عشق لاذع ٩
همس بأنفاسه الحارة:
-وبعدين ياعاليا عملتي فيا ايه، بحاول ابعد عنك وبرضو بتحاولي تجذبيني
رفع رأسه يطالع وجهها البهي وشعر بنيران تتسرب لأوردته، ماهذه الحرارة التي تنبعث بجسدي، هل هذا من اقترابها أم عشقها الذي تسلل لقلبه
حاول الابتعاد عنها ولكنها وضعت كفيها على صدره فتصنم بمكانه وهو يطالع كفيها وشعر بدقات عنيفة بصدره، تمتمت اسمه بنومها ..
حاول الابتعاد ولكن كأن قلبه عانده ولم يقو على الحركة فأغمض عيناه بهدوء محاولا الثبات بحضرتها
بعد فترة فتحت عيناها وجدت نفسها محاصرة بذراعيه، ووجه القريب منها، شعرت بالحرارة تجتاح جسدها من قرب أنفاسه منها..أمسكت كفيه حتى تبعدها من فوق خصرها ..ابتعدت تحتضن احشائها، ورغم استيقاظه إلا أنه ظل كما هو لم يحرك انش واحد..جلست على الفراش تبتلع ريقها بصعوبة كلما تذكرت قربه منها، كانت تظن أنه يراود أحلامها، أطبقت على جفنيها متذكرة حديثها له قبل نومها، فتحت جفونها ببطئ تطالعه بصمت تتشرب ملامحه الرجولية، انسابت عبرة حارقة على وجنتيها كلما تذكرت أن هذا الشخص سبب آلامها وليس لها الحق به
فتح عيناه عندما استمع لشهقاتها التي تحاول كتمها، فهمس بنبرته المتحشرجة بالنوم :
-عاليا مالك؟!
أزالت عبراتها سريعًا، وحاولت النهوض إلا أنه امسك رسغها واعتدل بجلوسه
-تعبانة!!
هزت رأسها بالنفي، فحصها بنظراته مترقبًا إجابتها؟!
-طيب مالك بتعيطي ليه؟!
استدارت برأسها إليه مردفة:
-أنا مش عارفة قولتلك ايه قبل ماانام، آسفة لو كنت ضايقتك، هروح اوضتي
-استنى عندك!!
قالها ونزل من فوق الفراش متجهًا إلى وقوفها، حمحم مبتعدًا بنظراته عنها وأردف:
-مبقاش ينفع تنامي لوحدك، افرض تعبتي وانا نايم ومحستش بيكي، صمت للحظات مبتلعًا ريقه ثم تحدث بنبرة رخيمة:
-بعد كدا هتنامي هنا جنبي، طول ماأنا موجود، ومبقاش ينفع تروحي عند جنى، هي حامل دلوقتي وكمان جوزها معاها..رفعت رأسها إليه سريعًا تطالعه بذهول
-لا طبعا ..انا ..انا بس كنت تعبانة وكنت ..اقترب يضع إصبعه على فمها
-بعد كدا اللي أقوله هو اللي يتسمع ، ماشي يابلقيس، ومش عايز دموعك دي تاني
سحب كفيها واتجه بها للأريكة
-اقعدي هعمل أنا السحور..استدار ولكنها أمسكت كفيه ورفعت رأسها
-ياسين إنت فرحان بجد علشان هيبقى عندك بيبي..
امال بجسده ودنى من جلوسها يحاوطها بنظراته قائلاً:
-اسمه هيكون عندنا بيبي ياعاليا، مش عندك، البيبي دا هيكون ابننا أو بنتنا