تزوجها
_ ورد … احنا بنجهز لبكرة إن شاء الله.
_ بتجهزوا لبكرة إيه؟ إحنا عندنا إيه بكرة ؟
_ أكيد بتهزرى مش رياض قالك كتب كتابكم بكرة .
ثم همست بضحكة صفراء كأنها تشي به .
_ بس هو قالى هيعملك مفاجئة ويخليه فرح كمان .
شعرت بغليان الدماء فى رأسها وغضب أتقد فى صدرها .
_ إيه الجنان ده ؟ فرح مين ؟
ردت عمتها عليها بغضب :
_ ورد أحترمى نفسك وأنتى بتكلمينى .
بادلتها الرد بنفس الغضب :
_ أحترم نفسي إيه ؟ أنتوا عايزين تجوزونى غصب ولا إيه أنا رفضته مليون مرة .
_ خلاص يا ورد قضي الأمر وبكرة هيكون فرحنا .
ألتفتت بغضب عارم نحو مصدر الصوت كأنها تريد أ.اع قلبه بيدها .
_ أنت مجنون، والله العظيم أنت مجنون وعلى جثتى لو الفرح ده تم، سامعنى على جثتى.
ابتسم بلا مبالاة كأن حديثها لا يعنيه .
_ولو، فرحنا هيتم مهما عملتى.
تحركت بغضب ناحية باب الڤيلا تنادى بعلو صوتها على رئيس الأمن .
_ عماد، يا عماد .
_ نعم يا ورد هانم .
_ الناس دى كلها تطلع بره الڤيلا حالاً وإلا مش هيحصلك طيب لا أنت ولا هما.
نظر للواقف خلفها بقلة حيلة ونكث رأسه .
_ مقدرش يا هانم .
_ مش فاهمه؟ متقدرش يعنى إيه ؟
_ يعنى أوامر رياض بيه وعم حضرتك مش هقدر أكسرها .
وقفت عاجزه كمن سكب دلو ماء على رأسها لا تعى ما يحدث حولها، فألتفتت للواقف خلفها ينظر لها بتشفي .
_ على جثتى يا رياض .
أزاحته من طريقها بعنــ,,ـــــف وصعدت نحو غرفة والدتها بصدر يعلو ويهبط من أثر الغضب .
_ مالك يا ورد وفى إيه بيحصل تحت ؟
ألقت بنفسها بحــ,,ـــــضن والدتها بحزن باكية .
_ أنا مبقاش ليا سند ولا ضهر خلاص، عايزين يجوزونى غصب عنى .
ربتت والدتها على كتفها بحب مغلف بحزن بادى على وجهها لكن ثقتها فى تدابير الله تملأ قلبها .
_ ليه بتقولى كده ؟ ليكي ربنا سبحانه وتعالى هيدبرهالك وهتتحل من عنده إن شاء الله.
رفعت عينيها المليئة بالدموع نحو السماء تهمس بصوت شبه مسموع بقلب نازف ” يارب ” .
أستيقظت ورد من نومها وكانت تشعر بأن ما حدث ليلة أمس ماهو إلا حلم، إلا أن أستعادت وعيها كاملاً وتيقنت من أن ما حدث لم يكن إلا حقيقة .. حقيقة مؤلمة توجع قلبها الحزين .
فجأة أنفتح عليها باب غرفتها ف وجدت عمتها وزوجة عمها وبعض الفتيات يحضرن أثواباً معلقة على حامل بإبتسامة مجاملة منهن .
_ يلا يا عروسة فوقى علشان تختارى فستانك .