عشق لاذع ٨
اومأت لها متفهمة ثم نهضت متحركة للأعلى
بحي الألفي
كان الجميع يعمل على قدمًا وساق، وصل ريان المنشاوي بأسرته، كان بمقابلتهم جواد، وسيف الذي وصل اليوم من تركيا وحازم ..دقائق وصل صهيب حيث وقوفهم ، اقترب سيف يضمه بإشتياق ثم تحدث مؤنبًا إياه
-كدا ياصهيب ارجع حي الألفي متكنش موجود ، ربت على ظهره ثم اتجه لريان :
-ألف مبروك يابو عمر، عقبال ما تشيل ولادهم ..ابتسم ريان بمحبة
-الله يبارك فيك، وحشتني والله لمتنا، لكن عاذرني طبعا
تحرك جواد للرد على هاتفه:
-أيوة يابني …اجابه على الطرف الآخر
-زي ماحضرتك طلبت ياباشا، المدام بتاعة التجميل جت وقعدت ساعة ومشيت، وفتشناها كويس جدًا، صمت الرجل لحظات وتابع:
-فيه طرد كبير جه لمدام جنى، مكتوب عليه ابن سعادتك، فدا مقدرناش نفتشه ياباشا
هدر به هاتفًا:
-حتى لو مكتوب عليه مني شخصيا لازم تفتشه وتتأكد من مين، خليك عندك لحد مايوصلوا هنا
تحدث الرجل سريعًا
-متخافش ياباشا حضرة الظابط مغرق الجنينة أمن كمان، ومفيش ناموسة بتعدي غير لما بتتفتش، علشان كدا كان عندهم خبرية بوصول الطرد دا
اغلق جواد الهاتف يسبه مرددًا:
-بقوله ايه الغبي بيحاول يقنعني ، شعر بوضع أحدهم يديه على كتفه، استدار له مبتسمًا:
-نورت بيتك ياصهيب..وضع صهيب كفوفه بجيب بنطاله:
-منور بيك ياجواد، عايز نتكلم بعد الحفلة، لازم نتكلم
ربت جواد على كتفه واومأ له مقتربـا منه يهمس بجوار أذنه
-مفيش كلام بينا طول ماانت حاكم على العيال بوجع القلب يابن ابويا، قالها جواد واستدار متجهًا حيث جلوس ريان
بالأعلى عند العروس
انهت زينتها ، ساعدتها غنى بالوقوف لتلقي نظرة أخيرة عليها ..ابتسمت برضا قائلة:
-ايه رأيك ياروبي، لون الروج دا احسن ولا اللي هي حطاه
دنت تقيمها ثم ابتسمت قائلة:
-طالعة زي القمر ياتقى، ربنا يسعدك ياقلبي ..امنت البنات ، ثم نظرت ربى بساعة يديها وتحركت تهاتف زوجها
-فين جنى ياعز اتأخرت ليه اوعى تقولي مش جاية والله هزعل اهو
أجابها على الطرف الآخر بعدما انسحب من جوار بيجاد وجاسر:
-حبيبتي زمانها جاية، انا كلمتها وقالت قدامها نص ساعة، راحت عليها نومة
استمعت لطرقات على باب تقى فأنهت المكالمة واتجهت تنظر لوالدها الذي ولج مبتسمًا ، يفتح ذراعيه:
-حبايب بابا الاتنين هنا، اقتربت ربى تقبله على وجنتيه
-أحلى اب في الدنيا حبيبي، ثم اتجه إلى وقوف غنى التي اختبأت بأحضانه
قائلة:
-ومفيش بوسة لغنون بابا
طبع قبلة على رأسها، ثم اتجه إلى تقى