عشق لاذع ٩

اعتدلت جنى تسأله بلهفة
-جاسر ايه اللي حصل..اتجه لغرفة ثيابه سريعا وارتدى ملابسه من يراه يجزم أن هناك مااصابه
ذهبت إليه
-جاسر في ايه ..رفع عيناه التي تحجرت بالدموع
-ياسين مضروب بالنار ياجنى، لازم انزل حالا، مش عارف هقول لبابا ازاي

تحرك للأسفل فهوت على المقعد
-يارب استرها ويرجعك بالسلامة ياياسين، كانت تصعد الدرج بهدوء بعد رحلة رياضة بالمشي صباحيا، توقفت عندما وجدت هبوط جاسر بسرعة. وعيناه متحجرة بالدموع
-استاذ جاسر..توقف مذهولا بوجودها أمامه..نظرت إليه وتسائلت
-آسفة هي جنى كويسة؟!

استمع لصوت جواد وهو يهبط درجات السلم
-جاسر رايح فين كدا..بدخول عز إلى منزل والده ..نظر إلى عز وعلم من نظراته بوصول الخبر إليه..وزع نظراته على عاليا حتى نزل بنظراته لبطنها المنتفخ، ثم هتف
-عاليا اطلعي لجنى شوفيها وخليكي معاها لما ارجع ..اومأت وتحركت بنزول غزل بعدما استمعت لأصواتهم

هبط جواد درجات السلم وعيناه على جاسر، فتوقف عندما هتفت غزل
-جواد تليفونك حبيبي مش مبطل رن، من وقت ماخرجت..اسرع جاسر إليه قبل وصول والدته يهمس بإذنه
-بابا ياسين اتصاب في الجيش، بلاش ماما تاخد بالها ..وصلت غزل مبتسمة رغم ماتشعر به، وبسطت كفيها بالهاتف
-شوف مين وزي ماقولت لك يبقى اتصل بياسين وشوفه هيوصل امتى
بنظرات خاوية رفع عيناه لابنه، وشعر بإنحباس النفس بصدره ونبضاته تتسارع حتى شعر بتوقف اعضائه حينما رفعت غزل كفيها على كتفه
-جواد، خد اتصل بالولد وطمني عليه قلبي وجعني..نزل أوس سريعا بعد
-بابا ايه اللي سمعته دا ، ياسين ازاي مضروب بالنار..قالها بخروج عاليا وجنى من الغرفة..توقفت بوجه شُحب، وكأن برودة المو…..تى تسللت لجسدها، ارتعش جسدها فهوت على الأرض، تهز رأسها حتى سقطت بكامل جسدها مغشيا عليها …هب أوس عندما استمع لصرخات جنى باسمها

اما غزل التي انسابت عبراتها تهمس
“ياسين مضروب بالنار، يعني ايه”
اقترب جواد منها وهو يرى حالتها المزرية و شعر وكأن الأرض تسحب من تحت قدميه يطبق على جفنيه يضمها لأحضانه
– الولد كويس اهدي، غزل اهدي لو سمحتي..لسانها انعقد وصمتا مخنوقا وهي تهز رأسها عندما استمعت لصراخ جنى
-طنط غزل الحقيني عاليا بتنزف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *