خضرة الشريفة
ووحيد
والبيت شوفه عينك كل ال يتقدم يجى يشوف حالنا ياما عايزنا نشيلوا معاه فى العزال النص بالنص وبوافق وببقى فرحانه بس وقت الجد ونسأل عليه نلاقى مشيه مش كويس اونكتشف مطلق ومبهدل مراته.
فضلنا على الحال ده والبت كسرت ال ٢٥ سنه والعرسان قلت وال قدها بقوا بعيال وخوفى عليها زاد خاېفة اسبها لوحدها لو جرتلى حاجه حضرت خطوبة لوحده هنا فى الشارع كنت قاعده بصقف وانا شايفه بنتى مكانها بقيت ادعى واتمنى الست عفاف كانت قاعده جنبى وكنا سامعين الناس بيتهامسوا فميلت عليها واسألها هو فى ايه يختى هو الحريم مالهم بيتودوا كده ليه؟
عفاف هيكون على ايه غير العريس ال وقعوا عليه؟ عريس قيمه وسيما ولا قال يا عزال ولا يا دهب كده كتير.
ام مريم حظها ونصيبها.
عفاف لا يختى دى شطارتها، اهى اقل من بنتك فى كل حاجه واتخطبت ما انتى لو بنتك فى ربع نبهتها كان الحال بقى غير الحال.
ام مريم قصدك ايه؟
عفاف البت دى وقعت على خطيبها من على النت علقته بيها وزى ما بيقولوا مرايه الحب عمياء جه على وشه واتشرطت براحتها هى وأهلها.
ليلتها فضلت أفكر طول الليل جفانى النوم بقيت احسبها فقولت وليه لا بس انا كنت مقررة انى اختار ال ظروفه تناسب ظروفنا مطمعتش ومن الصبح روحت للست عفاف وعلمتنى وعرفتني واتكلمت.
بصت للشباب وقالت كتير دخلوا يكلموني منهم المتجوز ومنهم الارمل او ال مراته متوفيه او مطلق، انتوا اهو واقفين انا مغيش مرة دخلت لواحد فيهم انتوا ال دخلتولى ولا واحد فيكم فتحت معاه كلام انتوا ال كنتوا بتدخلوا بمجرد ما اعلق على صورة ولا منشور، كلمه مع التانية بقيتوا تفضفضوا وتحكوا بقيت اسمع منكم زى ما بكون بسمع لابنى عمرى ما سألت على حاجه ولا طلبت منكم حاجه بالعكس كنت بنصحكم بحسن نيه مش قصدى اعلقكم بيا، سألت عنكم لاقيتكم قريبين منى فى حارة جنب حارتنا لا ظروفكم تناسب ظروفى ولا المواصفات ال انتوا بتطلبوها راكبه على بنتى لما لقيت كم واحد فيكم لمح بالخطوبة قولت لا اعشمه ولا يعشمنى واول مايشوف ظروفنا يشمى فكنت بقفل معاه.
بصت لحامد وقالتله انت الوحيد عنهم كلهم ال اتمنيتك فعلا لبنتى، كنت بتجيلى بعد ما فاض بيك وتحكي و ياما نصحتك هل فى مرة شفت او صدر منى كلمه كده ولا كده؟
نزل حامد رأسه للأرض وكملت هى بتعب انتوا العشرة اهو واقفين هل فى مرة قولت كلمه مش مظبوطة او حتى لفظ خارج
بص الشباب للأرض من غير ما ينطقوا.
كملت وقالت احمد لما
دخلى خاص دخلى دخلة واحد بيقول انا فلان الفلاني وساكن فى المكان الفلاني فكلمته وانا جوايا حاجه موغويشانى دخلت صفحته شوفتها ، شغت صوره تدينه ال واضح فى بوستاته ده غير ردوده على ألناس بكل أدب فضلنا تلات شهور.
نتكلم عرفت عنه كل حاجه وهو تقريبا عرف عن مريم بنتى كل حاجه واول مالمح بالخطوبة مسكت فيه بايدى واسنانى فى كل المواصفات ال انا عايزاها قولتله موافقة بس فى شرط قالى قولى، قولتله هتيجى البيت هتعمل نفسك مش عارفنى فى الاول استغرب بس بعدين وافق وطلع بن ناس جدا، جه شافها فى الرؤية الشرعية.
بصت لأحمد واحمد اتنهد وقال شفتها واستغربت من طريقتها وكلامها واسلوبها ومنكرش ان شكلها كان مختلف جدا عن الصورة ال كونتها فى خيالى عنها بس كان برضه فيها قبول وراحه
متابعة القراءة
صفحة
6
/ 9
انت في الصفحة 7 من 9 صفحات