عشق لاذع ٩

باليوم التالي
خرج من قسم الشرطة واستقل سيارته
وهو يتحدث بهاتفه
-ايوة يابابا
-جاسر ، عدي على جنى وهاتها وتعالي لي
تمام يابابا بس ليه
-عايزكم انتوا الاتنين …قالها وهو ينظر بشاشة هاتفه
-جاسر مين بيراقبك
نظر بمرآة السيارة وابتسم بخبث:
-دا واحد غبي يابابا …قالها وهو يطلق صفيرًا يستمع للموسيقى متجهًا لمنزله كعادته

بعد فترة خرج من باب منزله الخلفي متجهًا لمنزلها، دلف كعادته لغرفتها يبحث عنها وجد دفترها..فتحه
وجد تدوينها

قُل لمن شغل البال والفكر بأنه بالقلب أيضاً  قدفعل
فطيفه أمام العين وعطر سلامه بالكف لم يزل
كيف لشاغلي أن يترك لي ظنون وألف سبب مفتعل
يتركني لسواد  فكر وظلام ليل في ضوء النهار قد إنسدل
أخبره بأن هُناك روحاً تهيم به وفؤاداً بحبه قد أشـ.تعل
أيا معـ.ذبي وسبباً في عذا.بي
يا من ذهبت وتركت  في الروح جر.حاً لا يشفي ولا يند.مل
ابتسم بخفوت متجها للشرفة يبحث عنها بالحديقة ..ذهب ببصره للمسبح
فتوجه إلى دفترها

امسك قلمها وسطر بدفترها

وبدات سطرا جديد لكِ بورقه بيضاء
لا شريك لاحد بها
اعتزلت العالم اجمع
بعد أن استكانت رائحة كلماتك في اوردتي
سمعت عنك انكي تنثري العشق
هنا وهناك وانك أصبحتي بطلة متمردة..
قاسية على قلبي ولا تعلمي أن
كلانا دفع ثمن لذاك العشق
أتنسين تلك الليله ذات الشموع السوداء
وازهارا وكؤوس فارغه
نعم لم نآتي وكانت المقاعد خاويه
كلانا اخلف موعد اللقاء
وركب قطار البعاد
وكانت تلك الليله
اخر محطات اللقاء والانتظار
كان وهما ما بيننا
وحدي من تنفس الصعداء بقربك..
وحدي من تسلقت أعالي النبض لتسكنكِ.
وحدي من جاهدت حفاظا عليكِ
ووحدك من وضعتي ذاك العشق
بركان اسود حممه
وضعت به النبض
كانه لحم يتفتت من العظم
رغما عني…
وددت ان اسالكي
لماذا تقرعي باب الذاكره؟
لماذا تلك الرسائل الفارغه
الممتلئه بالزهره الذابله
التي جمعت عطركي بها؟
كنتي دوما تبحثي عن كل من حولك
تجمع كل القلوب لتنالي دهشة القرب
ونسيتي انني داخلك
لن استطيع مقاومه تلك الهفوات
واني عما قريب سأكون وحدي الراحل
فرحت عندما امتلكت تلك القوه
التي استطعت ان تفطم قلبك عن قربي..
علمت انك كنت قاسية القلب
ووحدي الهالك
لا تندمي ولا همك الفراق
فلماذا الان تبحث عني؟
هنيئا لكي….
تعلمي انكي اجدتي فن الإهمال وهجري كنت اتمنى لكي بقولي
جائزتك الوحيده
انني شيعت جنازه روحي، بالبعد عنكِ
ولكن يامهلكة الروح فإني والله اتعذب بالقرب والبعد معا، فقربي هلاك وبعدك جحيمًا
فهيا مهلكة الجاسر ارحمي ذاك الضعيف وعانقيني لأشعر بتلك الرجفة التي شعرت بها حينما بدأ بينا اللقاء بإقتناص شفتيكي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *