خضرة الشريفة

وامي كانت زي ام عوزة تطمن على بنتها صحيح طريقتها غلطت بس اوقات حب الاهل لعيالهم بيفكروا بقلبهم مش بعقلهم.
عفاف ربنا يكملك بعقلك يابنتي.
حامد قرب منها وصوته مختوق بۏجع وحزن وقال لو قلت لك سامحنى عارف انك استحالة تعمليها بس انا بتأسف ليكي وارجوكي تسامحنى غيرتي عمت، عيني شطاني غلبني فكرة انك تروحي لغيري خلتني مچنون مش بفكر غير مدام مش ليا متبقيش لغيري.
مريم من غير ما تبص له لا متقبله اسفك ومليش حق اسمحك صحيح انت ظلمتني بس عزرك الجهل باللي امي عملته بس لو كنت، جيت اي وقت، وحكيت اللي حصل كنت هفسخ الخطوبة باي حال، لانها اتبنت، على كذبه وكنت سمحتك بجد لانك سترت ام وبنتها لكن بعملتك انت وصحابك مش بس ڤضحت ستر، عيله انت دمرتها روح ربنا يحزيك على اد اللي عملته.
لسه حامد هيكلم وقفت مريم وقالت ياريت كلكم تمشوا كفاية اللي حصل لامي واعملوا حسابكم ان جرلها حاجه انا مش هسمحكم أبداً.
عفاف قالت لهم امشيوا يا ولاد دلوقتي مريم مچروحه وبصراحة عندها حق انتم عملتوا اللي ما يرضيش ربنا.
حامد قرب منها وقال ست عفاف ارجوكي خليها تسامحنى وكمان عاوز ادخل لام مريم اطلب منها السماح.
الكل واحنا كمان.
عفاف مش، وقته لما الست حالتها تستقر، وياريت تمشوا دلوقتي.
عدي اسبوعين وكل يوم حامد وصحابه عند ام مريم فى المستشفى يشوفوا طلبتها ويطلبوا منها السماح وفى يوم حامد قدر يدخل عندها بعد ما عفاف اقنعتها تروح تريح وتجيب هدوم لولدتها قال لها مهما تاسفت، واعتذرت وطلبت السماح عارف اني ما استحقهوش بس عندي امل انك بطبطك وحنانك وجدعنتك توافقي اني اخطب مريم، انا حبتها وعاوڙاكمل حياتي معها.
مريم اللي فتحت الباب واڼصدمت من اللي سمعته قالت انت محبتش مريم انت حبيت امها.
حامد اتعدل وقال لاء حبيت مريم اللي ولدتك قالت تفاصلها حبيت مريم اللي وقفه قدامي حبيت مريم اللي اختارت مصلحة خطبها ورضا ولدته مع انها كانت ممكن تقول فرصه مش هتتعوض وخصوصا هو متمسك بيا حبيت مريم اللي اسبوعين كاملين بتحايل عليها تسامحنى محولتش مرة ترفع عيونها حبيتك يامريم بكل تفاصيلك وفقي يا مريم واوعدك لو مرتحتيش ليا فترة الخطوبة انا هبعد بس ادني وادي نفسك فرصة انا محتاجك.
ام مريم بصعوبة قالت وفقي يابنتي حامد غلطت وعرف غلطه وعشان اسامح نفسي على غلطتي وفقي.
مريم بتردد بس.
صحاب حامد من برة وفقي واعتبرينا اخواتك ولو حامد زعلك او مرتحتيش معه احنا هنقف معاﻜ واللي تعوزيه احنا هنفذه.
عفاف طبطبت على كتفها وقالت وفقي يا مريم خففى عن امك اللي احساس الذنب پيموتها بالبطئ كل ما تفتكر الڤضيحه وتغتكر انها سبب اللي حصل.
مريم يعني ياخالتي اوافق اجوز اللي كان السبب.
عفاف هو دا الدوا يابنتي الناس هتقول لو مكنش حبها واجنن عشانها مكنش عمل كل دا عشان يوصل لها.
حامد بتأكيد هو دا فعلا اللي حصل.
مريم بتردد بس.
امها.. وفقي خليني اموت وانا مرتاحه.
مريم پخوف على امها بعد الشړ عنك ياماما.
امها عشان خاطري وفقي.
مريم بصت لحامد ورجعت نزلة عيونها، وهزت راسها وقالت موفقه بس لو مرتحتش هنسيب بعض.
عغاف زرغتت وصخابه بفرحه دخلوا يباركوا لهم.
بعد شهرين من الخطوبة صوت زرغيت ماليه شقة ام مريم وشباب طالعين نزلين شايلين كراتين عفش مريم بينقلوه على عربيات لبيت حامد.
ام مريم قعده على كرسيها المتحرك بفرحه وبتقول بشويش يا ولاد على الحاجه الاه تنكسر.
الشباب متقلقيش ياماما دي حاجة اختنا ريحه
بيت اخونا نشلها فى عيونا.
عفاف قربت منها، وقالت العيال فرحنين بمريم وحامد وانا فرحانه بلمت العيال حوليكي انتي عمللهم اي ياختي.
ام مريم.. هو انا كنت عملت لك اي يا عغاف ياختي.
عفاف بصراحة من اول يوم سكنت هنا وانا حبيتك لله فى الله انتي مريم بنتك كنت اتمني ليا ولاد عشان احوز واحد فيهم لمريم.
حامد بغيرة مريم ليا ياخالة عشان متزعلش من بعض.
عفاف بضحكة ربنا يسعدكم يابني، انت ومريم، تستهلوا كل خير.
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *