عشق لاذع ٨
مرت الساعات سريعًا إلى أن جاء ذاك الوقت الذي سيصبح تدميرا لقلبها الهش جلست بشرفتها تنظر لهاتفها العديد من المرات، وضعت رأسها على ركبتيها تنظر بشرود ، وصلت عاليا إليها تمسد على خصلاتها
-هتفضلي قاعدة كدا كتير!!
اعتدلت تنظر للخارج قائلة:
-خلاص ياعاليا انقطع اخر أمل بينا، كنت اتمنى يجيلي ونرجع لبعض
جلست عاليا بمقابلتها
-جنى متنسيش باباكي هو اللي أصر على كدا
هزت رأسها واتجهت للداخل
-محدش قادر يفهمني،
مشفتهوش اخر مرة كان بيكلمني ازاي، دا مش الشخص اللي حبيته ابدا..نهضت قائلة:
عاليا هدخل انام مش عايزاكي تصحيني مهما يحصل..اومأت لها عاليا ثم تحدثت:
-أنا هرجع حي الألفي ، ياسين مسافر بكرة وطنط غزل زعلانة مني
تمددت على الفراش دون ، طالعتها عاليا بحزن ثم خرجت
باليوم التالي
عند جواد وجاسر
-يعني راكان بقى كويس ؟!
اومأ له قائلا:
-اه يابابا ، وتذكر بس هو بيعمل لعبة كدا ولسة هنشوف
نقر جواد بقلمه متسائلا:
طب وانت ناوي على ايه، عمك صهيب سافر يراجع مع دكتوره النهاردة ودي لعبت فيها علشانك، روح لمراتك حبيبي ولما يرجع هكلمه تاني
ارتشف اخر رشفة بقهوته ثم وضع فنجانه ونهض مردفًا:
-لا مش هرجعها، احنا كدا كويسين يابابا
يعني ايه يالا مش هترجع بنت عمك، النهاردة اخر يوم في العدة
احتضن كتفه وهتف بصوت أكثر ثباتًا:
-جاسر قدامك اربع ساعات بس وجنى مش هتعرف ترجعها تاني، عمك هيعند اكتر
تجمدت الكلمات على شفتيه، فتراجع للخلف ينزل يد والده، وكل مايصغاه له سمعه كلمات عمه
-اوعدني انك ماتحاولش تقرب منها
وريحني بورقة الطلاق يابني
تحرك تاركًا والده حتى لا يضعف أمامه وتنساب عبراته رغمًا عنه
هدر جواد بصوت مرتفع حتى توقف يواليه ظهره يكور قبضته مما شعر بنخر راحة كفيه من شدة ضغطه ..اقترب جواد منه
– طب هو عمك صهيب كلمك تاني، بعد مااتكلمنا
هز رأسه وتحرك سريعًا بخطوات ثابتة رغم حياته التي أصبحت خاوية لا تمت للحياة بصفة، استقل سيارته ورفع هاتفه يحاكيها لآخر مرة ولكن كالعادة تم حظر رقمه
اومأ رأسه يضر…….ب على المقود بعنـ,ـف ، يهذي بكلماته :
-إنتِ اللي جبتيه لنفسك، قاد سيارته بسرعة حتى من يرى سيارته يزعم بطيرانها ..وصل لمنزلها في غضون دقائق ، طرق الباب لعدة مرات ولكن لا يوجد رد