خضرة الشريفة

خضرة الشريفة
منى ومروة
واقف فى البلكونه وبيتكلم بهمس بسرعه هاتهم وتعالى مفيش وقت، اصل المعلم بدل ما يعمل ال قولنا عليه قاعد طاير من الفرحه ماسك ايدها مش عايز يسبها وكل ما اشاورله يعمل نفسه مش واخد باله، لا ولا هى كمان ولا اكنها تعرفنى حتى السلام قالت قال ايه مبسلمش على رجاله وعامله فيها خضرة شريفه حتى ماكياج مش حاطه ولا متزوقه ولابسه خمار بدل الطرحه، فاسمع ال هقولك عليه تجبهملى واحد واحد واوعى تنسى تعدى على سمير تجيب البوستر وانتوا جاين.
سكت وهو سامع ال بيقوله من الناحية التانية بلهفه قولى المهم حلوة؟
بغيرة وغيظ
حلوة بس تعالى وانت هتتفاجئ.
قفل معاه وبضحكه خبيثه انا عارف ان مافيش حاجه هتجيبك على ملا وشك غير كده، قال حلوة قال ده انا لولا بس عاوز انتقم منها مكنتش قعدت دقيقة واحده انا مش عارف الأهبل ده فرحان بيها على ايه
ده مال ولا جمال وسمعه زفت.
بص وراه عليهم لما سمع صوت زغاريط امها.
ضحك بلؤم وشماته زغرطي يا حجه زغرطي كل ده هيطلع على بنتك، زغرطي وافرحيلك شوية اصلك غلبانه ونايمه على ودانك مش عارفه ال بنتك عملاه.
مشى ناحية العريس والعروسة ال قاعدين بنظرات خلت العريس ال قاعد قلبه وقع فى رجليه وقال فى سره ياترى ناوى على ايه يا حامد؟
وقف حامد جنبه وطبطب على كتفه بصوت مسموع وبمكر العريس أحمد فهمه بس العروسة مريم مفهمتهوش زينه الشباب اخد زينه البنات لا عرفت تنقى يا ابو حميد بصراحه وقعت واقف.
جات ام العروسة بفرحه جنب بنتها مريم بنتى بنت عمرى تربية ايدى حاجه تشرف بصحيح مش علشان انا امها بس لو مكنتش بنتى وكنت مخلفه ولد كنت اتمناله واحوزهاله كمان.
حامد بتريقه مبطنه ونعم التربية يا حجه قليل لما نلاقى بنات بالشكل ده اليومين دول اصل اليومين دول البنات مقضياها نت ورسايل مع الشباب وتكلم بدل الواحد اتنين وتلاته وأربعه وخمسه وساعات بتوصل عشرة وعشرين كمان يا حجه فى وقت واحد.
ام مريم وشها بهت وقالت بلجلجه ياما فى بنات مظلومه يابنى وما تعرفش ال فى الداخل ايه؟ يالا ربك يهدى ويصلح حال الجميع.
بصله أحمد بضيق وقال مش شرط على فكرة عشان اتكلمت شوية على النت تبقى بنت مش كويسة وبعدين ياخى مايمكن كانت فترة وعدت وربنا هداها ايه المشكله؟
ام مريم بفرحه فى نفسها اومال انا ارتحتلك انت بالذات ليه دون عن الكل مع انك انت اقلهم فى كل حاجه يا احمد، ربنا يكملك بعقلك يابنى
كل الموجودين بقوا يبصوا ناحية الباب وهما سامعين صوت زفه بلدى من طبل ومزمار.
قام أحمد من مكانه مخضوض وهو بيقول لصاحبه عملتها يا حامد.
واتحرك على الباب يحاول يمنعهم من الدخول بس للاسف كانوا دخلوا فوقف فى النص پصدمه لف يبص على مريم لقاها واقفه بتصقف وفرحانه، استغرب من فرحتها وحركاتها مكنش هو لوحده حتى حامد كان واقف مستغرب وبعد ثوانى ضحك ونزل وقف جنب أحمد وقاله شوفت البجاحه اقسملك ان حلال فيها ال هيحصل عارف لو كانت عملت اى رد فعل لما شافتنى او شافتهم كان ممكن مكملش بس شوف ولا فى دماغها تلاقيها متعوده، انفض بجلدك يا أحمد مش دى ال تستاهل قلبك الطيب ولا دى ال تامنلهها على بيتك ، أنا مش صعبان عليا فى الموضوع ده غير صډمه امها فيها مش أكتر.
وبوجع كمل الواحد بيشحت اهتمام امه وهى عندها ام

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *