تزوجها

​بدون مقدمات قامت ورد بأحتضان سارة التى توترت في البداية لأنها فقدت شعور أمان الحــ,,ـــــضن منذ وفــ,,ـــــاه والدتها ثم أستكانت بين يدى ورد، وبعدما أبتعدوا .

ـ أنتى جميلة أوى يا سارة قلباً وقالباً وبابا مالك محظوظ جداً بيكي .

ـ أنتى اللى جميلة يا ورد قلبك جميل، وبابا مالك الله يرحمه .

ـ أسفة معرفش والله .

ـ بكرة نعرف عن بعض كل حاجة إن شاء الله، يلا تصبحي على خير .

ـ وأنتى من أهل الخير.

​حملت سارة مالك ونزلت إلى الأسفل تاركةً ورد تنظر إلى الملابس بتفكير .

​الفصل الثانى عشر ….

قد نجد من يوقظ غفلتنا وثباتنا ولكن يرغمنا طول الضلال ويعمينا أحياناً، بالصبر يهتدى القلب ليقظته وبالإيمان نثبت بمشيئة الرحمن.

فى صباح اليوم التالى قامت سارة بفتح محلها باكراً كعادتها، أخذت تضع محتويات البقالة أمام المحل، ثم وضعت كوب من الشاى الدافىء أمامها لتشربه بهدوء .

ساعية لرزقها تتكل فيه على الله فلا تنتظر مناً من أحدٍ أو عطاء .

تذكرت مكالمة الأمس منه، يومياً الحادية عشر مساءاً وقبل عودته إلى منزله يهاتفها يطمئن على ابن أخيه .. وعليها .

لما أصبحت تنتظر تلك المكالمة كمراهقة صغيرة تنتظر مرور ابن الجيران تحت شرفتها، لم قلبها يدق بتلك الطريقة الغريبة؟ نعم لقد سبق لها الزواج ولكن كان بطريقة تقليدية، فتاة يتيمة الأب فى حارة شعبية تقوم أمها بالعمل عليها ويكفلها أهل الخير لتستطيع التعلم، كانت من المتفوقات فى دراستها ولكن شق على والدتها تلك الدراسة، رأها أحمد ابن الجيران الأكبر منها بعدة أعوام، كان ذاهباً ليحضر أخيه يزيد من أحد دروسه الخصوصية ليفاجىء بتلك الجميلة تتحدث مع أخيه فى أمر ما.

كانت فى الصف الثالث الثانوى مع يزيد أما أحمد فقد أنهى دراسته الجامعية منذ عام وحصل على عمل فى أحد الدول العربية، بعد أن رآها أسرع إلى والدته يخبرها بأنه قرر الزواج.

ولقربه من والدته وحرصها عليه طلبت يد سارة من والدتها التى رحبت بطلبها على الفور، ف كيف ستحصل مجدداً على زوج لابنتها متعلم سيأخذها معه إلى الخارج لتنعم بما لم تره يوماً.

لم تهتم برفض ابنتها له وأن حلمها سيضيع بل فرضت عليها الزيجة وأتهمتها بالأنانية .

لأن الوالدة ترغب فى الراحة من تعبها فى تربيتها وحيدة وتلك هى أسرع وسيلة لذلك، تزوجت بعد عدة أشهر من الخطوبة بعد إتمامها الثانوية العامة فقط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *