تزوجها
حاجة أعتذرلك بيها عن اللى حصل .
أخرج تلك العلبة الصغيرة من جيبه وأخرج منها السلسلة بإبتسامة حنونه، لا أحد يدرى أن تلك الأبتسامة تخصها وحدها منذ الصغر .
_ دى علشانى أنا ؟
_ اه، دى ليكي أنتى .
_ بس دى غالية أوى .
_ أكيد مش هتغلى عليكي يعنى، ممكن تاخديها بقى علشان الوقت اتأخر وأكيد البنات مش هيناموا غير لما أدخلهم .
أخذت هديته بتردد وحرج ولكن شعر هو بفرحة كبيرة غمرته .
بعدها أستأذن وخرج ليعود إلى بيته وبناته بقلب يرقص من فرحته بتلك الدقائق التى قضاها معها ويدعو الله أن لا تضيعها سمر .
بعد عودته لمنزله كان الهدوء يعم المكان ف دخل غرفة بناته النائمات بهدوء ف قبلهن ودخل غرفته، فوقفت الجالسة أمام المرآة تتزين كأنها ليلة عرسها فأحتضنته وهمست له .
_ شوفت أدينى رجعت أهو ومهانش عليا زعلك، عارف ليه علشان أنا بحبك .
أقتربت منه لتقبله، فى البداية كان رافضاً لقربها ولكن بعد قليل بادلها فعلتها، صحيح تجاوب معها يلبي نداء غريزته لكن ترك قلبه معلقاً بصاحبة الفراشة وعقله مشتت بين الأمرين .
أما عند ياسين … فقد أقترب موعد عودته .
الفصل الثامن ….
بعد أسبوع من مقابلتها الأخيرة معه فى حديقة منزلها واختفاؤه الغريب، ظنت أنه يأس من محاولاته معها ولكن …
بعد عودتها من عملها فى شركة والدها تمددت بجوار والدتها التى فتحت أحضانها لها بمجرد رؤيتها تقترب بإنهاك نحوها.
_ ها يا ورد اخبار الشغل إيه ؟
تنهدت بإرهاق وحزن وردت :
_ تعبت يا مامى بجد، إدعيلي .
_ إن شاء الله ربنا هيقويكى ويقدرك .
رفعت رأسها قليلاً عن كتف والدتها بعدما سمعت ضوضاء صادرة من الأسفل .
_ إيه الدوشة دى ؟
_ الله أعلم، شوفى في إيه كده .
تحركت نحو شرفة الغرفة لتتفاجىء بكثير من الأشخاص فى الحديقة وبعض السيارات التى تحمل أدوات زينة غريبة.
_ ورد، في إيه ؟
أستدارات نحو والدتها بعدما غادرت الشرفة متجهه نحو الأسفل .
_ الله أعلم، أنا نازلة أشوف فى إيه ومين الناس اللى تحت .
نزلت مسرعة نحو الأسفل لتجد صوت عمتها صادراً من المطبخ، فأتجهت نحوها تلقائياً.
_يلا أنتى وهى بسرعة علشان بكرة يوم طويل وعايزين نبدأ نجهز من دلوقت قبل ما طقم الطباخين يوصلوا بكرة .
_ فى إيه بيحصل هنا ؟
ألتفتت عمتها بإبتسامة فى ظاهرها ودوده أما عن باطنها فهى منبع للخــ,,ـــــبث .