عشق لاذع ٩

❈-❈-❈

بغرفة بيجاد
نهض من فوق فراشه عندما استمع لصرخات ابنه، اعدل من وضعية نومها بهدوء، ثم ارتدى كنزته وتحرك للخارج
دلف لداخل الغرفة
-“قصي” بيعيط ليه ؟!
جذبه من مربيته يهدهد له يهزه بهدوء
فتحدثت المربية:
-بيطلع ضروس علشان كدا مش مبطل عياط
جلس وظل يمسد على رأسه، فأشار إلى رضعته
-هاتي الرضعة وأنا ههتم بيه، روحي نامي
-ماينفعش يابيه
رفع رأسه يشير بعينيه بخروجها حتى خرجت دون حديث آخر
ظل مع طفله لبعض الوقت، ثم حمله واتجه إلى الحمام
-ايه رأيك تاخد شاور مع بابي وتنام في حضنه، اوووه قصي باشا هينور حضن بباه ..وضعه بالبانيو لبعض الوقت يداعبه، حتى انتهى من استحمامه، واتجه إلى فراشه، ليضعه على بطنه يحاوطه بذراعه مما جعل الطفل يغفو بهدوء

بعد فترة ليست بالقليل تملمت بنومها تبحث عنه، فخطت لغرفة ابنها، وجدته نائم على فراش الصغير بجسده الضخم …تحركت إليه تلمس وجنتيه هامسة له بعدما تناولت طفلها من فوقه
-بيجاد حبيبي قوم نام جوا، ايه اللي نومك هنا..وضعت طفلهما بمهدهما، اتجهت إلى غرفة سفيان تراه، وجدته مازال نائم، اتجهت لزوجها الذي استيقظ جالساً يمسح على وجهه سحبت كفيه متحركة لغرفتهما تشير إليه بغضب ونار الغيرة تلهم أحشائها

-ازاي تنام كدا في اوضة الولد…أشارت لصدره العاري، وسرواله القصير، جن جنون الغيرة لديها
-مجبتوش وجيت هنا ليه، افرض دخلت وانت كدا..قالتها وهي تلكمه بصدره واشتعل جسدها تريد إحراقه مثلما تشعر الان

جذب رأسها يضمها لصدره، ثم طبع قبلة مطولة أعلى رأسها
-يالة ننام حبيبتي وبكرة نكمل كلامنا
رفرفت اهدابها حزينة واردفت :
-بتاخدني على قد عقلي يابيجاد

اتجه إليها وحاوط أكتافها:
-لا ياغنى باخدك على قد حبي، علشان زعلان منك، شايفة حبي مش كافي علشان تتهميني بكدا
دفنت نفسها بأحضانه تحاوط خصره:
-أنا زعلانة منك علشان سبتني وقومت، سحبها متجهًا للفراش
-تعالي ننام حبيبتي، وبعدين نتكلم، انا مقومتش غير لما سمعت صوت قصي بيعيط
تمددت بأحضانه ثم  ذهبت بنومها سريعًا..ظل يمسد على خصلاتها حتى غفى

❈-❈-❈

ظهر اليوم الثاني
استيقظ على رنين هاتفها، ازال خصلاتها ليظهر وجهها ثم انحنى يهمس لها
-جنجون تليفونك حبيبتي..جذبته من جوارها ثم إجابت وهي مازالت غافية
استمعت إلى صوت العاملة بمعرضها:
-مدام جنى حضرتك مش هتفتحي النهاردة، المعرض لسة قافل، وحضرتك قولتي فيه حاجات هنعملها قبل ميعاد توافد الزائرين
فتحت عيناها تنظر لزوجها
-هي الساعة كام؟!
-اتنين ..اعتدلت تستند على ذراعيها وأجابتها:
-حنان جت ولا لسة..
-لسة يامدام..تمام خلي الأمن يفتح لك وانا هعدي بالليل وهبعتلك جدول النهاردة ..لو فيه مهم كلميني
أغلقت الهاتف معتدلة بجلوسها تجمع خصلاتها
-صاحي من زمان !!
اومأ لها ثم نهض من فراشه:
-هتخرجي ولا ايه؟!
جذبت روبها وارتدته متحركة إليه، بعدما تمدد على الأريكة..جلست بجواره على طرف الأريكة تمسد على خصلاته:
-قولي انك لغيت السفر، نظر لقربها ثم لكفيها..فاعتدل جالسًا يمسح على وجهه
-قومي صلي الضهر، وبعدين لازم نتكلم، فيه حاجات لازم نتكلم فيها
اقتربت منه ترفع ذقنه عندما وجدته يبتعد بنظره عنها
-مالك ياجاسر، انت زعلان مني؟!
هز رأسه يشير إليها قائلاً:
-لاحظي إننا صايمين ياروحي، قومي وغير هدومك دي
قهقهت عليه ثم استندت بذراعيها تقترب منه:
-جسور المؤدب، مين يصدق انك هادي وجميل كدا ياروحي
دفع ذراعها فسقطت فوقه تضحك بصخب عليه..هب فزعًا من مكانه
-بت اتلمي، والله هضر….بك..ولا أقولك هخرج احسن ونتكلم بالليل..تحرك وهو يهمس لنفسه قائلا
-وترجع تقولي قليل أد….ب
قالها متحركًا للخارج..ظلت ضحكاتها ترتفع بالمكان، حتى اختـ,ـفى من أمامها، اتجهت إلى الحمام ومازالت ابتسامتها تزين وجهها ، توقفت أمام المرآة تنظر لعيونها اللامعة، ووجنتيها المحمرة من النوم..ذهبت بخيالها لليلة امس، ضحكت مستغفرة
-جننتني يابن عمي ..افلتت ضحكة مرة اخرى، تغمز لنفسها بالمرآة
-بس حلوة الحركة دي، والله لأجننك ياجاسر، اصبر عليا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *