عشق لاذع ٨

❈-❈-❈

كلمات كالرصاص اخترق صدرها، أغمضت عيناها محاولة السيطرة على نفسها على عدم انهيارها ..لحظات مميتة من الصمت البارد منه إلى أن تسائلت :
-ليه !!..عملت فيك ايه لدا كله، ليه تكسر قلبي وعايز تحرق روحي كدا

استدار يطالعها ثم هتف بهدوء رغم الكتلة النارية التي أحرقت صدره من دموع وارتجاف جسدها:
-علشان بعشقك يابنت عمي، وأنتِ رضيتي بعشقي دا، عارف عشقي جحيم بالنسبالك وعارف قدرنا يبعدنا عن بعض بس رغم كدا مستحيل اخليكي ملك لحد أو حد يقرب منك، صدقيني وقتها هوجعك قوي ياجنى، ومش أي وجع، مش عايزك توصليني لكدا ، جنى أنتِ ملكي سواء بعدنا أو قربنا أنتِ ملكي، ولو حاولتي تستفزيني تبقي مجنونة لأن غيرتي نار هتحرقك وتحرق اللي يقرب، كفاية عذاب السنين اللي فاتت، طلقتك اه بس مش معنى كدا يبقى اتنازلت عنك ، دا مجرد وقت مش أكتر

بكت بقهر مردفة:
-إنت كدا بتكرهني فيك ياجاسر، صدقني أفعالك دي هتخليني اكره اجمل ايام حياتي
دنى بجسده منها حتى ضر,,,,,,بت أنفاسه وجهها وهتف دون جدال:
-بالعكس يابنت عمي هتعشقيني اكتر واكتر ، والايام تثبتلك أن عشق جاسر لجنته متكررش، لأن مفيش حد بيحب حبيبته قدي، وكلامك عن بيجاد وعز هعاقبك عليه، مش أنا اللي اتقارن بحد، وبدل محستيش بقلبي ومستوعبتيش جنون عشقي يبقى تستاهلي اللي هعمله

هزت رأسها رافضة حديثه تهتف بحزن
-إنت مش طبيعي ياجاسر ، انت مغرور وانا بأكدلك بكرة مش هتلاقيني، انا كان ممكن اروح لعمو جواد واحكيله وكان بتليفون منه اسافر، لكن إنت
بتر حديثها هادرًا بها بنبرة غاضبة:
-مكنتيش هتقدري، عارفة ليه.. وضع كفيه على صدرها وتابع حديثه:
-علشان انا هنا مدفون هنا، وطول ماانا هنا مش هتقدري أو تحاولي تبعـ,ـديني عنك، ومش بعيد انك فرحانة علشان لغيت سفرك ، لا انا متأكد انك فرحانة، دنى أكثر وهمس بجوار أذنها
-لانك عارفة روحك مربوطة بروحي ياروحي..فيه اكتر من كدا إثبات
امال بجسده عليها  يفتح الباب يشير إليها بالنزول

ترجلت من السيارة ومازالت نظراتها الضائعة عليه، استدار إليها يشير للحارس
-خد شنطة المدام طلعها، ثم توقف أمامها يشير إلى منزلها
-بعد كدا متخرجيش من غير الحراسة، والأفضل انك ترجعي حي الألفي قاعدة لوحدك ليه عايزة تثبتي ايه

دنت منه خطوة ولكزته بصدره:
-إنت مريض بحب التملك ياجاسر، وانا مش موافقة على كل اللي قولته، واسمعني زي ماسمعتك
دنت أكثر وهتفت بنبرة مستاءة منه ومن نفسها
-أنا بحل وعدي ليك، عارف ليه يابن عمي لانك كداب ومخادع، دنت أكثر وتعمقت بنظراتها النارية تلقيها لعيناه كرة لهيبية، وأشارت بسبباتها
-تهد…..يدك دا على نفسك، انت طلقتني وخلصنا، سمعتني خلصنا ياحضرة الظابط.. ودلوقتي ورقة طلاقي معايا وحتى لو فكرت مجرد تفكير ترجعني انا مش موافقة..شبت حتى وصلت لاذنه وهمست له :
-وعدتك اكون طول حياتي ملكك لما كنت جنى الهبلة، ودلوقتي هروح عند ابويا واسمع كلامه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *