عشق لاذع ٩
شعر بروحه تعانق روحها بعدما شعر بضمها له بقوة، فنزل برأسه هامسًا بأنفاسه المتسـ,ـارعة
-حد عملك حاجة حبيبتي..هزت رأسها تدفن نفسها بداخله ثم همست بأحضا….نه:
-ضر..بوا عاليا على دماغها، قالتها ببكاء
أخرجها من أحضانه يحتضن وجهها واقترب يهمس لها
-اهدي ياجنى، عاليا كويسة، ياله لازم نمشي من هنا
استدار لأخيه بعدما حمل عاليا قائلاً :
-جاسر لازم دكتور دي مغمي عليها ومش عايزة تفوق ..اقتربت منه جنى تربت على كتفه
-هي اتخا….نقت وضر….بت ابن عمها بالقلم علشان كدا اتجنن وخبط دماغها في الحيطة
انكمشت ملامحه متسائلاً :
-ابن عمها مين ، قصدك مين؟!
-خالد !!قالتها جنى
حملها وتحرك للخارج ونيران جحيمية تلتهم صدره يود أن يحرقه حيا، وصل للسيارته ووضعها بهدوء، يزيل تلك الدماء
-عاليا افتحي عيونك، ياله ..تعاظم الخوف بداخله وعيناه تبحر على جسدها بالكامل ، ورأسها المجروحة، اتجه يبحث بسيارة جاسر عن شيئا لإفاقتها حتى عثر على قنينة من العطر، لحظات وفتحت جفونها متأوهة تضع كفيها على رأسها
-آآه..همست بها بخفوت، ضمه لأحضانه يربت على ظهرها بحنان
-عاليا سمعاني..ارتفع صوت بكائها تلف ذراعيها حول خصره وتهمس اسمه
-ياسين !!
مسح على خصلاتها، يهدهدها كطفل رضيع لتسـ,ـكين بأحضانه قائلاً:
-اهدي خلاص كله عدى ، اهدي أنا هنا
ماأن استمعت لصوته الحنون بكت بنشيج تضمه بقوة كأنها تستمد الامان منه
تفاقم الوجع بداخله فابتلع جمراته الحارقة قائلاً بنبرته الرخيمة:
-عاليا خلاص اهدي انا معاكي محدش يقدر يقرب منك
كأن كلماته كانت دواء لجروح رأسها لتغفو بصدره، شعر بها فقام بفرد المقعد ووضعها به ثم انحنى يلثم جبينها
-وحياة دموعك وخوفك دا لأقهره، كأنه يرواد أحلامها، فتعلقت بكفيه
-متسبنيش، استمع لطلقات نارية، احتوى وجهها
-حبيبتي هدخل اشوف جنى وجاسر مطلعوش ليه اوعي تنزلي من العربية، أطبقت على جفونها تغمضها، فقام بإغلاق السيارة جيدًا وتحرك للداخل
بالداخل قبل قليل
شعرت بغمامة تسيطر على جسدها فاستدنت على كتفه، إلتفت إليها بعدما شعر بتراخي جسدها
-جنى..حاولت فتح عيناها ولكنها لم تقو فهمست اسمه بخفوت
-جاسر أنا دايخة!!
لف ذراعيه حولها بتملك يضمها قائًلا:
-ياله نمشي حبيبي…وياترى هتروح فين ياحضرة الظابط..قالها خالد الذي دلف وهو يشير بسلا…..حه عليه، وكذلك الرجال الذين معه..لم يكن لدى جاسر المقدرة لإخراج سلا….حه من جيبه، فتوقف صامتًا وعيناه بكل الاتجاهات