رحيم
الفصل الاول 1
سمر: رحيم هو أنا الجوازه رقم كام؟
رحيم بصلها بنظره كادت أن تق.تلها رعبا ثم تقدم إليه ببطئ وهدوء ما قبل العاصفه وفجأه مسكها من شعرها: انتي يابت صدجتي نفسك انك مرتي ولا اية؟ فوقي يابت هما يومين الي هقضيهم معاكي وتغوري في داهيه
سمر بعياط: أااااه أنا عملت اية يارحيم… سيبني والنبي
رحيم ترك شعرها ومسكها من وجها بيد واحده وضغط بقوة: أنا محدش يسألني عن أي حاجه تخصني، انا جايبك هنيه عشان تبسطيني مش تعكري مزاجي فاهمه؟!
سمر بخوف: فاهمه… فاهمه
دا بقي يبقي رحيم الجارحي بطل الروايه راجل مبيعرفش للخوف طريق، طويل، قمحاوي البشره، ذو عيون عسليه حا ده، وشعر أسود ناعم، وجسم رياضي قوي… متعدد العلاقات كل يومين يتجوز وحده،لدرجه انه بينسي الي بيتجوزهم، البنت الي يحط عينه عليها ويتجوزها ممنوع منعا باتا انها تتجوز من بعده وبيديها مبلغ كبير تعيش منه ملكه طول حياتها
بيشتغل راجل أعمال في العلن ولكن في السر بيهرب سلاح
عائله الجارحي من أكبر عائلات الصعيد الكل بيخاف منهم وخاصه من رحيم لانه معندهوش ذره انسانيه والي يقف قدامه يق.تله ويطلع ذي الشعره من العجين
رحيم تركها وبهدوء مرعب: لية هتخليني اتعامل بوحشيه كديه، دا انتي دخلتي التاريخ بجوازك مني
سمر بخوف: انا اسفه.. انا بس خدني الفضول وكنت عايزه أعرف
رحيم سحبها ليه بعن*ف: انت معتعرفيش غير الي انا عايزك تعرفيه غير كديه متسأليش
سمر ابتسمت بخوف وقرب منها و….
وفجأه بيسمع صوت داغر واحد من رجالته وهو بيصرخ بصوت عالي: رحييييييييم بيه؟! رحييييييم بيه الحق
رحيم لبس هدومه بسرعه ونزل وساب سمر مش ساترها غير الملايه
رحيم بقلق: فيه اية ياداغر هتصرخ كيف الحر*يم لييييييه
داغر: مصيبه يارحيييم بيه أخوك سليم بيه في خناقه مع حسام النمر والرجاله هناك مسلحين والدنيا مقلوبه الحقه يارحيم بيه قبل مالسلاح يطول
رحييم بغ*ضب: الي يفكر بس يمس أخوي هساوي بيه الارض بلغ الرجاله تجهز وجهزلي العربيه
رحيم طلع أوضته وكان غ*ضب الدنيا في عينه
سمر: في اية يارحيم؟! اية الي بيحصل
رحيم بغ*ضب: بقولك اية انتي طالق متصدعيش الي خلفوني…. أرجع من برا ملاقكيش
سمر بخوف: حاضر حاضر
رحيم غير هدومه بسرعه وأخد سلاحه ونزل
رحيم ماشي بخطوات غاضبه وداغر وراه
داغر: هنهدي الدنيا يارحيم بيه؟!
رحيم: نهدي اية؟! دا انا ههدها فوق الي جابو*هم
رحيم ركب عربيته ورجالته وراه بعربياتهم وسلاحهم لحد موصلو لمكان الخناقه الناس كانت ملمومه، الستات بتصوت، والرجاله كلهم ماسك*ين سلاح وفجأه رحيم بيسمع صوت ض.رب نا.ر، الناس بقت تجري ورحيم بقي يجري علي أخوه الي واقع في الارض وبيلتقط أنفاسه الاخيره وبغ*ضب: سليييييم… سليم أخووووووووي
وبدأ يزعق لرجالته: خدوووه علي المستشفي بسرعهههههه
رحيم محسش بنفسه شال اخوه مع الرجاله وراح علي المستشفي بقي واقف قدام الاوضه رايح جاي… رايح جاي وهو مفيش في دماغه غير أخوه
&&&&&&&&&&&&&
في قصر عائله النمر
يعقوب النمر الجد وكبير العيله: اية الي هببته ده ياواكل نااااااااسك انت دخلتنا في حرب مع عيله الجارحي…
حسام: عايزيني اعمل اية يعني وانا شايف سليم في الراحه والجايه يعاكس في سجده.. عايزني أسيب بت عمي فرجه كديه
يعقوب: مش بالطريقه دي… كان ممكن نعمل قعده نحل بيها لكن كديه والله مهيسكتو.. دياب دا شراني ويمو*ت في الدم، ورحيم شراني أكتر منه ياولدددددي
حسام: أهو الي حصل ويوريني الي عنده أنا مهخافش من حد
لتأتي فرحه زوجته وبنت عمه وأخت سجده: يامررررري ياحساااام اية الي عملته دية؟!
جاد: عملت اية يعني؟.. عملت الصوح والي المفروض يتعمل
يعقوب: خلاااااااص اهدوا لما نشوف ايه الي هيحصل في ام اليوم ديه
سجده: أنا أسفه ياأبيه حسام كل دا حصل بسببي
فرحه بغ*ضب: وانتي بيجي من وراكي اية غير المصايب ووجع القلب
يعقوب: اية الي هتقوليه دية وهي عملت اية يعني
سجده عيطت وجريت علي أوضتها
دي بقي سجده بطلتنا بنوته داخله تالته ثانوي… كل الي يشوفها يحلف بجمالها، بريئه جدا وشاطره في دراستها… الشخص الوحيد الي حنين عليها هو جدها يعقوب لانه عارف كويس مكر اخواتها وألاعيبهم رغم انها أختهم وهنعرف ليه بيكرهوها
&&&&&&&&&&&&&&&
في المستشفي
رحيم قدام الاوضه يضغط علي كفه بغ*ضب، عنيه بطلع شراره، مش ناوي علي خير أبدا
داغر: اسمحلنا بس يارحيم بيه واحنا نروح نهد البلد علي دماغهم كلهم
رحيم مش في دماغه أي حد دلوقتي غير أخوه ثم قال: اخلص من الي انا فيه بس الاول… ورحمه أبوي مخلي راس علي جته فيهم لو أخوي جراله حاجه
ثم خرج الدكتور ورحيم جري عليه: هاااا يادكتور سليم زين؟
الدكتور: الحمدلله لحقناه بالعافيه بس هو حاليا في غيبوبه الله وأعلم هيفوق منها امتي
رحيم: غيبوبه؟!!! ثم دخل لسليم قعد علي الكرسي الي جنب سليم: حقك هيجي ياخوي أخوك مش هيسيب حقك
ثم نده بصوت عالي علي داغر
داغر: أوامرك يارحيم بيه
رحيم بغ*ضب: يلاااااااااا
رحيم وهو ماشي من المستشفي وراه رجالته بخطواته الثقيله لفتت انتباه كل من حوليه وسلاحهم الي خلي كل الي قدامه يجري بعيد عنه برعب
رحيم وهو ماشي بغ*ضب: أي كل*ب يقف قدامنا هناك اق.تلوه مترحموووووش حدددد مفهووووم؟
داغر: مفهوم يارحيم بيه مفهوم
رحيم ركب عربيته ورجالته برضو وعلي بيت عائله النمر
&&&&&&&&&&&&&
بمجرد وصول عربيات رحيم الجارحي ورجالته الناس بقت تقول استر يارب وكأنهم شافو الشر علي هيئه بني أدم، الناس اتلمت
رحيم نزل سلاحه في ايده، ناوي يق.تل اي حد يقف في طريقه، رجاله عائله النمر وقفوا قدام البوابه عشان يمنعوه وواحد فيهم دخل جري علي القصر يبلغ جاد النمر بالي بيحصل
: الحق يابيه رحيم الجارحي برا وباينله ناوي علي الشر، الستات بدأت تصوت والرعب ملا المكان، اسمه بس قادر يقلب البلد قلب
رحيم بص للرجاله بنظره وداع وبعدها رجالته ض.ربوا عليهم نا.ر وق.تلوهم دخل البوابه واقتحم القصر… اما عن رجاله عيله النمر فأغلبهم خافوا يوقفوه، والي جرب ووقف في طريقه بيمو*ت
رحيم وقف قدام القصر وبعلو صوته: حسااااااااام…. اطلعلييي واجهني راجل لراجل.. اطلععععع يابن النمر
فجأه باب القصر بيتفتح وبيخرج حسام
حسام بنبره بارده: انت جاي تهددني في بيتي؟
رحيم بغ*ضب: لااااا دا مش تهديد.. مش رحيم الجارحي الي يهدد، رحيم الجارحي بينفذ علطول
سجده كانت واقفه علي السلم وبتعيط وبتلوم نفسها: انا السبب في كل دا.. انا السبب
حسام: قبل متحاسبني علي الي عملته روح حاسب أخوك الي اتعرض لبت عمي في وجودي
رحيم وهو بيلف وبيجبر الجميع يسمعوه: كنت تقوليييي وساعتها انا هعرف أحاسب أخوي…. لكن تاخده غدر وتقولي اتعرض لبت عمي يمين بالله لكون مغرق البلد دي بدمكم واحد واحد
ليخرج يعقوب وبزعيق: كفاااااااية دم.. كفاااااايه الي هتعملوه ده
رحيم: دم أخوي ميروحش هدر
ثم رفع سلاحه ووجهه ناحيه حسام، الستات صوتت أكتر وسجده نزلت من فوق جري استجمعت كل قوتها ووقفت قدام حسام وامام رحيم مباشرة : لااااااا محدش يلمس أبيه حسام هو معملش حاجه حراااام عليك هو كان بيدافع عني
رحيم بصلها بنظره أرعبتها وهو بيتفحص كل جزء فيها، نزل سلاحه ببطئ: وتطلع مين الحلوه؟
حسام: ميخصكش في حاجه… انت جاي تق.تلني يلا اتفضل
رحيم وهو لسه باصص علي سجده: اسكت انت مسمعش حسك
سجده ببراءه وطفوله وهي مرعوبه من رحيم وعينها متجنبه تبصله وبتهتهه: والنبي..والنبي ياعمو تمشي الناس دي.. والنبي متق.تله
رحيم بقذا*ره: ياروح عمو… كله ينزل سلاحه الحرب خلصت من قبل متبتدي
الكل استغرب ونزلو سلاحهم في وسط نظراتهم لبعض
يعقوب مترقب نظراته لسجده: سجدددددده ادخلي جوا واياكي تخرجي يلااااااا
رحيم بصله بابتسامه خبيثه: مش هطول عليك ماهو يالبت دي تبقي علي اسمي الليله وتعوضني علي الي طلقتها الصبح بسببكم يا ننهي الحوار بالد*م
يعقوب بغ*ضب: انت بتقووول اية.. دي عيله؟!
رحيم بقذا*ره وهو بيبص علي الباب الي دخلت منه: ناقصني العمر ده… مجربتهوووش
حسام بغ*ضب من سفا*لته: احترم نفسك في الحديت واعرف حدودك زين
رحيم ضحك بسخريه ثم نظر لعينه بنظره هدمت كيانه: رحيم الجارحي ملهوش حدود…. البت دخلت دماغي ومش هتطلع إلا بالد*م ياهي ياروحك
حسام بتحدي وشه بينطق رفض:احنا منجوزش بناتنا لتجار سلاح يا رحيم…
رحيم اتحرك ناحيته ببطء، خطواته تقيلة بس كلها تهديد، لحد ما وقف قدامه مباشرة، وفجأة مسك إيده وسحبه بقوة، لفّه ناحيته، وجسده بقى درع لنفسه، حط المسد س على راسه، وصوته انفجر وسط الناس:
هتجوزوها لتاجر السلاح! والي بيبدل الستات زي القمصان!… هتجوزوها ليا، ورجلك فوق رقبتك يابن النمر!
فرحة صوتها خرج مرتعش، وهي بتحاول تحمي جوزها بأي تمن:
سيبه يا رحيم بيه… سيبه، والي عايزه انت هيكون، بس سيبه!
وفي وسط كل دا، سجدة كانت جوه… سامعة كل كلمة، صوت رحيم كأنه داخل قلبها مش أذنها… جسمها كله بيترج… انفاسها بقت تقيلة، ونظرة عينه ما زالت بتطاردها حتى وهي مش قدامه…
فجأة قامت، جرت على أوضتها، وقبل ما تسند بابها، دموعها كانت سالت، سقطت على الأرض وهي بتنهار:إزاي؟ إزاي هتجوز قاتل؟!
*رجعت تردد بصوت مكسور:
تاجر سلاح… بيتجوز كل يومين… دا مش بني آدم… دا مو*ت بيمشي على رجلين…
رحيم، ولسه ماسك حسام، قرب من ودنه وهمس باستفزاز :
قبل نص الليل… ألاقي البت في ح.ضني… مش هكرر.
ثم لف ناحيه يعقوب وبنبرة تهديد مميتة:
جوازي من البت دي قصاد حياة حفيدك… ولو جيت وبصيت في عنيها ولقيت فيها حاجة مش عاجباني… هزعل، وأنا زعلي وحش.
بص لرجالته ونفخ صد*ره بقوة، صوته جهوري:
– يلللللااااااااااااااااااااا!
الفصل الثاني 2
في قصر عائله الجارحي
زينه بنت عم رحيم بتجري ناحيه أوضه رهف أخت رحيم: رهف بت يارهف
رهف كانت لسه صاحيه من النوم: إية يازينه
زينه: عندي ليكي خبرين واحد وحش والتاني حلو
رهف: ابدأي بالوحش
زينه: رحيم قالب البلد برا وموقفها علي رجل
رهف بخضه: يانهار إسود ومين الي هيتق.تل المره دي
زينه: حد من عيله النمر وأخوكي التاني في المستشفي وجدي تحت قالب الدنيا علي رحيم
رهف وقفت بخضه: يالهوووووي اية حصل لكل دا دي باينلها هتولع حر*يقه انهارده.. سليم أخويااااااا
زينه: هنعرف كل حاجه دلوقتي اهدي، مش عايزه نسمعي الخبر الحلو؟
رهف: انتي بعد الي قولتيه ده حد بقي ليه نفس يسمع حاجه
زينه: ماشي بس ع العموم جاد أخويا جاي انهارده بعد غربه 8 سنين
رهف فتحت عنيها وف*اقت من نومها لما سمعت اسمه… اسمه نساها كل الاخبار الوحشه الي لسه سامعاها كانت مبسوطه جدا بس تظاهرت بانه عادي: بجد أبيه جاد جاي انهارده؟
زينه وهي عارفه الي جواها: أيوة ياختي جاي انهارده لسه سامعه جدي بيكلمه
رهف غصب عنها الابتسامه ظهرت علي وشها ولكن سرعان ما اخفتها: اااا يوصل بالسلامه… يلا بقي ننزل خلينا نشوف المصايب الي هلت فجأه دي
دول بقي رهف وزينه اقرب اتنين لبعض مبيخبوش عن بعض حاجه الاتنين من سن بعض… هما صغيرين في السن في عمر سجده
رهف بنت رقيقه جدا وعيوطه.. بتعيط من اقل حاجه.. متربيه علي إيد جاد ابن عمها بس هو سافر بقاله 8 سنين بيدرس الهندسه عشان يمسك شغل العيله ومعاهم برضو في تجاره السلاح وسنه من سن رحيم… طبعه عصبي جدا، مبيحبش الغلط، طويل، ذو شعر اسود وبشره قمحاويه، وعيون بنيه حا ده
اما زينه بقي دي غير رهف… شخصيتها قويه شويه، محدش يعرف يهزها بسهوله، تربيه رحيم ودياب جدها بقي كانت تقعد معاهم كتير.. ولكن هي آيه في الجمال، شخصيتها بتجذب اي راجل رغم صغر سنها
&&&&&&&&&&&&&&&
في الصالون
دياب الجد: وبعدييييييين في ابن ال****الي مبيردش ديه قالب الدنيا برااااا ومو*تني
دلال أم رحيم: اصبر شويه ياعمي يمكن يجي دلوقتي
دياب: الواد دا هيجننني كل تصرفاته من دماااااغه عناااده ده هيوديه ويودينا في داهيه
عديله أم جاد: رحيم عمل الصح ياعمي لازم واحد من العيله دي يتق.تل عشان يحرموا يمسوا حد من عندنا
دياب بزعيق: ومن متي الحر*يم هتدخل في الحاجات دي معايزش اسمع صوت مخلوق في البيت ديه
دياب دا كبير العيله وكلمته تمشي علي الكبير قبل الصغير وهو الوحيد المتحكم في رحيم وجاد والبيت كله عامه…
رهف وزينه كان فوق علي السلم وبيتابعوا وهما بترعشوا من زعيق دياب هو اول مره يكون عصبي كدا
معداش ثواني ورحيم دخل البيت سلاحه في ايده
دياب بغ*ضب: اهلاااا بالي ناوي يجيب اسمي الارض
رحيم: في اية؟
دياب: في اية؟! انت لحد متي هتفضل تتصرف كديه.. تصرفاتك دي هتودينا في داهيه
رحيم: تصرفاتي؟! عيل طايش انا يعني ولا اية؟
دياب: قووووولت ميت مره الحكومه مفتحه عينهااااا عليك… هتبقي مبسوط لو اتحبست وانت هتق.تل؟
رحيم ضحك بسخريه: اية يادياب انت لسه هتعرفني اول امبارح ولا اية؟! دا انا ق.تلت ناس قد شعر راسي وفي كل مره مبتحبسش يوم… رحيم مش سهل كديه
دياب: مقولناااش حاجه بس برضو خد حذرك
رحيم: ع العموم انا لسه مق.تلتهوش… عندهم حته تلزمني
دياب: وانت عفيت عن الي عمل في اخوك كديه عشان الحته الي تلزمك
رحيم: عفيت؟!! انا اعفو جرالك اية يادياب اومال لو مكنتش تربيتك ياراجل… البت دي هي السبب في الحوار كله اما خليتها جاريه هنيه وخليت مرته تندب عليه هو… مبقاش انا رحيم الجارحي
عديله بتهمس لدلال: انتي خلفتي شيطاااان مش بني أدم
دلال: غلطتي اني سبت جده يربيه
عديله: ربنا يستر ع البت الي جايه دي
دياب: رحيم اهدي وخد حقك بعقل بلاش التهور ديه… وبعدين بكلمك من الصبح مش بترد ليه.. عايزين نعرف وديت سليم انهي مستشفي ونطمن عليه
رحيم: سليم بخير بس هو في غيبوبه دلوقتي ومش عارفين هيفوق امته
دلال بخضه: يامررررري ياولدي
دياب: اسكتي يادلال عيال الجارحي ميأثرش فيهم غيبوبه ولا رصاصه… بس وديني لاخلي الي عمل كديه يركع قدامي
رحيم بشر: سيبلي الموضوع ديه… تار اخوي انا هعرف اجيبه
دياب: ماشي… المهم انا رايح اطمن عليه تعالي معايا
لتنزل رهف وزينه بسرعه
زينه: واحنا كمان ياجدي عايزين نطمن عليه
رحيم بصلها بنظرته المرعبه ثم قال بهدوء مرعب: تروحي فين؟!!
زينه: والنبي يارحيم عايزه اروح قوله ياجدي
دياب: زينه اسمعي الكلام خليكي هنيه واحنا هنبقي نطمنك
دياب زعق في الستات فجأه: وانتو هتتفرجوا علي اية روحوا شوفوا الخدم خلصوا الوكل ولا الواد هياجي وميلاقيش أكل
دلال بخوف: حاضر ياعمي… يلا ياعديله
دياب همس لرحيم وهما ماشيين: حتتك دي مش هتخلص ياااد
رحيم: وهي الحياه اية غير دلع… البت صاروخ
دياب: انت داخل في الجوازه ال20 ولا وحده من دول عجبتك وقررت تستقر
رحيم: البت منهم تشوفها تقول هي دي… تبقي معاك لوحدها أدائها ميعجبنيش
دياب: طلاق التربيه معدت عليك
رحيم وهو ماشي: تلميذك
&&&&&&&&&&&&&&&&&
في المطبخ
رهف باستعباط: ماما هو انتوا مهتمين اوي بالاكل انهارده ليه
عديله بتضحك: اصله مش لاي حد ياعين مرات عمك
رهف: ليه هو في حد جايلنا ولا ايه
دلال: جاد ياحبيبتي جاي انهارده
رهف باستعباط: بجد… ربا يوصله بالسلامه
الكل سكت
رهف: ألا صحيح أبيه رحيم هيتجوز تاني
دلال: روحي اسأليه هو ادري بجوازاتو
&&&&&&&&&&&&&&&&
في قصر عائله النمر
دخل عاصي وهو غ*ضب الدنيا في وشه: اية الي سمعته ده أختي انا تتجوز رحيم الجارحي
فرحه: اهدي ياعاصي احنا اعص*ابنا بايظه من ساعتها
حسام: مش هيحصل صدقني مش هيحصل
صفيه مرات عاصي: ياجم*اعه البت مش قد رحيم وعمايله دا جبروت وهي متعرفش حاجه في الدنيا غير مذاكرتها
فرحه: جواز سجده من رحيم الجارحي مش هيفيد حد غيرنا
الكل سكت واستغرب من رد فرحه
عاصي: انتي بتقولي اية… انتي اتجننتي؟
فرحه بصت لعاصي اخوها: افهم ياعاصي البت دي لو كملت دراستها اضمنلها الهندسه… ولو دخلت هندسه انت عارف هيحصل ايه نص التركه هتبقي ليها واحنا هنطلع بالمولد بلا حمص، ودي وصيه ابوك الي هيدخل الهندسه يتكتبلو نص التركه لوحده
صفيه: واية دخل الهندسه بجوازها من رحيم
فرحه: افهمي ياغبيه لو سجده اتجوزت رحيماكيد مش هيخليها تكمل تعليمها.. هو اصلا متجوزها عشان ينتقم.. مش حبا فيها وبكدا سجده مش هتكمل واحنا قدام جدي يعقوب برءاه
عاصي: هههه.. انتي متعرفيش ان رحيم الجارحي بيطلق كل يومين ولا اية… يعني بعد يومين سجده هترجع والوضع هيرجع ذي مكان
حسام: شكلك انت الي ناسي ان الي بيتجوزها مبيخليهاش تتجوز بعده ولو فكرت بيق.تل الي هيتجوزها وممكن يق.تلها هي شخصيا
عاصي وهو لسه بيفكر: هو احنا هنعمل فيها كديه صوح
فرحه: عندك حل تاني؟ وبصراحه كديه انا مش هضحي بحياه جوزي عشان جوازه
حسام: انا شايف ان الحل دا زين وهي كدا مش هتتأذي يعني، وفي نفس الوقت محدش فينا يمو*ت
عاصي: انتو بتقولو اية بس، دي عيله كيف هنرميها كديه لرحيم… رحيم دا ديب
صفيه: فيه اية ياعاصي هو احنا هنمو*تها مثلا مهي جوازه ذي اي جوازه ولو طلقها ع الاقل نضمن انها متتجوزش واحنا الي نبقي متحكمين في الشركات
عاصي: لاااااه انا مهعملش في سجده كديه دي بنتي مش أختي
فرحه: طيب انا بقي مش هسمح ان
جوزي يروح ضح يه في كل الحكايه دية
حسام: انا مش فاهم انت معترض علي اية
عاصي: مهي لو اختك عمرك مهتقول كديه
حسام: ياحبيبي مش هتتأذي رحيم مبيأذيش ستات… كل الحوار انها تستحمل اليومين الي هتتجوزوا فيهم وخلاص
عاصي: سيبوني اتكلم معاها الاول هي كلمتني وهي بتعيط وحكتلي…
فرحه بتمسكه من ايده قبل ميتحرك: هروح معاك ونقنعها ياعاصي بالله عليك متعترض دي فرصه وجات لحد عندنا
عاصي تنهد: ماشي.. ماشي يافرحه
فرحه ابتسمت بخبث وطلعوا هي وعاصي لسجده.. كانت قاعده علي السرير ضامه رجليها ليها وبتعيط واول مشافت عاصي جريت عليه وح.ضنته وهي بتشنق: الحقني ياأبية والنبي انا انا مش عايزه اتجوز
عاصي طبطب عليها وهو بيبص لفرحه بأسف: اهدي ياقلب عاصي اهدي.
فرحه شدت سجده بهدوء: بصي ياحبيبت قلب أختك هما يومين بس هتتجوزي فيهم رحيم الجارحي وخلاص
سجده: لا يافرحه انا خايفه منه والنبي لا
عاصي قعد علي الكنبه وسحبها ليه: سجده ياروحي انتي متخافيش.. رحيم مش هيأذيكي، بس لو متجوزكيش هيق.تل حسام
سجده عيطت اكتر: بس هو شرير ياأبيه وفي ايده مسد.س ممكن يق.تلني انا
عاصي دمعته نزلت: لا ياعيوني مش هيقت.لك… انتي بس اسمعي الكلام وهو مش هيعملك حاجه
فرحه: سجده ياحبيبتي يعني يرضيكي حسام الي مربيكي يمو*ت كدا وانتي تقدري تنقذيه وتتجوزي رحيم يومين بس
سجده ببرائه: يعني انا لو اتجوزته مش هيق.تل ابيه حسام
فرحه: ايوة ياحبيبتي… وبعدين انتي تتطلقي منه وخلاص كل واحد يروح لحاله
سجده: طيب تعالي معايا اليومين دول عشان انا خايفه منه اوي
عاصي: مينفعش ياسجده هنبقي نيجي بعد اليومين عشان ناخدك
سجده ح.ضنت عاصي وهي بتعيط وهو كمان ح.ضنها جامد: هستناك تيجي تاخدني ياأبيه
عاصي: حاضر… حاضر ياقلب أبيه
فرحه: أهم حاجه ياسجده ياحبيبتي متبينيش انك مش عايزه الجوازه دي.. عشان ممكن رحيم يضايق ويغير رأيه ويق.تل أبيه حسام قدامنا كلنا ومنشفهوش تاني
سجده برعب كل متسمع اسمه: حاضر.. حاضر… حاضر
فرحه: يلا ياروحي قومي خدي شاور وغير هدومك، هو ممكن يجي في اي لحظه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور بعض الوقت وكلهم نجحوا انهم يقنعوا سجده تتجوز رحيم من غير ميبان عليها اي رفض، ورحيم جيه ومعاه جده والمؤذون
دياب دخل قصر عائله النمر راسه مرفوعه ومحدش عارف يكلمه
رجاله النمر واقفين مستغربين هدوئه
دياب بنبره رجوليه: العروسه فين؟!
نزلت فرحه وفي ايديها سجده لابسه فستان بسيط وفي ايديها رجفه، عنيها محمره من كتر العياط، بتحاول تتماسك عشان ميبانش عليها حاجه
رحيم اقترب اليها حتي وقف امامها مباشره ثم يقول وهو ينظر لها: يلا يامولانا عايزين نخلص
المؤذون: العروسه موافقه؟
سجده بصت علي عاصي ثم قالت بصوت واطي ممزوج برجفه: موافقه…
رحيم مهتمش بأي حاجه.. وقع العقد بسرعه وكأنه عقد بيع مش جواز.. وبمجرد م المؤذون خلص، لف ناحيتها ومد ايده ليها وهو يقول: يلاا
سجده بصت لفرحه وهي بتعيط من غير دموع، وفرحه هزت راسها ليها بمعني اعملي الي يقولك عليه، مسكت ايده بخوف
رحيم لرجالته: هاتولي الحلو ده يقصد حسام
عاصي بغ*ضب: اية الغدر ديه.. احنا متفقناش علي كديه
رحيم: اتفقنا مق.تلهوووش لكن الكل*ب ده هيفضل تحت يدي لحد مضمن ان اخوي فاق
حساب بغ*ضب: ولا انتتتت ولا عشره ذيك يارحيم يقدروا يعملوا حاجه
رحيم ضحك بسخريه ودياب كمل: مش عيله الجارحي الي تسيب حقها
سجده وهي في ايد رحيم: سيبوه سيبووووو ابيه حسااام يافرحه متخليهومش ياخدوني والنبي انا خايفه متسبنيش ياأبيه عاصي
عاصي: رحيم متلعبش معايا وخليك قد كلمتك
رحيم: وهو انا خلفت في كلمتي؟!… ابن عمك عايش قدامك ولحد دلوقتي مبعتهوش للي خلقه ودا كان كلامي غير كديه حلال اي حاجه اعملها فيه
يعقوب: شيطاااااان بس مش هستغربك تربيه دياب الجارحي لازم يبقي شيطان
دياب: الي خايف من الشيطان ميلعبش معاه وانتو الي بدأتو يبقي لازم تبقوا قدها
رحيام للرجاله: يلااا
فرحه بصريخ: ياجدييييي حساااام ياجدي هيعمل فيه اية
وسجده بصالها وبتعيط.. فرحه مش فارق معاها اختها قد مفارق معاها جوزها
رحيم أخد سجده وهي بتعيط علي عربيته ودياب ركب عربيته وحسام مع الرجاله ومشيوا
بمجرد موصلوا البيت البيت رحيم رمي سجده علي الارض وقال
رحيم: اسمعي بقي كلامي دا مش هكرره تاني… انتي هنا طول النهار جاريه شغلك مع الخدامين وبليل بقي شغلك معايا انا عايز اشوف ست قدامي مش حتت عيلة
دلال جريت عليها: حرام عليك ياولدي زنبها اية دي
رحيم: محددددددش يتدخل…. كل مشوفهاااااا قدامي افتكر أخووووي الي في المستشفي بين الحيا والمووووت
ياترا حيات سجده هتبقي عامله ازااااي… وهتعيش مع رحيم ازاااي
الفصل الثالث 3
رحيم قرب لمستواها وهي ضامه رجليها ليها برعب ثم همس لها بنبره تحذير: الساعه عشره بالدقيقه الاقيكي فوق عندي… ولو اتأخرتي ذنبك علي جنبك
ثم وقف مجددا ينظر لها من أعلي: خدوها من قدامي
دلال وعديله أخدوها
سجده بعياط: انا عايزه امشي من هنا والنبي مشوني من هنا انا عايزه فرحه وابيه حسام وابيه عاصي وصفيه
رحيم بغ*ضب: تمشي من فين يار*وح أمك… دا انتي هتشوفي الي عمرك مشوفيه يابت
دياب سحبه ليه: خلااااااص كفايه مش كديه
رحيم: المهم جاد وصل فين
دياب: خلاص المفروض نص ساعه كديه ويوصل
رحيم: ماشي…
ليقاطعهم داغر
داغر: حسام دلوقتي في المخزن يابيه تؤمر بإيه
دياب: اجلدوه… خلوه مينفعش تاني… بس متمو*تهوش حرام علينا برضو
رحيم وداغر ضحكوا بسخريه
&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور بعض الوقت
رهف في اوضتها بتسرح شعرها وبتجمل في نفسها عشان جاد: ياترا شكلك بقي اية ياأبيه… 8سنين بعيد عننا، وياترا اصلا هتعرفني ولا نسيتني
كان بتكلم نفسها قدام المرايا وهي بتتذكر ذكرياتها وهي صغيره مع جاد ليقاطعها صوت عربيه جات قدام القصر، جريت علي البلكونه، فضلت مترقبه العربيه لحد موقفت، ونزل منها راجل طول بعرض، ملامحه ح.اده، تلقائيا الابتسامه اترسمت علي وجهها… حست ان قلبها بيدق بسرعه بعد غياب 8سنين
جريت علي الاوضه وحطت طرحه علي شعرها بشكل عشوائي وجريت علي تحت كانت واقفه علي السلم بعيد عنهم شويه
جاد دخل البيت في وسط فرحه أهله بعد رجوعه
دياب اخده بالح.ضن: اهلا اهلا اهلا بالغالي
جاد ح.ضنه برضو: اهلا يادياااااااب والله وليك وحشه ياجدي
ثم جاء لرحيم: اهلا بالغالي علي قلبي
رحيم: كيفك ياواد عمي وأخوي
ثم ذهب لدلال وقف قدامها
دلال: ما شاء الله عليك ياولدي بقيت راجل قد الدنيا
جاد ابتسم و.ح.ضنها
اما عديله فعيطت من الفرحه وح.ضنته جامد، ثم جاءت زينه وهي بتعيط: وحشتني اوي ياأبيه
جاد خدها في ح.ضنه: ما شاء الله بقيتي عروسه ياقلب أبيه
زينه: لا متقولش كدا انا هفضل علي قلبكم
الكل بقي يضحك
جاد بقيت عينه بتدور حواليه علي صغيرته الي اتربت علي ايديه.. متحمس جدا يشوفها حتي وقعت عينه عليها وهي واقفه علي السلم.. واول مشافته بصلها وجهها احمر وجريت علي اوضتها وهو فضل باصص علي مكانها وابتسم ثم كمل كلامه: انتو عاملين اية والبلد عامله ايه
رحيم: كله تمام
دياب: روح انت ارتاح كديه وابقي انزل
عديله: انا خليت الخدم يجهزولك اوضتك
جاد: ماشي انا هطلع اخد شاور وأنام همو*ت وأناااااام
في أوضه رهف
رهف: اية الي عملتيه دا يازفته… دا ممكن يفتكر اني مش عايزه اسلم عليه، وحده غبيه وربنا… أكيد هيزعل مني… انا أسفه ياابيه بس مش عارفه عملت كدا ازاي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عدا اليوم والليل جيه وجاد لسه نايم وسجده بتعمل الي قال عليه رحيم كأنها جاريه بالظبط…
ورحيم كان في الجنينه مع دياب
رحيم: الطريق القديم اتعرف وبقي مكشوف ومتراقب… الشحنه الي جايه لازم نشوفلها طريق جديد
دياب: الشحنه الجايه دي تقيله ولازم نعينلها رجاله ثقه
رحيم: متقلقش داغر ورجالته هيقوموا بالواجب
دياب: والتسليم لرجاله سالم الرفاعي هيكون امتي وفين
رحيم: بعد يومين في الجبل
دياب: ماشي خد حذرك وجاد هيكون معاك في العمليه دي
رحيم: متقلقش كله تحت السيطره
&&&&&&&&&&&&&&&&
في المطبخ
عديله: خدي يارهف يابتي طلعي العصير دا لجاد
رهف بتوتر: هااا انا؟!
عديله: وهو فيه غيرك قدامي؟!.. يلا يابتي
رهف: اااا حاضر.. حاضر يامرت عمي
رهف أخدت العصير وطلعت لاوضه جاد وهي مترتره جدا والصنيه بتتهز من ايديها لحد موصلت اوضته وخبطت ومردش، خبطت تاني لتسمع صوتي الرجولي: ادخل
رهف فتحت الباب ببطئ، وجاد كان قاعد علي المكتب واول مشافها ابتسامته ظهرت تلقائي
رهف رفعت عينها وبصتله ثم رجعت تبص علي الارض بسرعه وبتوتر: ال ال العصير ياأبيه
جاد وقف: تعالي يارهف
رهف تقدمت اليه ووضعت العصير علي المكتب وكانت هتخرج بسرعه ليوقفها صوته وهو يقول: اية المعامله دي؟!… مش عايزه تسلمي عليا
رهف بصتله وبعفويه: لا ابدا والله ياأبيه بس
جاد: مش كبرنا علي كلمه أبيه دي؟!
رهف: مهو مهو انا متعوده اندهلك كدا
جاد قرب ليها اكتر حتي اصبح امامها مباشره: كبرتي يارهف واحلويتي
رهف بكسوف: شكرا ياأبيه
جاد: يابت انتي مكسوفه مني… دا انتي كنتي بتيجي تترمي في ح.ضني وانتي صغيره لما حد يزعلك
رهف ضحكت بكسوف: مهو انت لسه قايل اني كبرت
جاد: كبرتي بالنسبالهم.. انما عمرك متكبري عليا وهتفضلي عيله
رهف بزعل طفولي: لاااااا انا مش صغيره انا كبيره
جاد بضحك: ماشي ياكبير
رهف: بتتريق؟
جاد: لااااا ابدا
رهف: بحسب
جاد سحبها ليه ورفع حاجبه: طيب ايوة بتريق عشان تبقي تحسبي كويس
رهف: خلاص أسفه مش هحسب تاني
جاد بضحك: طيب يلا من هنا بدل معمل حاجه مش في مصلحتك يلا
رهف: حاجه اية دي؟!
جاد: هااا مهي مبتتشرحش يارهف بتتعمل بس
رهف: مع اني مش فاهمه بس ماشي
جاد حط ايده علي رقبته بابتسامه وهو باصصلها وهي بتخر ج من اوضته
في الساعه العاشره رحيم كان فوق في شقته وسجده لسه تحت
دلال: روحي يابنتي كفايه تعبتي طول اليوم
سجده ببراءاه: أروح بيتنا؟
دلال: لا ياحبيبتي روحي عند رحيم فوق
سجده عيطت: والنبي خليني امشي من هنا عايزه اروح عند اخواتي وجدي
دلال: كان بس اية الي وقعك في طريق رحيم
سجده: انا معملتش حاجه… بس هو عايز يق.تل ابيه حسام
دلال: معلش يابنتي هو كام يوم وهيطلقك
سجده بتهز راسها من غير متتكلم وبتطلع فوق ببطئ بتقدم خطوه وترجع خطوتين، ايديها بترتجف، قلبها بيدق بسرعه، لحد موصلت قدام باب شقته مدت ايديها الي بتترعش وخبطت
حتي فتح لها رحيم وهو ساند بإيده علي الحيط والايد التانيه ماسك بيها الباب، بصلها من فوق لتحت وابتسم بخبث ثم نزل ايده الي ساند بيها علي الحيط: ادخلي
سجده فضلت باصه علي الارض وبتعيط وثابته مكانها
رحيم بنبره هادئه: قولت ادخلي
سجده دخلت وهي بتترعش ولسه باصه في الارض، ماسكه اطراف هدومها بايديها المرتجفه
رحيم وهو لسه بيبص عليها بنظرات قذ*ره قفل الباب بقوه جعلتها تنتفض
رحيم بسخريه: كويس انك جيتي بنفسك وإلا كنت هنزل بنفسي وساعتها كنتي هتندمي
سجده بدموع: واديني عملت الي حضرتك قولت عليه ممكن تمشي ابيه حسام ذي موعدتنا
رحيم سحبها ليه فجأه: إسمك اية؟
سجده وهي عايزه تبعده:….
رحيم: بتعملي اية اثبتييييي
سجده: والنبي وحيات أغلي حاجه عندك سيبني
رحيم: اسيبك؟! مش بعد ماخد الي انا عايزه وبعدها هبقي افكر
رحيم بعد عنها واتجهه ناحيه الترابيزه جاب كوبايه العصير وادهالها: اشربي
سجده: مش عايزه
رحيم بنظره تعبر عن غ*ضبه وبنبره حا.ده: مش هكرر تاني
سجده مدت ايديها واخدتها وشربت شويه منها ومدتله الكوبايه
ليسند هو بيده علي الباب واليد الاخري في جيبه وينظر لها وهي بينه وبين الباب تنظر له تبحث عن ذره شفقه في قلبه ولكن جاء صوته خشن: اشربيها كلها
سجده: هو هو لية حضرتك بتديني عصير؟!
رحيم باستهزاء : متقلقيش اوي كديه مش حاططلك سم
سجده: ياريته كان سم
رحيم نظر الي حركه شفتيها وهي بتمسح أثار العصير من عليهم
ليقترب بهدوء وطبع قبله خفيفه لتجذبه أكثر ليطبع قبله كادت ان تحبس انفاسها، اوقفه دموعها الي نزلت علي وجهه، ليبتعد قليلا ثم قال بهدوء: بصيلي!
سجده دموعها بتنزل وهي لسه باصه علي الارض
رحيم بنبره حا,ده: قولت بصيلي!!
سجده رفعت عينها ناحيته بخوف
وهو لسه باصصلها بنظره حا,ده: تلت حاجات مبحبهمش…. العياط عمال علي بطال، الزن ووجع الدماغ، الدماغ الناشفه الي مبتسمعش الكلام
ثم مد يده ناحيه خصرها يمشي يده عليها بجراءه، وهي شقهت بخوف حتي امسك بيدها: تعالييييي
رحيم اخدها لاوضه نومه، فتح الدولاب سحب قم*يص نوم شبه عاري ضمن الحاجات الي كان بيجبها للستات الي بيتجوزها، بيفرده قدامها وبقذا*ره وهي بيبصلها من فوق لتحت: اية رأيك… هيبقي هايل علي جس*مك
سجده رجعت لورا: مش عايزه البسه… مش عايزه
رحيم مد ايده وسحبها ليه فجأه ورمي القم*يص علي السرير وبنبره هاديه ممزوجه بتحذير ونظرات قذ*ره وبيبعد بايده خصلات شعرها المتناثره علي وجهها: وبعدين؟!.. احنا مش اتفقنا نسمع الكلام عشان مزعلش
سجده: بس الي انت عايزه دا عيب ومينفعش
رحيم ضحك بخبث: مين قال انه عيب… انا جوزك وانتي مراتي ثم تغيرت ملامحه ونبره صوته للحده:
ومتحاوليش تخليني اضايق انا لدلوقتي مراعي سنك بس للصبر حدود
سجده عيطت بصوت عالي
رحيم بعدها عنه وض.رب بإيده علي الدولاب جامد وهي اتخضت ورجعت لورا: ووبعديييييين في ام الليله دي… اية شغل العياااااال ده، اسمعي هي كلمه هتلبسيه وغصب عنك
سجده بتنهار: مش عايزه.. مش عايزه… مش عايزه
رحيم بغ*ضب اقترب منها وهي بترجع لورا: انشالله عنك معوزتي.. المهم انا عاااااايز… واية رأيك بقي انا هلبسهولك بنفسي
وفجأه هي وبترجع لورا ايدها بتخبط علي المسد*س الي علي الكمود، مسكته في ايديها واستجمعت كل قوتها ووجهته ناحيه رحيم وووووو😲
الفصل الرابع 4
سجده مسكت المسد*س وايديها بترتجف جامد ووجهته ناحيه رحيم وبصوت مرتجف: لو لو قربت مني ههههق*تلك
رحيم سكت شويه دي اول مره وحده تجرأ انها تعمل كدا حتي لو خايفه مبستم بسخريه وهو حاطط ايده في جيبه: انتي قد مسكت السلا*ح دي؟!
سجده برعب وايدها فضحتها: اه قدها… والله هقت*لك
رحيم ضحك وهو يأخذ بعض الخطوات اليها: طيب متضر*بي مستنيه اية؟!
سجده بخوف من اقترابه: مبهزرش.. لو قربت خطوه كمان هضر*ب
رحيم مستمر في التقدم وبيبتسم بسخريه وفجأه سحبها من دراعها ولفها ناحيته حتي أصبح ظهرها ملاصق لصد*ره… يضع يده علي يدها الممسكه بالسلا*ح وبقذا*ره يضع يده الاخري علي خصرها يمشيها علي جسد*ها ببطئ شديد، يقرب وجهه من رقبتها، حتي اصبحه انفاسها تخبط برقبها وتزداد رجفتها، يهمس بجانب اذنبها بصوت واطي وباستهزاء:بس يابابا… السلا*ح مبيتمسكش كديه
سجده دقات قلبها بتزداد، بتحاول تخرج ايدها من تحت ايده بس مش عارفه: سيبني…
رحيم بيسحبها أكتر ناحيته وفجأه وجه المسد*س ناحيه جسد*ها وهي ايدها لسه تحت ايده، بقي بيمشي السلا*ح عليها لفوق، وهي بتبلع ريقها ببطئ ومرعوبه يعمل فيها حاجه، وهو حاسس برجفتها بس لسه مكمل لحد مالسلا، ح وصل لدماغها
سجده بتغمض عنيها وبتعيط جامد وبتترجاه: والنبي… والنبي تسيبني وحيات اغلي حاجه عندك متقت*لني، والله مهعمل كدا تاني.. انا مكنتش هق*تلك، ابوس ايدك متق*تلني
رحيم باستغلال: الي اقوله هيتنفذ؟
سجده بتلقائيه: هيتنفذ.. هيتنفذ والله
ثم انزل السلاح علي جسد*ها مره اخري وفجأه وجه المسد.س للارض وض.رب وسجده صرخت، لفت بسرعه رفعت نفسها وح.ضنته من الخوف: ياباباااااااااااااا
رحيم ابتسم بخبث وبقذاره يضع يده علي شعرها وهي لسه حاض.ناه : سلامتك ياقلب بابا…..الخوف يعمل كتير
سجده بعدت عنه فورا وهو سمحلها تبعد: انا انا اسفه غصب عني
رحيم بنبره حا,ده : اسفه اية؟!بترفعي السلاح في وشي وتقوليلي اسفه؟ دي محصلتش من رجاله عملتك دي!!!
سجده وهي راسها في الارض وبتعيط: أسفه
رحيم ابتسم وشدها ليه تاني: هعديها… بس لو اتكررت تاني ساعتها هفجر دماغك من غير ماعيني ترمش… فاهمه ولا أشرح أكتر؟!
سجده هزت راسها بسرعه وهي بتحاول تمسك نفسها من الانهيار: فاهمه.. حاضر… مش هتتكرر
لف ظهره ومشي خطوتين: خلال 10 دقايق تكوني لابسه القم*يص الي علي السرير… عايزك ست قدامي
سجده بصتله بعدين بصت علي القم*يص وفي وسط شهقاتها:بترجاك… لو عندك شويه رحمه متخلينيش ألبسه، والنبي
رحيم بصلها وقرب منها شويه: سحب القم*يص من السرير وهو لسه باصصلها وقرب منها اكتر وهي بترجع لورا، سحبها ليه بقوه حتي اصبحت ملاصقه له، مد ايده علي زرارير هدومها من ناحيه ظهرها في وسط شقهاتها وهي بتترجاه يبعد حتي سندت رأسها علي صد*ره بتعب، بعد ان اصبح ظهرها عار*ي بين يديه لينزل لها ملابسها حتي اصبحت بملابسها الدا*خليه فقط امامها غير مهتما لمشاعرها ولا بكائها، ظل ينظر لها قليلا وازدادت رغبته بها حتي انزل القم*يص عليها، ليبتعد قليلا وينظر لها من اعلي لاسفل وكأنها سلعه امامه، جلس علي الكنبه ساند بإيده عليها وحاطط رجل علي رجل وبنبره خشنه ممزوجه بقذا*رته: لفي
سجده فضلت قدامه ايديها بتحاول تنزل في الهدوم وبتستر في نفسها علي قد متقدر وهو يراقبها بنظراته الوحشيه، سجده فضلت متسمره قدامه ومش عايزه تلف
رحيم بهدوء مرعب: هتلفي… ولا أجي ألفك بنفسي؟!
سجده في وسط عياطها لفت ببطئ بتحاول متبينش حاجه بس هو كان مركز علي كل تفاصيلها لحد مرجت لوضعها من تاني
رحيم بابتسامه خبث: تعالي
سجده متجده قدامه، رجليها مش عايزه تاخد خطوه ناحيته، بس لما حست برفعه كتافه وانه خلاص هيقوم، خدت خطوات بطيئه ناحيته
…. وهو سحبها من ايديها تقعد علي رجله، ايده تسللت لخصرها، وهي حست كان جسد*ها اتكهرب: كفايه بالله عليك
رحيم سحب وجهها ناحيه صد*ره وهمس بجانب اذنها: وهو انا لسه عملت حاجه؟
سجده: انا مش لعبه في ايدك
رحيم ابتسم من جرأتها:عجبتني جرأتك…. مقولتليش اسمك اية؟!
سجده بصوت واطي: سجده
رحيم: اممم طيب بصي بقي ياسجده انتي هنا اه لعبه في إيدي، ولو مش عاجبك الشقه فيها حيطان كتير اخبطي راسك في اي حيطه تعجبك… ثم علي صوته وبحده: ونبره الصوت دي مسمعكيش تتكلمي بيها تاني جرأتك دي تحتفظي بيها لنفسك، انا هادي اه بس ربنا مايوريكي غ*ضبي مفهوم ولا اعيد؟
سجده بدموع: فاهمه… فاهمه والله
رحيم هدي شويه ومسح علي شعرها: انا كل مكلمك هتعيطي؟!
سجده وهي لسه بتعيط: اااانت بتزعقلي.. وانا خايفه منك
رحيم ابتسم بسخريه: يبقي تمام، الخوف اول خطوات الطاعه
سجده هزت راسها من غير كلام ودموعها نازله من غير صوت
رحيم: جاهزه؟
سجده بصتله ودقات قلبها زادت، وجسد*ها بيرتجف بقوه نظراتها كلها رجاء ليه يسيبها: بالله عليك.. متعملش كدا… عشان خاطر ربنا
رحيم كأنه مش سامعها قام وهو شايلها واتجهه بيها ناحيه السرير، حطها علي السرير وهج*م عليها كأنه وح*ش ولقي فريسته، بس متعاملش معاها ذي متعامل مع اي ست اتجوزها…. كان مراعي سنها وبيحاول يسيطر علي نفسه علي قد ميقدر ولكن تلك الصغيره سلبت عقله وبعد مرور بعض الوقت
سجده كانت قاعده علي السرير ضامه رجليها ليها وبتعيط
رحيم بغ*ضب: مخلاااااص بقي صدعتيني
سجده حطت ايديها علي بوقها عشان تكتم صوت عياطها الي بيطلع غصب عنها
رحيم ضحك علي شكلها وفتح لها دراعه عشان تيجي تنام في حض.نه: تعالي
سجده بصتله وكلامها مش واضح من العياط: ل ل لا ا ا انت وح*ش ا ا انا بكرهك
رحيم بتحذير: عدي ليلتك ياسجده وتعالي
سجده: حرام عليك انا انا انا عملت اية يعني عشان تعمل فيا كدا
رحيم سحبها من دراعها بقوه حتي اصبحت بح.ضنه: خلاص نامي
سجده بمجرد مح.ضنته نامت بس رجفتها وصوت عياطها لسه موجودين
بس فجأه باب الشقه بيخبط وسجده صحيت مفزوعه من الخبط ورحيم قام لبس هدومه
رحيم لاحظ خوفها: في اية دا الباب بيخبط مش مستاهله كل الخوف ده
رحيم راح وفتح الباب وكانت رباب الخدامه: رحيم بيه الظابط شريف تحت وعايز حضرتك
رحيم ببرود: اممم قوليله هيغير هدومه وجاي
رباب: حاضر يارحيم بيه
رحيم دخل الاوضه وفتح دولابه وخرج هدوم
سجده بارتباك: انت رايح فين أنا بخاف اقعد لوحدي
رحيم بصلها بابتسامه خبيثه: شكلك اتعودتي بسرعه
سجده: انت بتقول اية؟؟ اكيد لا..
رحيم وهو بيلبس ساعته وماشي غمزلها: ع العموم مش هتأخر…. جايلك
&&&&&&&&&&&&&&&&
في الاسفل
شريف: البلد ملهاش سيره غير الي عمله رحيم يادياب بيه
دياب ببرود وهو قاعد وحاطط رجل علي رجل: ومن متي البلد هتجيب في سيره حد غيرنا، شكلك مش متابع ياشريف باشا
شريف: متابع… ومتابع اوي ومصير الحي يتلاقي ياجارحي
جاد: وانت جاي ليه ياشريف باشا بتهمه اية.. ق*تل ومق*تلش حد
شريف: بتهمه الخ*طف أهل حسام النمو بلغوا ان رحيم خط*ف حسام
دياب: خ.طف؟! اعوذ بالله وهو احنا بتوع خ*طف؟
شريف بصله وهو فاهمه كويس: هنشوف.. هنشوف
جاد باستهزاء: وهو حسام لسه بي*تخ.طف لحد دلوقتي… اخص ع الرجاله
شريف: واخص ع الي فاهمين الرجوله غلط برضو ياجاد بيه
ليقاطعهم نزول رحيم: ياأهلا وسهلا بالحكومه الي رجليها خدت علي القصر
شريف بنظره حا,ده: حسام فين يارحيم
رحيم باستهزاء: يعني بالله عليك جايلي يوم دخلتي تقولي حسام فين دور عليه تلاقيه هنيه ولا هنيه ولا اقولك استني اشوفهولك في جيبني يمكن نط فيه وانا مش واخد بالي
شريف: دخلتك؟ مهو انا لو راعيت انك عريس يبقي مش هاجي خالص يارحيم بيه ولا اية؟
رحيم بيهمس بجانبه: ربك مديني قدره اقول لا… ربنا يديك ياشريف باشا
شريف وهو باصصله بتحدي بيؤمر العساكر: فتشوا القصر دا حته حته
رحيم قعد عينه مرمشتش وبثبات: بس بسرعه… العروسه وحديها فوق وانت فاهم يعني
شريف: لا متقلقش شكلها هتستناك كتير
رحيم بتحدي: مين عارف مرات مين الي هتستني ومرات مين الي هتند*ب طول العمر
شريف ملامحه اتبدلت اول مسمع كلام رحيم حس بنبره تهديد: قصدك اية يعني؟!
رحيم: قصدي واضح.. بس عايز حد فاهم
جاد وهو بيحاول يسكت رحيم: قولي ياشريف باشا تحب تشرب ليمون حاسس اعص*ابك بايظه لدرجه انك بتصدق علينا اي حاجه كديه
شريف: لا محبش الليمون دا هتشربوه معايا في مكتبي إن شاء الله
جاد ضحك باستهزاء: قول يارب
وبعد شويه جات العساكر وهما بيقولو ملقناش حاجه لينظر شريف لرحيم الي باصصله وبيبتسم بخبث
: نورت ياشريف باشا ولا تحب تبات هنيه؟
شريف: الجايات اكتر…. الجايات اكتر بكتير
شريف مشي وهو محروق منهم
دياب: وديته علي فين؟
رحيم: نقلته لااوضه الي تحت الارض
جاد: الظابط ديه زودها أوي
رحيم: صبري نفذ منه وقريب ان شاء الله هج*يب أجله
دياب: خلاص زين انك عملت حسابك وسبق وقلتلك الحكومه وقفالنا علي غلطه
رحيم: وسبق وقلتلك كمان مش هيعرفوا يمسكوا علينا حاجه
دياب: طيب يلا روحوا ناموا بكره ورانا عمليه واعره اوي
رحيم: ماشي
جاد لرحيم: تنام هااا
رحيم بضحك: ماشي ياعم
&&&&&&&&&&&&&&&&
عاصي وهو بيكلم شريف: يعني اية؟! بقولك خدوا واحنا واقفين ياشريف باشاااا
شريف: للاسف هما عارفين بيعملوا اية كويس؟ والقانون معاهم حاليا لان فتشنا البيت كامل ومفيش اثر لحسام ثانيا سألنا اهل البلد كلهم متفقين انه كان جاي ي*ق.تل حسام بس مفيش واحد نطق انه اخده
عاصي: خايفين منهم دول ناس مؤذيه
شريف: بس هيروحوا مني فين انا قاعدلهم
فرحه وهي بتصوت: يامرررري عليك ياحسااااام كان مستخبيلنا فين دا بس ياربي…. جالنا من انهي داهيه ده
يعقوب: عشان نيتكم مش سليمه من ناحيه البت الغلبانه الي رمتوها ليه… كل واحد فيكم هيشوف العذ*اب ألوان، محدش عارف هي عايشه معاه ازاي دلوقتي ولا بيعمل فيها اية
فرحه بغ*ضب: هو في اية.. كل حاجه سجده سجده، هو مفيش غير زفته… كنت عايزنا نعمل ايه يعني مهو كان برضانا او غصب عننا هيتجوزها يعني هيتجوزها
يعقوب: طول عمرك كديه سماويه، بس اخرتك سوده يافرحه والله اخرتك سوده
عاصي: خلاص بقي خلينا نفكر هنعمل اية في المصيبه ديه
صفيه: نكلم سجده وهي تبقي عنينا هناك.. سجده لو اتفقت مع شريف ضد رحيم اضمنلكم انه هيلبس الكلبشات قريب
يعقوب: متدخلوش سجده في حوراتكم دي.. انتوا مش متخيلين هيعمل فيها اية لو عرف
فرحه فكرت في فكره صفيه بس مردتش تتكلم قدام يعقوب
وعاصي هكذا ومهمهمش أختهم خالص
&&&&&&&&&&&&&&&&
رحيم فتح باب الشقه ودخل بهدوء لاوضه النوم ليجد سجده لسه صاحيه وضامه رجليها ليها واول مدخل بصتله
رحيم: لسه صاحيه؟! كنت متوقع الاقيكي نمتي
سجده: خايفه
رحيم باستهزاء قعد علي الكنبه: ليه وهي الشقه مسكونه؟!
سجده حطت راسها علي المخده وهي لسه مفتحه
رحيم اتجه ناحيه الحمام وغير هدومه وخرج عار*ي الصد*ر
فرد جسمه علي السرير ودراعه تحت راسه وسجده نايمه ومدياله ضهرها بس هي لسه صاحيه: صاحيه؟
سجده: أه
رحيم : تعالي
سجده: لا انا مرتاحه كدا
رحيم: مش هقول تاني
سجده لفت جسم*ها ناحيته
رحيم فتحلها دراعه وهي مرتبكه ومقبوضه منه بس راحتله وهي بترتجف وهو حاوطها بإيده عدا بعض الوقت بس لسه رجفتها مستمره لدرجه خلته مش عارف ينام: اللهم طولك ياروح متهدي بقي مش عارف أنام
سجده: أهدي ازاي وانا في وضع ذي دا غصب عني
رحيم بنبره حا,ده: تتعودي… من دلوقتي مفيش نوم غير بالوضع ده واتخمدي بقي بدل مخليكي ترتجفي بحق وحقيقي دلوقتي
الفصل الخامس 5
سجده سكتت وغمضت عنيها بسرعه وحاولت تسيطر علي حركتها
ورحيم غمض عنيه وعرف ينام أخيرا
&&&&&&&&&&&&&&&
تاني يوم الصبح
دياب لجاد: كل حاجه جاهزه ياولدي؟
جاد: كله تمام مستنين المعاد بس وانا بعت الرجاله عشان يأمنوا الطريق
دياب: عال عال
عديله: رحيم منزلش ليه
زينه: لية هو مش هيفطر مع عروسته
دلال:اكيد لا وشكله كديه هينزل وهو مطلقها… الواد ده ميحبش الاستقرار واصل
دياب: مصيره يستقر
&&&&&&&&&&&&
رحيم فتح عنيه وبص لقي سجده لسه نايمه في ح.ضنه، دقق في ملامحها كانت بريئه جد، ولسه أثار العياط علي جدها، قرب ايده منها وشال خصلات الشعر الي علي وجهها وهي بتتحرك ببطئ علي دراعه ثم قال بصوت واطي وهو باصصلها: حتي وانتي نايمه بتفركي
اما عن سجده فكانت نايمه بعمق بس فجأه وهو بيشيل خصلات شعرها هي بتفتح عنيها ببطئ، ثم تفرك بايديها في عنيها لتستوعب كل ما حولها وهو منتظرها تفوق، سجده بتبص لرحيم وبتقوم من ح.ضنه بسرعه وكأنها مستنيه الليل يخلص عشان تبعد عنه
رحيم حط ايده تحت راسه وهو ساند ضهره علي السرير وبابتسامه خبيثه: في عروسه تصحي مكشره كديه
سجده بضيق: ودي كمان هتتحكم فيها ولا اية يارحيم بيه؟!
رحيم شدها ليه حتي اصبحت ملاصقه له، يبعد خصلاتها عن وجهها وبنبره هادئه ممزوجه بالتحذير: وبعدين في طولة اللسان دي
سجده بتحاول تبعده بس قوتها اقل من قب*ضته: سيبني بقي مش كفايه القرف الي حصل امبارح حرام عليك اتقي الله
رحيم بغرور: قرف؟! دي مفيش بت متتمناش الي حصل امبارح خاصه لو معايا
سجده: خلاص اتجوز وحده منهم انا مش منهم ولا عايزه القرف ده تاني
رحيم مسكها من دراعها جامد وبنبره حا,ده: عنك ما عوزتي المهم انا عايز… انتي يابت جايه هنا عشان تعملي الي انا عايزه مش الي انتي عايزاه برو*ح أمك
سجده بوجع وصوتها علي شوية: مش عايزااااااك هي عافيه
رحيم بغ*ضب: انا بقي هعرفك تعلي صوتك عليا ازاي
ثم جذبها أسف*له وووو
&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور عده ساعات
الكل كانوا متجمعين تحت وجاد ماسك التليفون وبيقلب فيه لتأتي رهف وبتقعد في ح.ضن جدها
رهف بعفويه وبدلع: تعرف ياجدي امبارح المستر فضل يمدح فيا كتير ويقول اني شاطره وهطلع دكتوره كمان
جاد كان مركز في الكلام واضايق بس فضل يقلب في التليفون بشكل اسرع
دياب: طول عمرك رافعه راسي ياعيون جدك
رهف بدلع أكتر: وكمان قلي انه هيجبلي هديه ويديهاني قدام كل زمايلي
جاد هنا مقدرش يستحمل ليقول بنبره شديده ونظره حا,ده: ومالك فرحانه أوي كديه متتعدلي وانتي بتتكلمي
رهف عدلت قعدتهاا ببطئ: في اية ياأبيه؟!
جاد: في اية؟ انتي مش شايفه نفسك بتتكلمي ازاي وكأنه واحد من باقية أهلك.. وبعدين يديكي هديه بصفته اية؟!
رهف كانت هتعيط جاد اول مره يتكلم معاها كدا: عادي يعني دا المستر بتاعي
جاد بحده: بلا مستر بلا زفت علي دماغك… ولا انتي عشان رحيم مش معانا دلوقتي وجدك مدلعك هتعملي الي انتي عايزاه… دا انا اكسر دماغك يابت
رهف عيطت وطلعت علي اوضتها
ودياب متكئ علي الكنبه ومتكلمش بيراقب بس كأنه عايز يشوف نهايه المسرحيه دي ايه
دياب: في اية؟!
جاد: إية.. كلامي غلط انا؟
دياب: بس مش بالطريقه دي
جاد: اومال عايزني اقولها براڤو عشان راجل غريب بيمدح فيها
دياب: جاد؟ انا فاهمك زين، انت عينك من البت؟!
جاد بارتباك: اااا. اية الي هتقوله دا يادياب يعني عشان بعرفها الصح من الغلط يبقي عيني منها
دياب: ماشي ماشي بكره نشوف ياابن الجارحي… روح راضيها البت معملتش حاجه تستحق عليها كديه
جاد: سيبها دلوقتي… وياريت يادياب كفايه دلعك الزايد في رهف وزينه ده
دياب: اومال أدلع مين ياد
زينه بتيجي علي السيره: بتجيبوا سيرتي ليه
دياب: تعالي شوفي ياستي… اخوكي مش عاجبه دلعي ليكم
زينه: لية كدا ياأبيه… احنا خلقنا من أجل الدلع
جاد بضيق: طيب روحي من وشي انتي التانيه
زينه: انا عملت اية دلوقتي؟
دياب: سيبك منه دا نكدي عامله اية يافراشتي
زينه باسته من خده: كويسه ياعيون فراشتك
جاد بص لدياب بضيق: يارب صبرني
دياب ضحك: روحي يازينه شوفي رهف وقوليلها انزلي جدك عايزك
جاد قام وراح يعمل مكالمه
&&&&&&&&&&&&&&&&&
في شقه رحيم
رحيم كان في الحمام وخرج وهو عا*ري الصد*ر وشعره مبلول
وسجده قاعده علي السرير وهي بتعيط
رحيم والمنشفه علي وشه: مش هنخلص احنا؟… هو كل مقربلك هتقعدي تعيطي
سجده رفعت راسها وبغ*ضب: انت مش عملت الي انت عايزه… طلقني بقي، انا عايزه اطلق دلوقتي
رحيم شال المنشفه وقرب ليها وقعد علي السرير ثم شدها ليه وهمس بنبره هادئه لكن مرعبه: مش بمزا*ج الي خلفو*كي
سجده بعدت عنه: يعني اية؟! يعني انت مش هتطلقني انهارده؟
رحيم بخبث: ولا بكره ولا بعد اسبوع… خلاصك مرهون علي حيات أخويا، لو جراله حاجه مش هيكفيني فيه لا انتي ولا عيلتك كلها
سجده بخوف: انا زنبي اية حرام عليك.. سيبنا في حالنا بقي
رحيم بغ*ضب: ذنبك انك وقعتي في طريق رحيم الجارحي، والي بتقع في طريقي بيقولو عليها يارحمان يارحيم
سجده في سرها: ربنا ياخدك وارتاح منك
رحيم: انا هلبس ونازل ولو رجعت ولمحت وشك تحت هخليكي تكرهي اليوم الي شوفتيني فيه اكتر ماانتي كارهاه
سجده: انت مش قولت طول النهار هكون تحت
رحيم قرب منها بخبث وحبسها بينه وبين الدولاب: أعمل اية؟! عجبتيني.. وهتبقي ليل نهار قدامي
سجده: انت انسان قليل الادب ومش محترم
رحيم ضحك بخبث وبصلها بقذا*ره: انا مش عارف ساكتلك كديه ليه بس لما أرجع هتشوفي هعمل في لسانك الطويل ده اية
سجده في سرها: انشالله مترجع
رحيم سحب هدومه ودخل الحمام يلبس ثم خرج لبس ساعته واخد مفاتيح الشقه وقفل من برا
&&&&&&&&&&&&&&&
في غرفه رهف
رهف كانت قاعده علي السرير بتعيط من طريقه جاد معاها
لتدخل عليها زينه
زينه: اية دا انتي بتعيطي يارهف؟
رهف: سبيني يازينه دلوقتي
زينه: اسيبك ازاي.. اية الي حصل؟!
رهف: أبيه جاد هزقني ومسح بكر*امتني الارض وانا معملتش حاجه تستاهل كل ده
زينه: ازاي يعني لوحده كدا قام مهز*قك
رهف حكتلها كل الي حصل
زينه بفهم: اااااه… علفكره دي حاجه تفرحك ياهبله
رهف وهي بتمسح دموعها: تفرحني؟.. انتي دماغك دي فيها حاجه
زينه: شكله كدا ابيه جاد بيغير عليكي
رهف بارتباك: بتقولي اية يازينه؟… اكيد لا يعني
زينه: بكره تشوفي بنفسك
رهف: معقوله يعني؟! دا انا كنت حاسه انه ثانيه وهيقوم يض.ربني
زينه: خليكي ذكيه وافهميها وهي طايره
رهف: برضو لا هو زعقلي جامد وانا زعلت منه
زينه: او*لعي بجاز… عيله بومه
زينه سابتها ومشيت
&&&&&&&&&&&&&&&&&
رحيم: مش يلا ياجاد ولا اية
جاد: يلا فاضل نص ساعه علي معاد التسليم
دياب: خدوا بالكم زين
رحيم: متقلقش… يلا
جاد: يلا
رحيم وجاد اخدوا عربياتهم والرجاله وراهم وانطلقوا علي المكان الي هيتم فيه التسليم
&&&&&&&&&&&&&&&&
اما عن سجده كانت بتدور علي اي مكان تقدر تخرج منه بس مكانش فيه مخرج ورحيم قافل عليها من برا لحد مجالها مكالمه من اختها فرحه
سجده ردت بسرعه: فرحه تعالي خديني بسرعه انا مش قادره اعيش معاه… والنبي تعالي خديني
فرحه: اهدي ياسجده.. اهدي ياحبيبتي، كل حاجه هتبقي تمام.. المهم رحيم عندك؟
سجده: لا هو خرج
فرحه: متعرفيش بقي هو راح فين بالظبط
سجده: لا وانا هعرف منين
فرحه: طيب ياحبيبتي انتي دلوقتي عنينا في قصر الجارحي… رحيم مخبي حسام عنده والله واعلم بيعمل فيه اية، عايزاكي تدوري في كل حته في القصر من غير متتكشفي
سجده: بس هو حابسني في شقته قافل عليا من برا
فرحه: حاولي توقعيه في الكلام ياسجده… لازم نعرف حسام فين
سجده بعياط: وانا فين من كل دا… مفكرتيش لو هو عرف هيعمل فيا اية؟
فرحه: ياحبيبتي مش هيعملك حاجه… وبعدين لو عرفنا نخرج حسام بعدين هنعرف نخليه يطلقك
سجده: بجد؟
فرحه بتضحك عليها: أيوة طبعا
سجده: طيب انا المطلوب مني اية
عاصي اخد التليفون من فرحه: تسجليله… حاولي تخليه يقول ان حسام في القصر فعلا واحنا هنبعت التسجيل للظابط شريف وهو هيتصرف
سجده: انا خايفه اوي
عاصي: متخافيش ياحبيبتي.. احنا معاكي
سجده: حاضر هعمل الي تقولو عليه
&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور عدة ساعات
رحيم وجاد وصلوا بعد مأنهو المهمه علي خير
دياب: هاااا عملتوا اية؟!
رحيم: كله تمام والفلوس في حسابنا دلوقتي
دياب: عال عال
جاد: انا هروح انام جعااااان نوم
دياب: مش قبل متراضي البت الي انت زعلتها دي
رحيم: زعلت مين؟
جاد: رهف
رحيم: ليه عملت اية
جاد: الاستاذه سايبه اي حد يسمعها كلمتين حلوين وجايه والفرحه مش سيعاها
رحيم بغ*ضب: هو مين ده
دياب: المستر بتاعها لقاها شاطره فمدحها وقلها هجبلك هديه اية المشكله يعني
جاد: لسه هيدافع عنها… انت مشوفتش طريقتها هي وبتتكلم كأنها مراته واحنا منعرفش
رحيم: اي حد هنيه هيتخطي حدوده يستاهل الي يجراله يادياب حتي لو اختي وفي يوم غلطت وهو محاسبهاش في غيابي انا هلومه مش هو دا الي انت مربينا عليه
دياب بغ*ضب: البت متنامش زعلانه فاهمين مش كفايه نكدتوا عليها وهي كانت مبسوطه
رحيم بص لجاد: منك ليه بقي.. انا لو طلعت هزعلها اكتر
جاد تنهد: مدلعهم ومطلع عين الي خلفو*نا احنا
&&&&&&&&&&&&&
رحيم فتح باب الشقه وسجده اتخضت وهي قاعده علي الانتريه
رحيم وهو بيقفل الباب: اية شوفتي عفريت؟!
سجده في سرها: شوفت العفريت اهون
سجده: هو انا هفضل محبو سه هنا كتير… انا زهقانه
رحيم: اه هتفضلي محبو سه… حاجه تاني؟
سجده استغلت انه دخل يغير هدومه وفتحت التسجيل في تليفونها ودحلت عنده
سجده وقفت قدامه بارتباك ومش عارفه تتكلم
رحيم وهو بيلبس التيشرت: عايزه اية؟
سجده: هو هو حسام فين
رحيم: وانتي مالك
سجده: بالله عليك تسيبه يمشي حرام عليك انت معندكش قلب
رحيم اتجهه ناحيتها وجذبها ليه: لا معنديش
سجده عيطت: طيب خليني اشوفه حتي
رحيم: وعايزه تشوفيه ليه
سجده: عادي… انت تعرف مكانه صح
رحيم: اكيد… ومخبيه في مكان الدبان الازرق ميعرفهوش
سجده: فين.. قصدي يعني هنا في القصر؟
رحيم: أسئلتك كترت وانا خلقي ضيق
وفجأه بتوصل رساله عاديه علي موبايل سجده والتليفون بينور وبيظهر التسجيل، ورحيم بيشوفه 😨
الفصل السادس 6
وبما ان معظمكم اختار اني اكمل من بعد مرحيم عرف ان سجده بتسجل فتمام نبدأ من هنا
رحيم بص علي التليفون واول مشاف التسجيل ملامحه اتبدلت، عيونه امتلئت بالغ*ضب، ضغط علي كفيه بقوة، ثم سحب التليفون وحطه قدام عنيها وبنبره مرعبه: اية دا؟! …. بتسجليلي يابنت ال****
مسكها من شعرها وض.ربها بالقلم لدرجه وقعت علي الارض وهي بتترجاه يسامحها، وهو يقترب اليها: فاكره بحته تسجيل هتنجديه من تحت يدي يابت… ولا انتي ولا عشره ذيك يعرفوا يعملوها
سجده ضامه رجليها ليها وبخوف: أسفه اسفه والنبي متض.ربنيش
رحيم بغ*ضب: دا انا هطلع عين الي خلفو*كي… بقي عيله زيك عايزه توقعني انا، دا في احلامك يابت
ثم مسكها وض.ربها تاني واخد التليفون ورماه واتكسر ميت حته: وانا بقي هربيكي علي حركات العيال الصغيره دي
سجده قاعده علي الارض ولاصقه في الحيطه وهي مرعوبه منه وفجأه هو بدأ يقرب ناحيتها وبيمسكها من دراعها وبيقومها غصب ثم يتجه ناحيه السرير وبير*ميها عليه
سجده بعياط: والنبي لا ابوس ايدك كفايه لحد هنا…. والله اخر مره اسفه اسفه
بس رحيم مكانش سامعها… كل هدفه يكسرها، حتي انق*ض عليها ولاول مره يتعامل معاها بع*نف
&&&&&&&&&&&&&&&&
في غرفه رهف كانت لسه قاعده علي السرير بتفكر في جاد بس فجأه الباب بيخبط
رهف: ادخل
الباب بيتفتح ببطئ وبيدخل جاد واول مرهف بتشوفه بتقوم تقف
رهف: أبيه جاد
جاد: اااا لسه زعلانه؟
رهف تلقائيا عيطت: انا معملتش حاجه تخليك تزعقلي كدا
جاد بنبره حا,ده: لا عملتي وانا مش جاي اقولك حقك عليا انا جاي اقولك الي حصل تحت ميتكررش تاني مفهوم؟
رهف صوتها علي: انا مش عارفه عملت اية يخليك تزعقلي وتهني قصاد الكل كدا لا ومكفكاش… جاي تهيني هنا كمان
جاد شدها ليه: صوتك
رهف وهي بتعيط: ماله
جاد: ميعلاش
رهف بعدت عنه: يعني انت تفضل تهين فيا وانا اسكت؟
جاد: لما تبقي غلطانه يبقي تخرسي مش تسكتي
رهف: حاضر ياأبيه هخرس ومش هتكلم عشان تبقي مبسوط
جاد ابتسم: لما بتقولي حاضر بتجبريني اصالحك
رهف: لا والله يعني تزعلني وقت ماانت عايز وتصالحني وقت ماانت عايز صح؟
جاد: رهف… افهمي مش اي كلمتين يتقالولك ياخدك العشم وتفضلي تتكلمي بالطريقه الما*يعه دي
رهف: يعني الي ضايقك الكلام ولا الطريقه
جاد: كل حاجه ضايقتني مش من حق اي حد يقولك صباح الخير حتي يابت
رهف ابتسمت: حاضر ياأبيه مش هكررها
جاد:اية سر الابتسامه دي مش فاهم
رهف: لا ابدا مفيش… بس هو انت جاي عشان تهزقني تاني
جاد بهدوء وهو تايهه في ملامحها وابتسامتها: لا جاي أصالحك ياعم الزعلان بس مش عشان انا غلطان
رهف: اومال جاي تصالحني ليه
جاد سرح: عشان متناميش وانتي زعلانه مني… اه صح المستر دا يتغير يارهف والكلام دا مفهوش نقاش
رهف: يتغير ليه؟!… هو كويس ومحترم والله
جاد: معلش غيريه
رهف بهدوء: حاضر
جاد: يلا تصبحي علي خير
رهف: وانت من اهلو
&&&&&&&&&&&&&
بعد مرور يوم
فرحه: سجده من امبارح بكلمها ومبتردش
صفيه: يمكن كشفها… دي تبقي مصيبه
عاصي: لو جرالها حاجه بسبب فكرتكم دي ههد القصر دا فوق دماغكم
فرحه: واية الحب الي نزل عليك فجأه دا ياعاصي ولا يكونش البت صعبت عليك
عاصي: البت لسه صغيره ومش حمل كل الي بيحصل ده
فرحه: يبقي خلاص نسيبها بقي تستولي علي نص الشركات لوحدها…. مش كفايه امها الي اتمتعت في خير ابوك.. وامنا احنا شافت الذل، كمان هتبقي هي وبنتها اتمتعوا واحنا نخبط راسنا في الحيط
عاصي: بس مش نضرها
وفجأه بيدخل عليهم الغفير ووشه مخطوف: يابيه يابيه رحيم الجارحي برا
مخلصش كلامه لسه ولقي رحيم داخل وصوته ملي المكانه… رفه ايده: انا جاي لحد هنيه بطولي ومن غير سلاح.. جاي أحذر لاخر مره متشغلوش دماغكم عليا عشان ههد القصر دا فوق دماغ الي جابو*كم، ورحمه أبوي الي مبحلفش بيه كدب لو متعدلتوش لعدلكم بطريقتي
