عشق لاذع ٩
-حبيبتي ماينفعش اللي بتعمليه في نفسك لازم ترجعي لحياتك، وإن شاء الله كله هيرجع أحسن من الأول بس بلاش تدفني نفسك كدا…رفعت خصلاتها للأعلى وجلست تضع ساقيها على المقعد أمامها تجففه
-مبقاش عندي حياة، حياتي انتهت خلاص ياعاليا..استمعت لصوته خلفهما، فاستدارت عاليا، توزع نظراتها بينهما
-اهلا حضرة الظابط..قالتها ثم تحركت تاركة لهما المساحة
لملمت مأزرها على جسدها عندما اقترب وجلس بمقابلتها ، ثم جذب ساقيها من فوق المقعد المجاور ووضعه على ساقيه..نظرت إليه بذهول وحاولت جذب ساقيها إلا أنه الأكثر تمكنًا دنى بجسده يحاورها بمقلتيه ثم نفث سجائره بوجهها
-بتعملي ايه ، مش ملاحظة بقيتي سمكة طول اليوم في المية
رمقته بذهول تنظر لساقيها
-سيب رجلي ياجاسر، وبعدين بتعمل ايه هنا، دا حمام سباحة خاص بيا اتجننت افرض عاليا كانت بتعوم دلوقتتي
افترسته بملامحها الغاضبة ثم تابعت :
-عادي تشوفها كدا ايه مبقاش فيه ادب واحترام، انحرافك وصل بيك لكدا ..فاض قلبها بالغضب ونيران الغيرة تصفعها بقوة
اتسعت عيناه من هول ماتلفظت به ..ورغم ما شعر به جذب مقعدها إليه:
-هعتبر دي غيرة مش أكتر ، مرر إبهامه على ذراعيها
دفعت ذراعيه بغضب
-ابعد عني، امشي مش مسموح لك تقعد معايا
جذب رأسها يهمس بجوار شفتيها
-ناسية انك مراتي ياروحي، وليا اعمل حاجات اكتر من القعدة جنبك ولا ايه
-لا ياحضرة الظابط، ايه هتغصبني
-طيب ماتيجي نشوف ياحضرة السمكة هيكون غصب ولا بالمزاج..قالها وهو يدفعها بقوة حتى سقطت بالمسبح…هنزلك ياسمكة علشان نجيب قرموط…قالها وهو ينزع قميصه وقفز بالمسبح ..ابتعدت بجسدها بعيدًا عنه ، فكيف ايتها الضعيفة أن تقاوم الفريسة أمام قوة المفترس
وصل إليها يجذبها مقهقهًا عليها كانت كالطفلة التي تهرب من معاقبة والدها
جذب رأسها وتوقف بالمياه يضمها
-وبعدين ياجنى هنفضل كدا..هتفضل حياتنا كدا ، قط وفار، انا عملت كدا علشان خايف عليكي، مش عايزك تتأذي بسبب شغلي
-جاسر طلقني بجد !!
زفر بغضب ثم حملها واتجه بها لخارج المسبح :
-لا كدا لازم تتعاقبي علشان تعبت من عمايلك دي ..حاولت التملص من بين ذراعيه إلا أنه سيطر عليها الى أن وصل لغرفتها وهي تدفعه بقوة ولكنه كان كالسد المنيع ..انزلها يلهث قائلا
-بت إنتِ تخنتي ولا إيه، وزنك زاد، ألقته بالوسادة تصرخ بوجهه وكأن كلماته كانت شظايا ليخرج جنونها ..قهقه عليها وهو يتفادى ما تلقيه وابتعد عن مرمى كفيها حتى وصل إليها دفعته بقوة على الفراش يسحبها حتى هوت فوقه يضمها لأحضانه بقوة