عشق لاذع ٨
❈-❈-❈
-اجهزي ساعة وأكون عندك ، هعدي على الشركة انهي شوية اوراق واعدي اخدك ، كفاية قوي كدا ، مراتي ماتبعدش عن بيتها اكتر من اسبوع، انا عرفت كريم بكدا،
لا تعلم لماذا شعرت بالسعادة تتراقص داخلها، حتى شعرت بفراشة تسري بمعدتها فتوقف لسانها عن الحديث وكأنه أصيب بشلل بسبب مااستمعت إليه ورغم ماشعرت به أجابته بتكبر وتجبر الانثى داخلها:
-بس أنا عايزة اقعد كام يوم، مستعجل على ايه، قاد سيارته متجهًا لمجموعة الألفي وهتف دون جدال
-عدى خمس دقايق يااستاذة عاليا، ياله سلام ..نطق بها ثم اغلق الهاتف
بمنزل عز الألفي
كانت تغفو بجواره على الفراش وهو يعمل على جهازه المحمول، قطع حديثه رنين هاتفه :
-عز فينك ؟
اجابه من خلال سماعة الهاتف ومازال
يعمل ..
-في البيت ليه ؟! تحدث الاخر
-أنا في الشركة بابا أصر انزل الشغل النهاردة، بيقول فيه اجتماع بكرة ولازم نجهزله، ألقى نظرة على زوجته الغافية ثم تحدث:
-خلاص يافارس، شوف أوس هيقولك ايه واعمله، بس الساعة تسعة دلوقتي هو فيه حد في الشركة
-أه انا وأوس والسكرتير
تمام شوفوا هتعملوا ايه أنا مرهق شوية وعايز اريح
-اوكيه ياكبير، هعدي على جنى النهاردة
-تمام ..قالها عز ثم اغلق معه متجهًا للحديث مع والده
-عامل ايه ياحبيبي..
اعتدل صهيب من نومه واجابه بنبرة متحشرجة من أثر النوم قائلاً:
-الحمد لله ، وصلت اختك المطار
تذكر حديثها عن منعها لجاسر بالسفر
-عز رحت فين!!..تسائل بها صهيب
رجع بجسده واجاب والده
-جنى لغت السفر يابابا، قررت ترجع الشغل في الشركة، وكلمت شركة ديكور يصممولها مرسم،ولو سمحت سبها براحتها
سحب نفسًا طويلا وزفره ثم هتف
-عز خلي بالك من اختك حبيبي ، عارف انا قسيت عليها وضغطت بالقوي،
بس علشان خايف عليها يابني
نهض عز من مكانه متجهًا للخارج
-خايف عليها من جاسر يابابا، اومال لو حضرتك متعرفش بيحبها ازاي، طب انا
كنت غبي يابابا وكنت مفكره أنه بيعمل كدا بسبب اللي حصلها
تنهد صهيب تنهيدة عميقة يزفرها بهدوء ثم تحدث قائلاً:
-عارف ومتأكد أنه بيحبها أكتر من روحه، بس دا ميمنعش أن فيه حاجات جبرت علينا ياعز
قطب جبينه متسائلاً:
-مش فاهم حضرتك يابابا، لو تقصد موضوع فيروز انا متأكد إن جاسر مستحيل يخون جنى
-عز حبيبي أنا تعبان وعايز أنام ممكن تتصل بأختك وتتطمن عليها، بكرة اخر يوم في عدتها، ومتأكد أنها دلوقتي مستنية جاسر يروحلها وهو مش هيروح
-ليه حضرتك واثق قوي كدا يابابا، مش يمكن يرجع
اعتدل واقفًا وتحرك لتناول دوائه وهو يحادثه:
-لانه وعدني ياعز، غير أنه طلقها رسمي يعني مينفعش يرجعها من غير مايرجعولي، وكمان جواد اللي طلب