تزوجها
_ لا إله إلا الله، يزيد من فضلك متخلنيش أعمل حاجة تضايقك .
_ أصبر، هنادى عليها .
غاب قليلاً فى الخارج وعاد ب سارة .
_ خير يا ياسين مالك ؟
_ أنا عايزك فى خدمة يا أم مالك .
نظرت ليزيد الذى هز رأسه بألا تقلق فأعادت نظرها إلى ياسين منتظرة ما سيخبرها به.
يتحدث فى الهاتف بهدوء حذر مع أحد ما ب لغة مختلفة عن لغتنا العربية، يبدو عليه التوتر والقلق، ف ربما أخفق
الصفحة الخامسة
فى مهمة وكلت إليه وبعد أن أغلق الهاتف بإبتسامة خائفة، قام بفك رابطة عنقة وحبيبات العرق تلمع على جبينه. ضغط على أحد الأزرار أمامه على المكتب ليدخل السكرتير الخاص به .
_ أفندم رياض باشا .
_ أنا عايز منصور حالا يكون قدامى .
_ حاضر يا فندم.
خرج السكرتير منفذاً لطلب رئيسه ليقوم الأخير بطلب أحد الأرقام على هاتفه .
_ ألو، أجهز هتبدأ مهمتك بكرة بدل ما نروح كلنا فى داهية، وهتبدأ بالقصر .
أغلق الهاتف بعدها خابطاً كفيه على المكتب بعنــ,,ـــــف شديد .
فى المساء بعد أن أنهت سارة عملها صعدت إلى شقتها فى البداية لترتاح قليلاً بعدها صعدت برفقة مالك تحمل بعض الأكياس إلى ورد .
فتحت ورد الباب بعد أن سمعت دقات خفيفة عليه لتجد سارة ومالك أمامها.
_ أهلا يا سارة، إزيك يا حبيبي عامل إيه؟
_ قولها الحمد لله يا طنط .
ابتسم مالك لوالدته ثم ألتفت لورد .
ـ تعالوا أدخلوا، أنا من بدري بستناكم، وإيه الأكياس دي كلها .
ـ دي حاجات من ياسين .
ـ ياسين؟
ـ اه، باعثها معايا ليكي .
فتحت ورد الأكياس لتجد ملابس غريبة، معظمها ملابس شرعية، وماهذا ؟
نظرت إلى سارة بإستفهام وصدمة جلية.
لتبتسم سارة بتوتر وتجيب بهدوء :
ـ دا نقاب .
ـ عارفه أنه نقاب بس إيه لازمته؟
ـ هي خالتي فين ؟
ـ خالتك ؟ خالتك مين ؟
ـ مامتك .
ـ اااه ، أخدت علاجها ونامت من شوية، علشان لها مواعيد منوم وكده .
ـ ربنا يشفيها، أولا هبدأ معاكى بحكاية ياسين الأجنبي .
ـ اه أنا فضولي هيمــ,,ـــــوتني من الصبح .
ـ بصي يا ست الكل صل على الحبيب.
ـ عليه أفضل الصلاة وأزكى وأتم السلام .
ـ أول حاجة أنتى مسلمه، صح؟
هزت ورد رأسها بإيجاب .
ـ عظيم، الدين بتاعنا دين جميل أوى أوى وبيهتم جداً بالمرأة وبيحافظ عليها، بمعنى أنه شرع لها حقوق كتير جداً جداً علشان تحافظ عليها وعلى حقوقها في المجتمع زي الميراث كده وزي المهر وغيره وغيره وفى نفس الوقت احنا علينا واجبات وفروض، في حاجات زي الراجل وفي حاجات مختلفة بأختلاف الراجل عن الست .