تهز أكتافها بعدم معرفة
ابتسم لها قائلا
-بوصيلي طيب بدل ما اعمل حاجة غلط..رفعت نظرها متسائلة هتعمل ايه
وضع بيجاد كفيه على كتفه:
-منور ياعريس، فيما تحرك حمزة أخيه من الجهة الأخرى غامزًا:
-من حقي ارقص مع عروستك ياملوك
جذبه بيجاد من ياقته
-روح العب يالا ..ثم تراقص بحاجبه لمالك
-عد الجمايل هتلاقيها عند بيجاد وبس
وصلت غنى إليه فحاوط خصرها متراجعًا:
-مراتي جت دا اللي هيبعدني عنك بس
هناك بركانًا هادئ كان ينظر بساعة يديه ، جلس أوس بجواره
-مش هتقوم تبارك للعروسة
هز رأسه بالنفي ثم تحدث:
-مش دلوقتي ، لمح سيارتها تدلف من البوابة، حتى اتجهت متوقفة أمام منزل والدها، ترجلت عاليا تحمل رادئها الذي يشبه لون العشب، أما جنى فترجلت تتهادى بخطواتها مبتسمة، تبسط كفيها لعاليا، تحركت الفتاتان بوصول ياسين إلى الحفل..توقفت تطالعه وتعلقت نظراتهما للحظات ، بحر عيناه يرسمها ..اقترب منهما بعدما استعاد بروده ، أغمضت عيناها محاولة السيطرة على دقاتها التي بدأت تخترق صدرها وكأن أنفاسه مازالت تلاحقها منذ تلك الليلة، شعرت ببرودة تجتاح جسدها عندما جذب كفيها يقربها منه متجهًا لمكانًا بعيدًا عن الزحام، مكانًا خالي من المدعوين، نزعت كفيها بهدوء وارتجفت شفتيها وهي تطالعه:
-ايه بتشدني كدا ليه؟!
قالتها بخفوت ..وضع كفيه بجيب بنطاله ونظراته تخترق جسدها ثم هتف
-عارفة برجوعي ايه اللي خلاكي تروحي عند جنى