تزوجها
_ كنت حاسة .
أشار للواقفين خلفها للدخول .
_ أحب أعرفك يا ستى، دا يزيد صاحبي وصاحب البيت اللي قاعدين فيه ده ودا يامن وابن خاله عاصم أصحابنا ولولاهم بعد ربنا مكنتش قدرت أعمل حاجة وأنا قاعد كده .
أبتسمت لهم بمجاملة وقامت بشكرهم .
_ طيب، أحنا طلعنا الحاجة والدتها فوق وهنمشي أحنا بقي .
_ أنا مش عارف أشكرك إزاى يا يامن على اللى عملته .
_ تشكرنى على إيه يا بنى دا واجب .
ضحك عاصم ليردف :
_ متلقلش يا ياسين هو متعود على كده .
ضحك ياسين و رد :
_ أنا أخد بالى.
_ هتعملوا عليا حفلة أنا عارف، بقولكوا إيه أنا ماشى .
خرج يامن ليتبعه عاصم مكملاً ضحكه، أما يزيد:
_ أتفضلى معايا يا آنسه ورد أوريكى مكانك قبل ما أمشي .
نظرت لياسين فأشار بإيجاب برأسه لتوافق على مضض وتتحرك معه ليهمس لها ياسين قبل أن تقوم :
_ متلقلقيش أنا مش همشي من هنا، أطلعى ريحى وبكرة إن شاء الله أنزلى نتكلم زى ما أنتى عايزه .
إبتسمت وتحركت نحو الأعلى ليتمهل قليلاً يزيد .
_ متلقلقش أنا جهزتلهم كل اللى طلبته وهدومهم فوق، وزمان سارة جهزتلهم عشا.
_ تمام، شكراً يا صاحبي مش عارف أرد جمايلك دى إزاى .
_ أنك ماتشكرنيش وماتحسسنيش أننا أغراب بكلامك ده .
ابتسم ياسين بشكر وتحرك يزيد للأعلى مع ورد .
صعدت ورد لتجد شقتهم بنفس تفاصيل شقة ياسين وذلك الهدوء والراحة المحيطة بها والأجمل ذلك الروف الذى أمامها الممتلىء بالورود والشجيرات الخضراء الصغيرة، وجدت والدتها مستلقية على فراش فى غرفة صغيرة تجلس بجوارها شابة تحدثها وتبتسم وسيدة أخرى تحمل طفل صغير تطعمه ما أثار استغرابها أبتسامة والدتها وودها معهن كأنهن على معرفة منذ زمن .
قامت سارة من مكانها لتبتسم ل ورد .
_ اهلاً اهلاً ورد، أنا سارة تعالى .
_ أهلاً بحضرتك .
_ وأنا أم عمر ساكنة تحتكم قصاد سارة وأبقي خالة الولا ياسين .
أبتسمت ورد بمجرد أن سمعت الاسم .
_ أهلاً يا طنط .
تحدثت سارة بعد أن سمعت يزيد ينادي بإسمها .
_ طيب يلا بينا يا أم عمر علشان الجماعة يريحوا، أنا جهزتلكم كل حاجة والتلاجة فيها كل اللى تحتاجيه ومجهزلككم عشا قبل ما تناموا، ولو محتاجين حاجة أحنا موجودين .
شعرت ورد بالود ناحية سارة وأم عمر بإبتسامتها البشوشة وهزت رأسها بهدوء .
_تصبحوا على خير ولو أحتاجتى حاجة يا أم ورد أنا تحت أمرك .