عشق لاذع ٩

صمتت بعدما استمعت لضحكاته التي دغدغت مشاعرها، لحظات متناسية مافعله فرفعت كفيها تخلل أناملها بخصلاته المبللة ..ضمها بقوة بعدما شعر بحركة أناملها هامسًا لها
-جنى وحشتيني بلاش العذاب دا، وحياتك عندي بحاول ابعد عنك الأذى
تبًا لك أيها القلب الضعيف ..انقلب الحال بينهما ليحاصرها بين ذراعيه يفت؟ـ,ـرس ملامحها بإشتياق
-هنفضل كدا..عجبك بعدنا دا، يعني أنا ما وحشتكيش
ارتجف جسدها بين أحضانه فهمست بتقطع:
-جاسر ابعد لو سمحت مينفعش اللي بتعمله دا، دفث رأسه بحنايا عـ,ـنقها يهمس بأنفاسه الحارقة
-ولو قولتلك مش قادر أبعد، حبيبك تعبان يرضيكي كدا ..لو يرضيكي وفرحان وعد همشي ومش هرجع تاني، هزة عنيفة أصابت جسدها، رفع رماديته يعانق عيناها المهتزة بقربه وأردف:
-جنى هتسمعي كلامي، ونرجع لبعض من غير ما حد من أهلنا يعرف
طافت عيناها على ملامحه الرجولية الجذابة، تعشقه حد الجنون، تمو….ت من فكرة بعده ولكن ماذا تفعل وهو يدعس على كرامتها طال صمتها ومازالت عيناها تفترس ملامحه التي تعشقها
فحتضن ثغرها لفترة وهي ضائعة بتفكيرها وعقلها المشتت إلى أن وصل لنقطة اللا عودة فدفعته صارخة ثم نهضت مهرولت للحمام تغلق الباب خلفها مع ارتفاع شهقاتها من قلبها الخائن بحضرته
اعتدل على الفراش ودقات عنيفة، ولهيب يحرق صدره حرقًا
دقائق لم يشعر بكم الوقت الذي مر على كلاهما وهو بتلك الحالة حتى نهض من مكانه وأتجه لخزانتها ليخرج ثيابه المحتفظة بها ثم ارتدها وغادر سريعًا من ذاك المكان الذي اعتبره اشواكًا حادة تغرز بكامل جسده

عند فيروز جلست تتفحص هاتفها وجدت الكثير من الأخبار المتعلقة بتلك الفتاة الشابة التي نالت إعجاب الكثير من روعة رسمها ، ولوحتها التى دوت شهرتها بالكثير من الأماكن والبلاد ..نظرت لصورها وأناقتها التي ظهرت بها،
-ياااه ياجنى، رغم بحاول اشغل نفسي عنك بس جيتي قدامي، جه الوقت اللي لازم نتحاسب فيه، بس ياترى ليه جاسر طلقت بعد الحب دا كله

رفعت نتيجة تحاليلها وابتسامة حزينة تجلت بملامحها
-لازم اخاد طاري منك، لازم احصره، مهما قال للجميع انك مش تعنيله بس أنا اكتر واحدة عارفة قد ايه بيحبك وبيمو…..ت فيكي، وزي ماحصرني على نفسي لازم ادوقه من نفس الكاس
اتجهت لمرحاضها وانعشت نفسها، ثم أمسكت هاتفها
-هنزل دلوقتي ورانا مشوار وفيه حاجة خبرها الباشا بتاعك
-جاسر قوله يوم ماجاسر يطلق مراته يبقى اعرف أنه ميـ,ـت دا مجرد ملـ,ـعوب بيلعب بيه علشان يبـ,ـعدها عن عيونكم
قالتها واتجهت تضع سلا؟؟؟؟حها بحقيبتها، ونظرت لنفسها بالمرآة وتحركت قامت بمهاتفة أحدهم
-هو فين دلوقتي بعد مانزل مصر
-في النيابة العامة يافندم
اومأت ضاحكة، تضر….ب كفيها بالسـ,ـلاح .
-عند راكان باشا، خليهم شوية مع بعض
وصلت لمنزلها ولكن يوجد الكثير من الأمن يحاصره، بالداخل والخارج
جزت على شفتيها عندما وجدت دخول جواد بسيارته بجوار غزل وكذلك غنى
-اوووف ودول ايه اللي جابهم
استمعت لرنين هاتفها
-أيوة ياماما …أجابتها سحـ,ـر تئن من الو….جع
-فيروز هاتيلي جر….عتي يابنتي من أي مكان همـ,ـوت من الوجع
أغمضت عيناها محاولة السـ,ـيطرة على نفسها عندما تذكرت تناول والدتها لتلك السمـ,ـوم ..صر….خت تضر…..ب على المقود بكفيها
-همو….تك ياجاسر وربي لامو…..تك انت وعيلتك كلها..حيوان قالتها صار…خة ثم قادت سيارتها بسرعة جنونية وهي تتذكر تلك السيدة التي ألقاها إليها لتدفع والدته على الإدمان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *