تزوجها
حينها، وجد سلسلة ذهبية على هيئة فراشة صغيرة ملونة الجناحين بفصوص بيضاء صغيرة، كانت رقيقة خطفت قلبه … مثلها سابقاً، ف كم تشبهها .
كان الوقت بعد منتصف الليل والهدوء يعم المنطقة، دق بهدوء على باب الشقة ف تأخرت فى الرد بدايةً ف علم بأنها نائمة وحين تحرك ليعود أدراجة بيأس سمع صوتها تفتح الباب .
أمارات النوم تظهر علي ملامحها، كم كانت جميلة.
صمت قليلاً مطبقاً مقولة ” الصمت فى حرم الجمال جمال”، إلى أن تحدثت هى .
_ يزيد، أنت بتعمل إيه هنا دلوقت ؟
تلعثم قليلاً وتردد فى الرد وأخيراً تكلم .
_ كنت جاى أطمن على مالك زى ما قولتلك قبل كده، بس أسف لسه مخلص شغل والله .
هزت رأسها بتفهم وأزاحت له طريق الدخول .
_ تعالى أتفضل، هو صاحى جوا .
_ صحيتك ؟ واضح أنك كنتى نايمة .
_ أنا بس كنت قدام التليفزيون وأستاذ مالك مش راضي ينام ف غمضت عينى غصب عنى قصاده .
جلس بجوار الصغير الذى بمجرد أن لمحه تعلق فى رقبته كأنه يشعر فيه بوجود أبيه .
طفل لا يفقه من الأمر شىء ولكن أحتضانه ل يزيد بتلك الطريقة وفرحته لرؤيته هكذا جعل سارة تتمهل فى قراراها بالأنفصال .
جلس يزيد بجواره على الأرض ووضع أمامه كثير من الهدايا التى أحضرها إليه ليلعب الصغير بفرح كبير أمام عيني والدته المبتسمة رغم عنها .
ف قامت فى هدوء لتحضر بعض الطعام ل يزيد القادم من عمله توا .
نام مالك بعدما لعب بكل الألعاب تقريباً فى حــ,,ـــــضن عمه فقام الأخير بوضعه فى سريره بهدوء .
لاحظ أختفاء سارة من المكان ف نادى عليها بهدوء كى لا يوقظ مالك .
_ إيه ده مالك راح فين ؟
_ لعب شوية ونام .
_ غريبة، بسهولة كده ؟
_ أى خدمة يا ستى أبعتيلي بس كل ما تحتاجى تنيميه .
أبتسمت بهدوء ونظرت له بإمتنان .
_ أولاً شكرا على الهدايا اللى جبتها دى كلها والله أنا بجيب له كل حاجة، ثانياً أنت لسه راجع من الشغل ف … أنا جهزتلك حاجة خفيفة جوا تاكلها .
قالتها بتوتر بعد أن عدلت من وضع حجابها على رأسها .
شعر بفرحة تداعب قلبه فهى أمامه الآن تطلب منه الدخول ليأكل طعاماً أعدته بيديها، هذا أكثر مما تمنى .
_ عرض مغرى جداً بالنسبالى والله خصوصاً إنى جعان لكن أكيد البنات بيستنونى علشان ناكل مع بعض ف غصب عنى هستنى شويه .
شعرت بخيبة أمل وإحراج لكنها تفهمت موقفه .
_ بس أنا كنت جايبلك