عشق لاذع ٩
قهقهت غنى عليهما عندما جذب الطبق وتوقف به قائلاً :
-والله ماهكل غير الفراولة والتفاح دا ..الله الله دا كمان كريز، ايه يابني واخد كل الفاكهة اللي بحبها
توقف بيجاد يشير إليه:
-خطوة كمان هخليك تزحف على الأرض ..وصل عز وأوس عندما استمعوا لضحكات غنى وهي تصيح بصوتًا ضاحك
-خلاص بقى يابيجاد، سيبه، تزاحم الشباب على بيجاد وضحكاتهم تصخب بالمكان ..هرول خلف جواد وأوقعه ارضًا ملقيًا مابيديه وظل يتقـ,ـتلان وهما يمزحان..صعدت ربى لغرفة جاسر، واطرقت على غرفته..ثم فتحت ودلفت إليه بهدوء
-جاسر!!فتح عيناه يتململ بنومه
-فيه حاجة حبيبتي!!
-قوم بابا عايزك تحت، مسح على وجهه معتدلا ينظر بساعته
-شوية هنزل، اخد شاور واصلي العشا
تمام حبيبي متنمش تاني ..أغلقت الباب مستندة عليه بحزن فمنذ تلك الحا…..دثة ومعظم وقته بالنوم ..تحركت للأسفل وامسكت هاتفها
-عاملة ايه ياجنى..خرجت من المطبخ وهي تحمل كاسة من الأيس كريم واجابتها:
-باكل ايس كريم تعالي ادوقك، عملته الصبح قبل مااخرج على الشغل ورجعت اكلت نصه ..جلست ربى أمام المسبح وهتفت
-جنى مش ناوية ترجعي حي الألفي تاني
-لا ..قالتها سريعًا ثم تابعت
-ربى انا كدا مرتاحة، وقبل ماتلومني لومي اخوكي، انا مش هفضل أتنازل وفي المقابل قلبي بيوجعني ..ابتلعت ريقها تحتضن احشائها
-فيه سفر لانقرة قريب وممكن اغيب شهرين هناك، عايزة منك تمهدي الموضوع لعمي ..
-طب وجاسر مش الاولى يعرف
تنهدت بعمق في محاولة السيطرة على دقات قلبها العنيف من مجرد اسمه
-هقوله قبل السفر، المهم عرفي عمي، انا مش عايزة مواجهات مع حد تاني ياروبي
أسبلت ربى جفنيها متراجعة بجسدها تستند على المقعد عندما شعرت بإرتفاع ضغط دمها من أفعال ابنة عمها فأردفت
-واخرك ايه ياجنى ..
وضعت جنى كوب الأيس كريم على الطاولة مردفة:
-إنتِ كان اخرك ايه لما عز خير بينك وبيني، نسيتي، اهو اخوكي خيرني، علشان نفضل صحاب لو سمحتي ماتدخليش في حياتي انا وجاسر، زي ماانا مدخلتش بينك وبين عز ومتخا…..فيش عز أتربى في بعدك ومستحيل يتخلى عنك، أما جاسر عايزة اربيه بس بطريقتي، مش هفـ,ـضل جنى الهبـ,ـلة اللي كل مايشاورلها تجري عليه
اوف ياجنى اوف عليكم انتوا الاتنين
أغلقت وهي تضر….ب فوق المقعد
-دي غبية ، بس معذورة برضو، والله ياجاسر عايز تنضر….ب انت كمان