خضرة الشريفة
وحتى باسلوبها الجديد ده وطريقتها انا اتشديت ليها وحبيت اعرف الشخصية دى اكتر وكل يوم يعدى بتشد اكتر وجوايا سؤال وحيرة عايز اسألها على ال فات ومش عارف ابدا ازاى وازاى بتتعامل معايا كده كأنها اول مرة تشوفنى وحيرتى زادت اكتر لما روحت يوم البيت ولاقتها عامله ليا بلوك وسايبه رسالة بتقول فيها حابه نبدأ من جديد انا وانت والأكونت ده انا هقفله خلاص تانى يوم جيت وحوايا سؤال وعايز اجابه ووسط كلامنا سالتك مش هنتكلم فيس تانى؟ احابتك يا مريم زودت حيرتى لما قولتى انا محبش الفيس ولا بډخله ولا ليا فى اكونت حتى!
فضلت ثوانى بحاول استوعب كلامك بس رجعته للرسالة ال بعتيها ومنكرش ان ده ريحني وباسطنى ودلوقت بكلام والدتك انا فهمت كل حاجه وفهمت انك كنتى مظلومه.
مريم بدموع وهى بتشاور على حامد هسالك سؤال انت عملت ال هو قال عليه ده! وساعدته فى ال بيقوله هو وال معاه!
بعد أحمد عيونه عنها وقال وهو منزل راسه حامد صحبى والباقين علاقتى بيهم سطحية فى يوم حامد اتصل بيا وطلب يقابلنى عنده فى فيلته روحت ولاقيت صحابه متجمعين وقاعدين سلمت وانا مش فاهم فى ايه وحسيت ان انا بطل القعده دى مش عارف ليه ومفيش دقايق ودخل حامد فى الموضوع وحكالى حكيته مع البنت ال بيكلمها كان على الفيس وان نفس البنت دى كانت بتكلم صحابه وورنى تليفونه وتليفوناتهم استغربت وقولت الموضوع ده منتشر كتير على النت فين المشكلة عادى انسوها.
حامد بعصبية ننساها ازاى؟ دى لعبت بمشاعرنا انت مش فاهم كانت بتعمل معانا ايه وطريقتها ازاى.
احمد يابنى كلامها معاكم ومحادثتها مفيهوش حاجه البنا بما يرضى الله ماقلتش لفظ خارج حتى لما قالت مرة التليفون باظ ومرة الرصيد خلص وانتوا عرضتوا عليها فلوس قالت رينا يخليك انت اخويا وشيلاك لوقت عوزه واول ما كل واحد فيك اعترف بحبه بطريقته سواء بقا كان صادق أو كاذب البنت برضه انها محستش بأى مشاعر غير الاخوه هى صحيح غلطت انها كلمت شباب بس برضه فى بنات بتكلم شباب وبتعمل اسود من كده محدش فكر ينتقم منهم زى ما بتفكروا دلوقت انا حاسس انكم بتنتقموا منها عشان هى محبتكمش.
فضلوا يكلموها ويكلموني ويحاولون يقنعونى انهم عايزين يادبوها وانها متعملش مع حد كده انا بقى اخدنى الفضول اشوف البنت دى واكلمها وبصراحه كلامها ال قريته ونصايحها تشد اى حد اتفقت مع حامد على كل التفاصيل ومن جوايا نية انى اعرفها ولو لقيتها مظلومه وده انا كنت حاسه هحميها منهم، دخلت لها وكلمتها وفعلا اتشديت لكلامها واسلوبها فى إدارة اى حوار تحس ان معاها دكتوراه وحده وحده بقيت احكى ليها مشاكل حقيقه فى حياتى بعد ماكنت متفق مع حامد على حاجه تانية خالص وجيت اتقدمت.
ة حامد تقريبا الوحيد ال كان مهتم وكان كل شوية يسأل عليا لحد اخر ما زهقت قولتله عملتى بلوك.
لحد ما فى يوم بص على حامد ال نزل على ركبه وهو ماسك ايد ام مريم ودموعه نازلة على خده سامحينى انا اتشديت ليكى جدا انا وحيد وجوايا فراغ أهلى بعيد عنى لقيت فيكى الصاحب والأخت والأم والأب رغم ان صحابى كتير حواليا وجدعان معايا بس فى حاجات كتير مقدرش اخرجها من جوايا خربتها معاكى عقد نقص عدم اهتمام تشكيك فى حاجات كتير كله ده قولته معاكى من خجل ولا كسوف ولا خوف بقيت كل يوم
متابعة القراءة
صفحة
7
/ 9
انت في الصفحة 8 من 9 صفحات