تزوجها

نظرت لعمتها بغيظ ف صرخت بغضب .

_ أنتوا مبتفهموش، أطلعوا بره وخدوا القرف دا معاكم .

_ بنت أحترمى نفسك، أنا مش عارفه ابنى هيمــ,,ـــــوت نفسه عليكى كده ليه؟ دا يستاهل ستك وتاج راسك .

_ تمااام، روحى بقي جوزى ابنك لستى وتاج راسي وابعدوا عنى أحسن ما هرتكب جنايه هنا دلوقت .

_بنت أنتى عيارك فلت على الاخر بجد، قومى أحسن ما أبعت لرياض يعرف شغله معاكى .

وقفت فى منتصف الفراش بغضب بالغ ذروته تقذف فى وجههم كل ما تطاله يداها وتصرخ .

_ لا دى أتجننت على الاخر أنا هجيب لها عمها يشوفها .

خرج الجميع من الغرفة بعد أن جلست فى مكانها بضعف باكية، تنظر للسماء بقلب يعتصره الالم تناجى ربها .

مرت دقائق لتسمع صوت رسالة على هاتفها . مسكت هاتفها فرأت رسالة من رقم مجهول، فتحتها لتتسع عيناها من محتوى الرسالة .

” نفذى كل اللى هيطلبوه منك وأتعاملى بهدوء وقبل كتب الكتاب أستنى منى رسالة تانية وسيبي موبايلك فى إيدك ، متقلقيش أنا جنبك. ”

قرأت الرسالة عدت مرات مراراً وتكراراً قلبها يحدثها بمن المرسل ولكن عقلها ينفي ذلك .

انفتح الباب بعنــ,,ـــــف تلاه دخول عمها وابنه .

_ أنتى مش ناوية تجيبيها لبر يا بنت مصطفى .

وقفت أمامه هادئه عكس الأعصار السابق الذى أخبرته به زوجته .

_ إيه يا عروسة أرجع البنات تانى علشان تجهزى.

نظرت لابن عمها بغضب دفين وملامح هادئه تهز رأسها بإيجاب .

شعر رياض بلذة الأنتصار والتشفى بالرغم من أستغرابه لموقفها وتحولها المفاجىء فاقترب منها يهمس بنفس الفحيح المعتاد منه .

_ ايه اللى حصل للقطة البرية؟ ضوافرها اتقصت ولا إيه؟ عموماً .. ساعات وهتبقي بتاعتى رسمي يا … بنت عمى .

خرج عمها وابنه من غرفتها ف اتجهت لغرفة والدتها مسرعة لتجدها فارغة .

ف نزلت نحو الأسفل لتبحث عنها .

_ مامى فين ؟

رد أحد الخدم :

_ كانت فى الجنينة مع مدام رجاء .

خرجت نحو الحديقة لتجد والدتها تجلس على مقعدها المتحرك وأمامها رجاء تحدثها عن ترتيبات الحفل .

_ مامى .

_ ها هديتى يا عروسة، ريحان مبسوطة بالفرح وبتتكلم معانا أهو فى التجهيزات أنا مش فاهمه أنتى اللى بتعملى كده ليه ؟

ألتفتت نحو والدتها بأستغراب فأبتسمت والدتها بحب وأطمئنان وهزت رأسها بألا تقلق.

بعدما جلست قليلاً معهن صعدت لغرفتها ثانية لتستعد لحفل زفافها المزعوم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *