عشق لاذع ٨
توقف وهو يرى ملثمون يهرولون إلى منزل جاسر..غنى اقفلي وصلت هكلمك بعدين
-عمو جواد إلحق جاسر، فيه مجرمين محاصرين بيته
هب فزعًا من مكانه ثم اغلق وهاتف باسم
-دقيقتين بس والاقي قوة عند ابني في بيته سمعتني ياباسم، همو…..تك لو حصله حاجة
تحرك سريعا لسيارته استمع لرنين هاتفه عدة مرات
-ايه ياراكان مردتش اعرف اني مشغول
-التميمي هرب من السجن ياحضرة اللوا، وجاسر متحفظ بيه ، اسف لاني شاركته في كدا، كان لازم اقولك
-آآه …صرخ بها جواد وهو يقود سيارته كالمجنون
الفصل الثلاثون
كيف لي أن أتخلص من ذلك الحنين_والأنين، الذي أرهق تلك القطعة، التي تسكن خلف أضلعي..!!
أقتنعت برحيلك ، ولكنني لا أعلم لماذا انتظرك حتى الآن
ثم ماذا قال لي سيدي!!
أحبّها
وحنيني يزداد لها
عشقتهاوقلبي يتألّم برؤية دمعها
أفهمها حين أرى الشوق في عينها
كم تمنيت ضمّها
كم عشقت الابتسامة من فمها
والضّحكة في نبرات صوتها
لا بل الرّائحة من عطرها
❈-❈-❈
ظل يقود السيارة بسرعة جنونية يضر…ب المقود بعـ,ـنف، حتى كاد أن يحطم معصمه، امسك هاتفه وتحدث:
-بيجاد ايه الوضع عندك، متدخلش جوا البيت مهما يحصل تمام
توقف أمام سيارته يصور بهاتفه فأجاب جواد:
-عمو مين دول وليه جايين لظابط، ايه الموضوع !!
تعاظم غضبه، وحاول الحفاظ على ثباته الأنفعالي بشق الأنفس فتحدث بهدوء اكتسبه من محنه:
-كلم جاسر خليه يسيب البيت فورًا قبل مايوصوله..بيجاد بتصل بيه مابيردش عليا، حاول توصله بس من غير ما تدخل جوا سمعتني
اومأ متفهمًا ورد قائلاً:
-تمام ..قالها وأغلق وقام بمهاتفة جاسر
قبل قليل عند جاسر
اقتربت منه تزيل عبراتها
-يعني الحمل انت السبب في نزوله
نفث تبغه يشير بيديه إليها ببغض:
-ليه حد قالك قاتل ، انا مكنتش بشوفك غير لما بتقولي عايزة تروحي للدكتور، وأنتِ اللي بتحجزي عنده، وأنتِ اللي اصريتي على الدكتور دا، زي ماأصريتي تقعدي في بيت لوحدك وتختاري شغالينك مش كدا، انا بقى هوصلك ازاي
اقتربت منه تنظر لعيناه لعل تجد صدق حديثه:
-ازاي طول الوقت وكل حاجة تمام وفجأة يحصل نزيف والولد يمو…..ت وكمان يستأصلوا الر…….حم، ريح قلبي لو سمحت
ارجع ظهره للخلف مستندًا على مقعده هاتفًا:
-حد قالك اني دكتور نسا، مسألتيش الدكتور ليه؟!..قالها بصلف ونظراته تشيعها بإشمئزاز
-اشمعني اليوم اللي نويت تتجوزني فيه الحمل ينزل ريح قلبي!!
لم يرد عليها للحظات وظلت نظراته تطيل بمحاصرتها ثم نصب عوده وتحرك إلى وقوفها:
-اريحك ازاي يعني يامدام!!
زم شفتيه مستنكرًا ثم تابع: