تزوجها
لتتزوج ابن صاحب البيت وتصبح خادمة فيه لزوجها وأهل زوجها الذين طالما عاملوها بجفاء ودونية ما عدا والده الذى حاول أن يعدل فى معاملتها .
_ دليلة .
سمعت صيحة زوجها سعيد من الخارج لتمسح دمعتها مسرعة للخارج .
الصفحة الثانية
_ نعم يا سعيد .
_ عايز آكل .
خرجت مهجة والدته من غرفتها تدلل حفيدها الصغير وترد على ابنها .
_ أصبر يا حبيب أمك أصل الست هانم كانت بتتمرقع من الصبح عند أمها ولسه راجعه .
_ أنا كنت بطمن عليها علشان تعبانه وأنت عارف يا سعيد أنا قلتلك .
_ بقولكوا إيه زن الحريم ده مش بحبه، فين الأكل ؟
_ حالا هحضرهولك .
تحركت مرة أخرى أتجاه المطبخ بعد أن قالت جملتها .
_ يا أما، بلاش تتكلمى بالطريقة دى مع دليلة قدام حسن.
_ خايف على نفسية المحروسة ولا ايه يا قلب أمك ؟
_ مش القصد، بس الواد لما يشوف أمه بتتهان كده منك طول الوقت هيكرهك، مهما كان دى أمه .
ردت متهكمة:
_ وماله يا حبيبى أدلعها بعد كده قدامه .
أمتلئت الصحف والجرائد ومواقع السوشيال ميديا بصور ورد مصحوبة بمكافأة كبيرة لمن يصل إليها، رأى يزيد الخبر فأسرع نحو ياسين ليخبره، دخل عليه ليجده ماسكاً…
أحد الألات الحادة يحاول قطع رباط قدمه .
_ أنت بتعمل إيه؟
_ بفك ده علشان زهقت.
_ وتبوظ رجلك؟ أنت عارف أن ده غلط خصوصاً أن مش أول مرة تعمل فيها عمليات .
_ أنت بقالى فترة طويلة لابسه ف كفاية كده بقى، ساعدنى يا يزيد الله يخليك .
ساعده يزيد فيما يريد ليصبح أخيراً محرراً منه.
_ الحمد لله، أخيراً أرتحت.
_ الحمد لله وحمد الله على سلامتك يا صاحبي ، مع أنى مش مرتاح إلى عملته .
_ الله يسلمك، كنت داخل جرى كده ليه ؟
تحدث بسرعة متذكراً السبب الأساسي في حضوره .
_ أيوه أفتكرت، شوفت ده ؟
فتح هاتفه على أحد المواقع التى تعرض صورة ورد .
_ إيه ده ؟
_ نص مواقع مصر منزلة الخبر ” أختفاء ابنه رجل الأعمال الراحل مصطفى داوود يوم زفافها ” .
أمسك ياسين بالهاتف قليلاً كأنه يفكر فى حل ليسأله يزيد :
الصفحة الرابعة
_ وبعدين ؟
_ الحل عند سارة .
_ سارة ؟
_ أيوه سارة، بالله عليك نادى عليها .
_ وهى تدخلك هنا ليه إن شاء الله ؟
قالها بغضب وغيرة واضحة .
_ يا عم ما أنت موجود أهو وأنا لسه مش قادر أروحلها المحل .
_ وكمان تروحلها ليه ؟ أنت متعود تروحلها ولا إيه ؟