خضرة الشريفة

معلومات كڈب عن نفسها.
سكت وقولت هى اضره مني لحد ما صابرين بنت صحبتي جوزت ابنها وحده عرفها من النت من بلاد بره قولت يعني كل دول يجوزوا من على النت ومريم تقول كڈب والناس، قمت رحت لعفاف جرتي وكلمتها قالت ان فى كدا وكدا وفى شباب ولا ناس ومحترمين وفضلت تكلمني على النت وازاي قرب البعيد ومن كتر ما انا انبهارت بيع طلعت على إبراهيم واشتريت تليفون قسط.
ام احمد قاطعتها وقالت لابنها مستني اي بعد اللي سمعته الام والبنت تلفنين عاوز ترتبط بناس زى دول شوف ابنك ياحج عاوز يناسب مين ويقل بينا.
احمد بعطف بص لام مريم وقال اهدى ياماما نسمع الباقي.
امه قالت لابوه عجبك كلام ابنك.
بو احمد اتنهد بخيرة وقال خلينا نسمع الست.
ام احمد انا مش هقعد اسمع الخيبه والفضايح دى لو عاوزين تقلوا من نفسكم، هليكم برحتكم بس، لو الجوازه دى كملت لا انت ابني ولا اعرفك يا احمد.
احمد.. ماما ابوس ايدك.
امه مشيت ناحية الباب وقالت االلي عندي قولته.
ام مريم وشها انخطف وبتاخد نفسها بصعوبة نطقت بالعافية ابوس ايدك متخديش البنت بذنبي مريم غلبانه وملهاش حد هتكون ليكي بنت والله ختى النسمه من على الارض مش هتخليكي تشليها دى طيبه وحنينه وعارفه ربها كويس.
ام احمد اقلب القدرة على فومها الام قدامنا وبلسانها قالت انها وقعت شباب البنت تربيتك وعلى نهجك ماشيه دلوقتي رسمه دور الطيبه والصدمه ايش ضمنا ان كل دا صدق اصل اللي عملتيه دا شككنا فى صوابع ايدنا وعلى راي المثل اتسلعت من لشربة انفخ فى الزبادي انا استحالة هدخل بيتي وحده امها بتشيل وسخها.
عفاف جرتهم صړخت فيها حرام عليكي ياشيخه انتي اي قلبك دا اي الست خلفت لك اسمعوا يا جماعة هاتوا كتاب ربنا اخلفلكم عليه ان ام مريم صادقة فى كلامها انا وبنتي اللي عمنا لها الأكونت بتاعها وكل يوم اعلمها على النت واعرفها ازاي تقبل الصداقة وتقريبا انا اللي قبلت معظم الطلبات وبعت اكترها اي اقتراح كان بيجي كنت بقبله حتى المنشورات كنت بخدها من صفخة بنتي وصخبها وابعتلها تنزل ولما تليفونها وقع انكسر قعدت اربع ايام بيصلح عند ابرهيم بتاع التليفونات بتا ع تقدروا تسألوا، حتى موضوع جواز النت انا اللي قولت لها عقدة بنتك هتتحل زي بنات كتير اتعرفت على شباب وقتها قالت لي مريم استحالة توافق على كدا دا حتى التليفون رفضه تشيل تليفون حديث وتقول الوقت اللي اضيعه فى حاجه ملهاش فايدة اروح دار تحفيظ ولا مشغل، قولت لها على فكرة انها تنزل فى صفحة الخطبه موصفات مريم خاڤت وقالت اي عرفني اللي هيتقدم دا مين ووراه ايه انا نفسي اطمن على بنتي البنت لا تعرف حد ولا حد يعرفها لا بتروخ ولا بتجي حتى البلكونه يدوب تنشر الهدمتين وتدخل.
ام احمد قاطعتها بتريقه وهو فى ام عندها بنت بالشكل ده وبتدلل عليها الا اذا كان فيها عيب.
أحمد پصدمه وصوت عالى ماما ايه الكلام ال انتى بتقوليه ده؟ إنا اشهد بنفسى ان مريم انسانه على خلق وكلام مامتها واعترافها دلوقت وضحلي حاجات كتير عليها علامه استفهام.
ام مريم وهى ماسكه صدرها بۏجع ودموع نازلة ليكى حق تقولى اكتر من كده المفروض مقولش الكلام ده بس انا هقولك واقول للكل انا ليه عملت كده.
مريم من بعد ما اخدت الدبلوم وهى لا بتطلع ولا بتدخل وانا كنت مقفلة عليها بزياده، بنتى يتيمه
متابعة القراءة
صفحة
5
/ 9
انت في الصفحة 6 من 9 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *