تزوجها
أبتسمت سارة بحنان بالغ وقالت :
_ واحدة واحدة وأنا فى ضهرك إن شاء الله، وربنا يهديكى ويهدينى إن شاء الله.
_ أممممم، مشوفتيش ياسين علشان … علشان خبط عليه مفتحش.
_ لأ والله جايز نايم .
_ أحتمال، فين مالك؟
_ أكيد عند أم عمر .
_ بتحبه أوى، أكيد شوية كده وهتاخده وتطلع تقعد مع مامى، ريحان بتستنى أم عمر كل يوم على نــ,,ـــــار علشان تقعد تحكيلها أسرار الحارة .
ضحكت سارة على ضحكة ورد مردفة :
_ مسكــ,,ـــــينة أم عمر من وقت سفر ابنها وهى لوحدها.
لترد ورد :
_ سافر فين؟
_ سافر برة مصر يشتغل ومن وقتها بيتصل بيها كل فين وفين وياقلبي ملهاش غيرنا زى هنا خصوصاً أن أختها كريمة أم ياسين فى محافظة تانية .
_ اااه ربنا يطمنها عليه.
_ يارب.
لمح دخول ورد محل سارة، فتعجب من تلك الغريبة عن المنطقة ليسأل أحد صبيانه .
_ ولا يا مرسي.
_ نعم يا معلم سعيد .
_ مين الغزال اللى دخل عند أم مالك هناك ده؟
_ معرفش يا معلمى أنا أول مرة اشوفها.
_ طب غور من وشي لما أشوف مين دى .
تحرك نحو المحل ليبتسم بإستفزاز .
_ دا إيه الصباح اللى زى القمر ده .
ألتفتت له ورد بعد أن كانت مولياه ظهرها لترد عليها سارة ببرود .
_ خير يا معلم، عايز حاجة ؟
كان يتحدث مع سارة ولكن يتفحص كل إنش فى ورد.
_ لا أبدا أنا بس قولت دا فوج سياحي دخل الحارة وأحنا منعفرفش ولا إيه مين الغزال ده يا أم مالك ؟
كانت سترد لكن تفاجئت ب رد التى أمامها .
_ أنت يا حيوان أنت بتبصلي كده ليه؟
وضعت سارة يدها على فمها تحاول كتم ضحكتها خصوصاً بعد رؤية فزع سعيد من طريقة ورد .
_ الله الله، مالك يا سنيورة، وليه الغلط ده ؟
_ أنت لسه شوفت غلط يا زبالة، أنت فاكرنى هسيبك تبصلي بطريقتك الزبالة دى وهسكتلك.
_ ما تصلي على النبي يا أمورة، الناس هتتلم علينا وأنا مش عايز أغلط فيكى .
_ لا بالله عليك أغلط، أنا عايزاك تغلط، علشان بقالى شهرين ما أتدربتش وحاسة أن عضلاتى قفشت .
_تدربى على إيه لامؤاخذة؟
حركت يداها حركة سريعة ك تحية الكراتية ثم لفت بسرعة أجفلت سارة وسعيد وقامت بركله بقدمها فى منتصف بطنه بسرعة وقوة أدت إلى سقوطه متألماً على الأرض خارج المحل .
لتخرج سارة مسرعة تقف حائلاً بين ورد وسعيد الذى قام يلملم ما بقي من كرامته ويتلفت حوله يرى من شاهد ذلك .
_ تعرفى لو مكنتيش ست كنت عرفتك شغلك لكن وعهد الله ماهسيبك.