تزوجها

_ معلش فقر إيه اللى أنتى راضيه بيه ؟ من أمتى النبرة دى إن شاء الله. أنتى طلباتك كلها مجابه حتى لو مكانش معايا وعيالك مين هيخدمهم غيرك ؟

_ أيوااا طلعنى أنا غلطانه ياحبيبي بعد عملتك السودا .

_ بيتهيئلى أنا حكيتلك أنا كتبت عليها ليه وعارفه أنى مش هسيب لحم أخويا كل شوية حد عايز ينهش فيه .

_ يا سلااام تقوم أنت الشهم تتجوزها ، على أساس أنى مش حاسة أن عينك منها من زمان أوى، السوسة السهونة دى .

_ سمر ، أحترمى نفسك، الست ماشوفناش منها غير كل خير فمتجيش تلغبطى فى الكلام .

_ بقى أنا بعد ما أسيب شغلى وأقعد علشانك وعلشان قرف عيالك وأبيع الناس اللى وقفوا معايا سنين تقوم تعمل فيا كده .

_ااااه طالما وصلتينى لكده يبقي مش هخلص .

_ أيوااا أنت كنت أخدنى مديرة علاقات عامة فى شركة قد الدنيا ودلوقت روحت اتجوزت الجاهلة أم شهادة ثانوية عامة دى ، أنا بنت المعلم شاهين وأخت المعلم سعيد أكبر تجار خردة فى المنطقة كلها تتجوز عليا اللى ملهاش أصل دى .

_ سمر، أنا خارج علشان عارف أن كلامنا ملهوش حل، محسسانى أنه عبد الغفور البرعى على أساس مش عارفين هو تجارته الأصلية إيه .

خرج يزيد وهو يتمتم بعض الأذكار ليهدأ أما الأخرى …

_ ماشى ، أنا هوريكي يا ست سارة هعمل فيكى إيه .

الفصل الخامس …..

قد أتى على الإنسان زمانٍ لا يدرى فيه من السند حين يغيب السند الحقيقي، ف صلة الدم قد لا تكفى أحياناً.

أنتهت أيام العزاء سريعة على بعضهم وبطيئة جداً على البعض الأخر .

كانت ورد كعادتها مؤخراً تجلس بجوار والدتها على الفراش لما أصاب الأخيرة من وعكة صحية من حزنها على زوجها، ف سمعت خبط خفيف على الباب لأحدهم .

_ أدخل .

دخلت مدبرة المنزل ب زيها الأسود الذى لم يفارقها منذ وفــ,,ـــــاه رب عملها.

_ ست ورد، منذر بيه ومدام رجاء تحت وطالبينك .

_ طيب، أنا هنزلهم .

_ تمام بعد إذنك .

نظرت ورد لوالدتها بقلق :

_ غريبة من بعد أيام العزاء محدش فيهم فكر يتصل بيا حتى يطمن علينا .

_ حبيبتى، ماتفكريش كتير وأنزلى شوفيهم .

قبلتها فى رأسها وتحركت لتنفيذ أمرها، بمجرد دخول ورد المكان وقفت رجاء لتحتضنها ببكاء، أو تدعي ذلك .

_ حبيبتى بنت الغالى، وحشتينى أوى والله اللى منعنى عنكم الشديد القوى .

أبتسمت ورد بتكلف وهزت رأسها تحاول مجاراتها فى مشاعرها المزيفة، أما عن منذر .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *