عشق لاذع ٩

❈-❈-❈

احتضن وجهها واقترب من أنفاسها
-أنا قولت بلاش نتعاتب دلوقتي علشان الليلة دي ليلة اشتياق بينا، بلاش نوجع بعض واحنا لسة مشبعناش من بعض..نظر حوله، ورغم أنه اختار مكانًا بعيدًا عن العيون يطل مباشرة على النيل ولا يوجد به سواهم  إلا أنه تحدث:
-احنا في مكان عام دلوقتي وانت بطريقتك دي هتخليني افقد اعصابي وتشوفي صور جوزك بكرة في أولى الصفحات
امالت على صدره تضحك وهي تلكمه بصدره :
-اسكت ياجاسر، انت ايه !!
رفع ذقنها ونظر لضحكاتها التي سلبت توازنه
-انا إيه ، أنا عاشق يابنت عمي، وليس على العاشق حرج،  غاصت بكلماته وفقدت توازنها، فرفعت كفيها على وجنتيه
-الحب دا صعب قوي، تراجعت بجسدها على المقعد قائلة بمشاكسة:
-اصعب من امتحانات الثانوية العامة ياحضرة الظابط
-نعم ياختي!!
قهقهت عليه بعدما تغيرت ملامحه، كان ينتظر منها انا تبرد نيران قلبه ولكنها داعبته بكلماتها المشاكسة

نهض من مكانه يسحب كفيها
-ياله هنرجع..توقفت تطالعه مذهولة
-اكيد بتهزر، احنا مسحرناش ، سحب كفيها بعدما القى بعض الوريقات النقدية وخرج يسير بها على كورنيش النيل
-حبيبتي هناخد اي اوردر وناكل في بيتنا، انا مش هاكل وعارفك كويس مش هتاكلي
توقفت متزمرة
-لا انا عايزة اسحر بجد، فيه هنا مطعم خاص بالألبان ايه رأيك ندخل نسحر فيه
-مطعم ألبان!!
تسائل بها مستغربًا فأشارت عليه
-أه بص وراك وانت تعرف قصدي ..استدار ينظر مستغربًا على ذاك المطعم ..ثم ضم كفيها وتحرك للجانب الآخر من الطريق
-تعالي ياغلباوية ..

بعد فترة وصل لمنزلهما وضع بعض الأشياء التي احضروها، ثم صعد للأعلى قائلاً:
-هطلع اصلي الشفع والوتر بسرعة حضرتك جيتي ومكملتش صلاتي، مش هاخد وقت كبير ناقص الشفع والوتر بس لحد ماتشربي عصيرك..عندك فواكه كتيرة في التلاجة، اعملي “Fruit salad ”
متنسيش إنك حامل
قالها وصعد سريعًا للأعلى ، نظرت بساعة يديها وجدت أنه مازال وقت للفجر

وضعت الحقائب بمكانها واتجهت تنزع حجابها بجاكيت بذلتها النسائية، لتبقى بتلك الحمالات ، نظرت لبنطالها ثم انحنت تنزعه ضاحكة بشقاوتها كالطفلة، وألقته بعيدًاورفعت خصلاتها للأعلى متجهة
-أعمل ايه الجو حر جدًا، رفعت نظرها للمكيف، وزادت من سرعته، فتوقفت قائلة:
-لا دا كدا عايزة البيسين، اوووف، وطبعًا معرفش فيه هنا ولا لا..ذهبت بشرودها لدخولها المنزل متذكرة ذاك البيسين، اتجهت سريعًالبعض الفواكه لاعداد وجبة خفيفة له، تذكرت عدم تناوله الطعام سواء افطار وسحورًا ..قامت بتشغيل إذاعة القرآن الكريم ..واتجهت بإحضار اللبن لإكمال ماتفعله ..انتهت بعد عشر دقائق لتحمل تلك الأواني وتصعد لغرفتهما، وضعتهما على الطاولة، واتجهت إلى غرفة الملابس تبحث عن شيئا مناسبًا ترتديه ، لم يكن الكثير من الملابس المناسبة لها سوى عدة بذل نسائية قد ابتاعها وأخريات تناسب النوم..وضعت اصبعها بفمها تنظر لتلك المنامات متحيرة في ايهما سترتديه بتلك الليلة، ولم يعد سوى القليل على آذان الفجر..اخيرا وقعت انظارها على ذاك البنطال الذي يصل لركبتيها وبه كنزة بحملات رفيعة من اللون الاسود، جذبتها واتجهت تبدل ثيابها لتخرج بعد قليل بعدما انتهى من صلاته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *