عشق لاذع ٩
حاول تغيير الحوار، فرسم ابتسامة
-يابنتي ياله نخرج، امسك ذراعها يجذبها بقوة، يهمس بجوار أذنها
-مستعد اكرر المشهد مرة تانية، فخافي على نفسك مني ..ضغطت على شفتيها وحاولت الابتعاد من قبضته عندما التهبت وجنتيها بحمرة خفيفة خجلة من همساته
-جاسر سيب ايدي
-لأ مش هسيبك..ابتسمت قائلة:
ضهري وجعني على فكرة، وكدا إنت اللي بتجر خناق علشان نتأخر ومنخرجش
أشار على نفسه متصنع الصدمة:
-قولي والله..ضيقت عيناها متسائلة:
-والله ايه..جذب عنقها وتحدث اقرب من الهمس:
-قولي والله بحبك ياجسورة
أفلتت ضحكة أنثوية هادئة، جعلتها أمامه أبجدية من العشق وضع رأسه بعنقها يستنشق عطرها الممزوج ببخور العاج الحجازية..يهمس لها بأنفاسه المرتفعة:
-نفسي في حاجات كتيرة اعملها معاكي ياجنى، نفسي نسافر ونلف العالم، ونروح نحج لوحدنا، عايز في كل مكان يبقى لنا ذكرى حلوة، مش عايز مكان على وجه الارض مجرد من ذكرياتنا
-جاسر ..همست بها بخيط من الدموع الذي زين عيناها فأصبحت كنجمة متلألئة أمامه…نفض نفسه بعيدًا عنها واتجه للشرفة ممسكًا بسجائره
-ادخلي خدي شاور واجهزي، عايز نخرج بجد..
اتجهت إليه بعدما ارتدت قميصه ولثمت وجنتيه
-حاضر حبيبي، نص ساعة وأكون جاهزة ..طبع قبلة على رأسها يومأ لها وهو يرسمها بعيناه حتى اختفت من أمامه
بحي الألفي وخاصة بتلك الغرفة
قبل قليل انتهت من صلاة القيام وهي جالسة على مقعدها، ولا تخلو نظراته من مراقبتها خوفًا عليها، نهضت تنزع اسدالها، وألقته بإرهاق متجهة للأريكة لتتمدد عليها ..خطى متجها لداخل مطبخهما وقام بتجهيزه من جميع الفواكه الموجودة بالثلاجة، ثم اتجه يجذب تلك الطاولة الدائرية قائلاً:
-عاليا قومي كلي حاجة، مفطرتيش كويس ..فتحت عيناها بإرهاق واردفت
-ياسين عايزة انام، ماليش نفس للأكل
انحنى يجذبها من أكتافها يسندها بذراعه يجذب بعض حبات التين:
-كلي كام حاجة، وضعت رأسها على كتفه وهمست بألمًا:
-ماليش نفس صدقني..قرب من فمها الفاكهة
-لا ياله دي فاكهة ياعاليا، متكونيش طفلة يالة افتحي بوقك ..فتحت فمها وبدأت تتناول بهدوء ..مد كفيه يجمع خصلاتها خلف أذنها..كانت أمامه كتفاحة آدم ..هناك دقات عنيفة، هل هي عواطف ام عواصف الحب التي بدأت تخترق قلبه..شعر بنبض قلبه المرتفع وهي تهمس اسمه قائلة:
-ياسين خلاص مش قادرة..انحنى إليها