تزوجها
الجزء الثاني:
_ شكراً يا أم عمر، ربنا يخليكي يا حبيبتي .
خرجت الأثنتان وأغلقتا باب الشقة لتبتسم ورد لوالدتها وتلقى بنفسها بين يديها .
_ ربنا رحيم أوى يا مامى .
_ شوفتى مش قولتلك مش هيسيبك.
لمحت أم عمر يزيد واقفاً على الروف أمام شقة ورد لتبتسم بخــ,,ـــــبث ثم تأخذ مالك من يد سارة بعد أن أخذته منها.
_ هتاخديه تانى ليه يا أم عمر أنا نازلة أنيمه بقى؟
_ مش لما تشوفى جوزك عايز إيه الأول.
_ جوزى !
غمزت لها أم عمر ثم أبتسمت.
_اه جوزك .. يزيد، واقف جوه أهو أكيد مستنيكي، هاتي الواد ده بقي وشوفيه عايز إيه .
نزلت أم عمر مسرعة تاركة سارة خلفها مترددة فى الدخول ليزيد .
فلمحها يزيد ليشير لها بالاقتراب.
_ الجماعة بخير ؟
_ اه بخير الحمد لله سبناهم يريحوا بس.
_ وأنتوا بخير ؟
_أحنا تمام الحمد لله، ومالك مع أم عمر هاخده دلوقت علشان ينام .
أقترب منها بهدوء متردد بعد أن لمح سلسلته تتدلى من عنقها، فأمسك بها بهدوء بطريقة أسرت القشعريرة فى سائر جسدها .
_ فرحت أنك لبستيها .
تحدثت بتوتر لترد عليه :
_ أصل … أصل شكلها حلو .
لينظر إلى عينيها ب وله بالغ ويتحدث بهدوء :
_ مش أحلى منك .
نظرت له بتوتر تريد أن تهرب من نظراته تلك، فهي لم تخرج بعد من طور أخو زوجها … حتى وإن عاندها قلبها … لتبتعد عنه مسرعة متحججة بابنها وتغلق عليها باب شقتها مستمدة منه الأمان تضع يدها على قلبها متسائله ” لم يدق بهذه السرعة والقوة ف تلك مرته الاولى ليشعر بذلك”.
أما عنه ف عاد إلى بيته بعد أن تمنى أن يظل مع حبيبته إلى الأبد .
الفصل العاشر ….
جالساً يضع ساق على الأخرى ببرود لا يعكس غليان صدره، يدخن سيجارته ينفث دخانها فى الهواء بهدوء تام .
يمتلىء المكان حوله بالهرج بعد عودة الكهرباء و أختفاء العروس.
يتحرك الجميع للبحث عنها فى كل مكان حتى عمته ووالدته يقوموا بتفتيش الغرف، حتى غرف الخدم قاموا بالبحث بها .
جلس والده أمامه بتعب بعد بحث طويل .
_ يا برودك يا أخى، أنت قاعد كده ولا كأننا فى مصيبة والدنيا مقلوبة قصادك؟
نفث رياض دخان سيجارته مرة أخرى ثم نفض غبارها على الأرض بجواره وأبتسم ببرود .
_ هتكون راحت فين يعنى أتخطفت ؟ ولا هربت ؟
_ الله أعلم، بس أكيد يعنى مش هى اللى ضــ,,ـــــربت رصاص، ثم فين ريحان وفين الأمن وكاميرات المراقبة .