عشق لاذع ٨
دفعها بقوة ينظر إليها مشمئزًا، ثم أشار على نفسه:
-استغلتيني ياحقيرة، مكنتيش فيرجن وعملتي عملية علشان قذارتك
هزت رأسها بدموعها قائلة:
-والله غصب عني والله خدرني ، كنت هقولك بس خوفت
-اخرصي مبقتش عايز اسمعك أو اشوفك قدامي ، ياله اطلعي برة بيتي واياكي اشوفك قدامي تاني
-وحقي !!
حقك !!قالها مذهولا ثم نهض من مكانه:
-احمدي ربنا انك عايشة لسة، احمدي ربنا اني وعدت ابويا بس مالمسكيش كفاية اللي حصل لك اكتفيت بحق مراتي ووجعها، طالعها بنظرات محتقرة
-رغم اني كنت عايز اكتر بس كفاية اوي، أنا رحيم برضو، طول عمري رحيم
❈-❈-❈
جن جنونها تطالعه مذهولة
-يعني إيه؟!
انت تعمل فيا كدا ، طب ليه، انا حبيتك أكتر واحد في الدنيا
انحنى بجسده وغرز رماديته بفيروزتها هامسًا بفحيح:
-وأنا مكرهتش قدك، ايه كنتي مفكرة هفضل اسامح، واتعامل معاكي بتربيتي ..ضغط على فكيها حتى شعرت بتحطيمها فبكت محاولة الفكاك من قبـ,ـضته، اشتد من قبضته
-معملتش فيكي ربع حقارتك، ودلوقتي كل واحد اخد حقه يامدام
اعتدل يشير لأحدهما:
-خدها ار…….ميها في أي زنزانة معـ,ـفنة زيها، اصلي نسيت اقولك يامدام
-فيديوهاتك كلها عندي …استندت على كفيها معتدلة وتحركت حتى وصلت إليه :
-مش بالسهولة دي ياحضرة الظابط
كنت ببعد مو….تك علشان بحبك، بس بعد اللي عملته البادي أظلم
لحظات واستمع إلى أصوات بالخارج، جذبها من خصلاتها ودفعها بقوة لأحد الرجال:
-اتحفظوا عليها، وكلوا ياخد مكانه..تحرك ينظر بشاشة مراقبته ، وجد بعض الملثمين وعددهم ليس بالكثير يحاوطون المنزل..وزع بصره عليهم، رفع سلا؟؟؟حه يشير للرجل الذي أمامه
-خد مكانك ولف من ورا..اومأ برأسه بطاعة وتحرك، أما هو تحرك بحذر يتحدث بجهازه:
-جواد فيه حد اقتحم بيتي..كان عائدًا لمنزله..توقف فجأة حتى احتك إطار السيارة بالارض واندفع للأمام كادت سيارته تنقلب
لحظات حتى فاق مما عليه فتسائل سريعًا:
-مين دول أنا في الطريق قريب منك، خد بالك من نفسك، وهكلم عثمان بسرعة
اغلق الهاتف وتوقف بمكانًا بعيدًا عن الأعين :
دلف شخص ضخم البنية يشير بسلا…حه بكافة الأرجاء، إلا أنه جذب رأسه بخفة يلفها حتى لقي مصرعه سريعًا، ثم أشار للرجل الذي بجواره لأخفائها
ولج اخران بنفس البنية ، أطلـ,ـق رصا…….صة كاتمة للصوت ولكن تفادها بمهارها، واصاب الآخر ودارت معركة بين اربعتهم، حتى انتصر بها جاسر ورجُله، تحرك للخارج بعدما بقي القليل منهما، مع دعم وصول جواد بذاك الوقت..دارت مناوشات بينهما، ولكن هنا تفوقت الكثرة فسحب أحدهم جواد الذي يراقب أحد الأشخاص وهو يقاتل جاسر بضرواة فأطلق رصا.صته فوقع صريعا قبل إصابة جاسر.. ولم يشعر بذاك الرجل الذي سحبه على حين غرة يضع سلا.حه برأس جواد
-ارمي سلا.حك ياحضرة الظابط، توقف جاسر ينظر لجواد بهدوء، تراجع الرجل يجذب جواد للخارج
اقترب أحد الرجال متسائلًا
-فين عزيز التميمي ؟!
ضيق جواد عيناه يطالع جاسر الذي وقف عاجزًا وهو يراه يسحب جواد أمام عينيه…دوروا كويس
اقترب الرجل من جاسر و ركله بقدمه فتراجع للخلف :
-تمام سيبه!!
اتجه بنظره لجواد فتعلقت نظراتهما للحظات ثم انحنى كلاهما بنفس التوقيت
جاسر الذي التقط سلا.حه من الأرض بلحظة وأطلق رصا…..صته، وجواد الذي تفادى طلـ,ـقة جاسر، ودفع الرجل الاخر بقوة، حتى القاه صريعًا