تزوجها
_ طيب بعد أذنك يا فندم ولو فى أى أخبار هبلغ حضرتك .
كانت ريحان تمسك بهاتفها تحاول الأتصال بزوجها لكن دون جدوى.
_طيب أنا بكلمه مش بيجمع خالص .
_أنا بلغت حضرتك أنها كانت دــ,,ـــــادثة عربية ف وارد جداً الموبايلات تكون حصلها حاجة، عموماً لو فى أى خبر هنبلغكم بعد إذنك .
هرولت ورد باكية إلى غرفتها تلملم أشيائها على عجل كأنها ستسافر إلى مكان فى مصر وليس إلى إحدى الدول الأوروبية.
دخلت والدتها تكبت بكائها لتحاول تهدئتها حتى لا تسوء حالتها أكثر .
_ورد ممكن تهدى علشان نعرف هنتصرف إزاى ؟
_أنا لازم أسافر دلوقت .
_هتسافرى دلوقت إزاى ؟ الله يرضي عنك أصبرى لغاية ما نشوف هو فين وإيه اللى حصل أنا مش هقدر أتصرف هنا لوحدى وخالتك مسافرة مش هتعرف تجيلي بسهولة (بكت) فكرك إنى مش همــ,,ـــــوت وأطمن عليه؟ أبوكى لو جراله حاجه أنا هحصله والله .
شعرت ورد بحزن والدتها وقلة حيلتها ف جلست على الأرض أمامها.
_ أنا خايفة يا ماما والله ومش عارفه أعمل إيه ؟ ومحدش قال مين التانى اللى اتوفى معاه وياسين سافر معاه .
أنتبهت ريحان لما تقوله ورد فردت بأمل :
_ ياسين، أكيد كريمة مامته زمانها عارفه أى خبر .
_صح، طيب لو مكانتش تعرف يبقي إيه العمل ؟
_ مفيش حل غير أننا نكلم منذر .
_ عمى ؟ أكيد لأ أنتى عارفه أن بابا وهو مش متفقين .
_ مفيش حل غير كده دا أخوه وأكتر حد المفروض يسافر حتى لو هتسافرى معاه علشان أبقي مطمنه عليكى.
عند المأذون فى المساء، يجلس يزيد برفقة أثنين من رفاقه كشهود ومعه سارة تحتضن ابنها مالك البالغ من العمر عامين فقط .
بعد أتمام العقود، وخروجهم وذهاب الشهود، ظلت سارة مع مالك برفقة عمه يزيد .. وزوجها .
_ دلوقت المفروض إيه هيحصل ؟
كانت مترددة فى سؤالها .
_ هوصلك بيتك وأول ما أستلم القسيمة هجيبهالك إن شاء الله، متقلقيش أنا فاهم طلبك كويس وموافقك عليه .
_ تمام، يلا بينا علشان مالك نام .
_تمام، هاتيه أشيله .
تم عقد القران بينهما على سنة الله ورسوله ليبدأوا مرحلة جديدة فى حياتهما، لا تدرى هى مدى صواب تلك الخطوة أما هو فيعلم تماماً كيف ستكون عاقبه أموره .
الفصل الرابع ….
سرادق مهيب ملىء بالشخصيات المعروفة وأصحاب النفوذ القادمين لأداء واجب العزاء، منهم من كان حزنه بادياً على وجهه بحق عرفاناً بخيرات هذا الرجل الكريم و أفضاله ومنهم من يشعر بلذة الأنتصار فى قلبه حتى وإن نزلت دموعه كالسيل .