تزوجها
وبعد أرتدائها ثوب زفافها كان ملائكى، يشبه أثواب الأميرات وهى كانت كمن خرج للتو من عالم ديزنى الخيالى، صعد عمها ليحضرها نحو الأسفل.
تبحث عن والدتها بين الحضور ولا تجدها، تحمل هاتفها فى يدها ترفض تركه حتى بعد توبيخ عمها لها بسببه .
كانت تنتظر ما سيحدث بفارغ الصبر ف كلما تقترب من رياض بضحكته السمجة المتشفيه ينفذ صبرها أكثر فأكثر إلى أن وصلت إليها رسالتها المنتظرة ” متخافيش من اللى هيحصل ومدام ريحان فى أمان، وأمشي مع اللى جايين ”
وصلت إلى رياض وبمجرد إمساك يده لكفها أنطفئت أنوار المكان و على صوت إطلاق نــ,,ـــــار يليه صريخ وهرج من الحضور ولم تشعر بنفسها سوى أن هناك من يحتضنها من خصرها ويحملها على كتفه نحو مكان مجهول لم تستطع تحديده بسبب الأنوار المنطفئة بعدها وجدت نفسها تخرج من باب المطبخ الخلفي إلى البوابة الخلفية للڤيلا نحو سيارة قديمة قليلاً تجلس بها والدتها مع شاب غريب و غريب أخر يحملها .
_ بسرعة يا يزيد قبل ما حد ياخد باله .
نزلت من على كتف يزيد لتجلس بجوار والدتها تحتضنها ببكاء .
_ فين عاصم يا يامن ؟
_ أهو وراك أركبوا بسرعة يلا .
جلس عاصم مع يامن فى الأمام أما يزيد ف كان مع ورد ووالدتها بالخلف وبعد تحركهم وبعدهم النسبي عن مكان الحفل .
_ تعرف يا يامن لو تميمة عرفت أنك هربت واحدة تانية من فرحها هتعمل فيك إيه ؟
_ بس إيه رأيك يا واد يا عاصم ف الساصبنس؟
_ لا خطير .
أقترب منهم يزيد من الخلف يضحك على كلامهم .
_ بس يارب ما يكونش أهلها صعايده .
ضحك الثلاثة علي جملته أما ورد فلم تعى ما يحدث حولها ولا هويتهم إلى أن جاءت رسالة أخرى ” دول زى أخواتى متقلقيش، دقايق وهتفهمى كل حاجة ”
الفصل التاسع ….
بثوب زفافها تحتضن والدتها فى سيارة غريبة مع ثلاثة من الغرباء، منذ لحظات كانت بين أهلها وأصدقائها ولكن قلبها ممتلىء بالذعر، أما الآن بالرغم من جهلها بهوية من معها ومن يرسل لها تلك الرسائل إلا أن قلبها يحدثها بألا تقلق وأن ذلك هو طوق نجاتها الذى أرسله الله لها .
مر قليل من الوقت لتجد نفسها فى منطقة شعبية لا تراها سوى فى المسلسلات والأفلام، يبدو على قاطنيها البساطة الشديدة، توقفت السيارة أمام منزل قديم مكون من ثلاث طوابق.
الطابق الأرضي به محل صغير مغلق وشقة مغلقة، الطابق الثاني من شقتين متقابلتين أما الثالث ف به شقة واحدة والآخر روف مفتوح أمامها .