عاصي بزعيق: وانت فاكر اننا هنخاف من كلامك ديه ولا اية… اسمع احنا استحملنا منك كتير خد بالك من كلامك زين
رحيم قعد علي الكرسي وحط رجل علي رجل بكل برود: طيب متوريني رجولتك
عاصي كان هيرروحله بس فرحه مسكت في ايده: عايز اية يارحيم كفايه بقي البت واتجوزتها.. جوزي ومش عارفينله طريق كفايه بقي حرام عليك
رحيم بنبره حا,ده: لما الرجاله تتكلم.. الحر*يم تخرس انا قولت الي عندي لو جيتوا علي سكتي تاني هفرمكم
ثم ادار ظهره ومشي من غير ميسمع ردهم
صفية: والعمل دلوقتي هنعمل اية
عاصي: منعملش وأفكاركم دي احتفظوا بيها لنفسكم كفايه المسك*ينه الي عايشه مع واحد ذي رحيم
فرحه: يعني اية انا مش هسكت علي المهزله دي ولو وصلت اني اق.تلها هعملها
عاصي بتحدي: كفايه حقد… انتي يابت قادره كدا لمين، لو سجده اتأذت بسببك ورحمه أبويا مهرحمك
فرحه بصتله بتحدي وسكتت
وعاصي طلع أوضته
دخل اوضته قفل الباب بالمفتاح، أخد تليفونه رن علي تليفون زينه أخت جاد
أه نسيت اقولكم ان عاصي بيحب زينه رغم انه متجوز صفيه بس زينه مش مديالو ريق حلو
بعد ثواني زينه بترد
زينه: ألو
عاصي سكت شويه، سرح في صوتها ورد لما سمع صوتها تاني وهي بتقول ألو: ازيك يازينه
زينه سكتت لما عرفت نبرت صوته هو حاول يكلمها كتير قبل كدا ثم قالت بنبره حا,ده: وبعدين بقي انت مش بتزهق كام مره اعملك بلوك وترجع تكلمي من رقم تاني انا زهقت كفايه كدا
عاصي بهدوء: ومش هبطل احاول… انتي لية مش عايزه تديني فرصه
زينه: فرصه اية الي بتتكلم عنها دي… انت نسيت انك راجل متجوز، عايز مني انا اية
عاصي: اتجوزتها عشان رغبه جدي لكن انا عايزك انتي
زينه: وانا مش موافقه… هي عافيه يعني
عاصي: في حد في حياتك اتكلمي
زينه بكدب: اه في… وبحبه جدا وهتجوزه، ارتحت كدا
عاصي بغ*ضب: ورحمه ابويا اق.تله يابت… الي هيقربلك هسواي بيه الاسفلت… متتحدنيش يازينه عشان انا مش ضامن هعمل اية
زينه بتحدي: مباخفش ولا بتهدد
عاصي: طيب الموضوع دا منتهاش وهتشوفي انا هعمل اية… دلوقتي عايز اعرف سجده كويسه ولا
زينه: معرفش مبتنزلش من شقتها
عاصي: زينه.. سجده لوحدها عندكم ودي اعتقد صحبتك متسبيهاش خليكي جنبها
زينه: مش هتوصيني عليها ياعاصي دي أختي مش صحبتي
عاصي ابتسم: عقبال مقلبك يلين من ناحيتي
زينه اتوترت: اااا ياريت بقي متتصلش عليا تاني.. انشغل بمراتك
كل دا وصفيه كانت قاعده علي الباب سامعه كل كلمه مبينهم
عاصي: زينه.. انتي عارفه كويس انا اتجوزت صفيه ليه، كلها علي بعضها جواز مصلحه وانا زهقت منها انا بحبك انتي وبتمني تبقي مراتي
زينه: سبق وقولتلك مش زينه الجارحي الي تخ.طف راجل من مراته وقفلت المكالمه
صفيه برا مقهوره وهي بتسمع جوزها بيقول كدا لوحده تانيه غيرها: بتعمل فيا انا كدا ياعاصي وديني لاخليكم تندموا طول عمركم علي عملتكم دي
&&&&&&&&&&&&&&&&&
في قصر الجارحي
الكل كانوا متجمعين علي العشا وزينه بتفكر في كلام عاصي
دلال: انا هروح انده سجده من فوق
دياب: سبيها دلوقتي لما يرجع رحيم
عديله: ياعمي انت ليه سايبه كديه… البت صغيره علي كل ده
ليدخل رحيم فجأه: جرا اية؟! الموضوع شاغلكم لية؟… محدش ليه دعوه بيا ولا بيها
دياب بحده علي طريقه رحيم: محدش جيه جنبها هما كانو عايزين ينادوها تاكل
رحيم: اعتبروها مش موجوده ولا تاكل ولا تشرب هنيه
ثم تركهم وطلع شقته، سجده كانت قاعده في الصالون وبتتفرج علي فيلم كرتون وهي دموعها علي خدها، بمجرد مسمعت صوت المفاتيح علي الباب، ارتعشت وضمت رجليها ليها بخوف، نظراتها كانت بتراقب الباب واول مشافته، كأنها شافت عفريت، انفاسها تعلو وتهبط بسرعه
ليراها رحيم ثم يأتي اليها ويجلس علي الكنبه بهدوء ينظر الي الشاشه ليري فيلم كرتون، ثم ينظر اليها: خايفه كديه لية؟
سجده انهارت عياط: والنبي كفايه متعملش فيا كدا تاني والنبي روحني عند اخواتي
رحيم بشده: هو انتي فاكره اني مخليكي هنا عشان سواد عنيكي… فوقي يابت انا مبكتفيش بوحده ولا حتي اربعه… انا مخليكي هنا عشان اهينك وازلك
سجده: يعني لما تهيني وتزلني اخوك هيرجع… انت فاكر ان الدنيا دي هتمشي علي كيفك، القوي في الي اقوي منه يارحيم بيه،اخوك هو الي غلطان من البدايه
رحيم بصلها وسرح دي اول مره وحده تتجرأ وتقول كل الي في قلبها وبوضوح قدامه كدا من غير خوف وقف ومن غير ولا كلمه دخل المطبخ ودا خلي سجده تروح وراه وتراقبه من بعيد لتجده بيصب عصير وبيحط فيه حبايه: يانهار اسود دا عايز يسمني انا عملتله اية
ثم عادت مكانها بسرعه وهو جيه ومعاه العصير حطه قدامها: اشربي
سجده بخوف: ااا مش عايزه
رحيم بنبره حا,ده: اشربييي مش هقول تاني
سجده ايدها بترتجف مسكت الكوبايه ولحسن حظها رحيم قام يغير هدومه وهي دلقت الكوبايه في الحوض وكأنها شربتها
ليأتي رحيم بعدها بدقائق
رحيم: كلتي؟
سجده: لا
رحيم: مستنيه اية
سجده: مش جعانه
رحيم: انا بقي جعان… قومي اعملي اكل انجزي
سجده قامت بغ*ضب متجهه ناحيه المطبخ ثم ولعت البوتجاز وفجأه النا*ر بتيجي علي هدومها، صوتت بصوت عالي، رحيم جري علي المطبخ وشاف منظر النا*ر علي كمها، جري عليها وطفي النا*ر، وهي كانت بتترعش وبتعيط جامد، شدها لح.ضنه ومسح علي شعرها، وهي من خوفها اتشبست بملابسه: اهدي… اهدي انا هنا متخافيش وووو
الفصل السابع 7
سجده فضلت ح.ضناه شويه وبعدين زقته بعيد عنها وانفجرت فيه: اية الجديد يعني؟!… مانا من يوم مجيت هنا وكل يوم بتأذي، اية الجريمه الي عملتها معرفش، اذيتك في اية برضو معرفش، كنت سيبت النا*ر تولع فيا وارتاح من كل القر*ف دا يمكن تبرد نا*رك واخلص بقي
رحيم اخذ بعض الخطوات اليها محاوطها بيديه: واريحك بسهوله كدا؟!… لما انتي تمو*تي انا انتقم من مين؟
سجده بصتله وعيونها مدمعه: ربنا ينتقم منك… انا بكرهك بكرهك
رحيم ابتسم بخبث وفجأه مسكها من شعرها بقوه: لسانك لو طول مره تاني هشيلهولك مفهوم
سجده بتتألم من مسكته
رحيم: مفهووووووم؟
سجده بعياط: فاهمه.. فاهمه والله
رحيم ساب شعرها ثم مسح عليه ببطئ وابتسم بخبث: كفايه عياط بقي عشان قرفتيني
سجده بقت تكتم صوت عياطها خوف*ا منه لكن انفاسها وصدها الي بيعلو ويهبط بسرعه فضحوها
رحيم متابع حالتها ومبسوط جدا وهو شايفها كدا، طلع تليفونه ورن علي رقم، فتح الاسبيكر وسند التليفون علي المطبخ وهو لسه باصص لسجده الي متحاوطه بإيده والمطبخ وفجأه ردت بنت بصوت دلع
البنت: ازيك ياحبيبي
رحيم وهو باصص لسجده الي منتبهه مع التليفون: فينك
البنت: في ثواني اكون عندك ياروحي
رحيم قفل المكالمه ثم وجهه كلامه لسجده: مليش مزاج ليكي انهارده… قولت اغير يمكن ارتاح من نكدك
سجده مش مصدقه نفسها هو ازاي بجح كدا وازاي بيعمل كدا مع اي وحده: انت انسان مقر*ف وهي شبهك
رحيم: رجعنا لقله الادب تاني… ثم شدها من ايديها واخد الكريم من الدرج وقعد علي الكنبه وقعدها قدامه
سجده: فية اية؟.. انت بتعمل اية
رحيم: مش عايز اسمعلك صوت
رحيم اخد شويه من الكريم ودهن بيه الجروح البسيطه الي في دراع سجده، الكريم كان بيحر*ق جدا
سجده عيطت: متحطش تاني انا مش عايزه…. كفايه بالله عليك
رحيم وقف شويه: مينفعش.. لازم تستحملي شويه
سجده: لا دا بيحر*ق اوي… سيبهم كدا والنبي
رحيم سحب ايديها: متخافيش غمضي عينك وفكري في حاجه تانيه هتلاقيني خلصت
سجده بصتله باستغراب هو انهي شخصيه فيهم
فضلت سرحانه لحد مهو خلص لدرجه انها محستش بيه
سجده فاقت من سرحانها علي صوت مكالمه لرحيم، فتح الاسبيكر وكانت نفس البنت
البنت: حبيبي انا وصلت بس رجالتك برا مش عايزين يدخلوني
رحيم: اديهوني
الغفير: الو
رحيم: دخلها
الغفير: رحيم بيه! حاضر حاضر يابيه
وقفل المكالمه
رحيم: وانتي تدخلي اي اوضه تانيه وملمحكيش تخرجي منها فاهمه؟
سجده وقفت قدامه: انا مش هسمح بكدا طلقني واعمل الي انت عايزه، لكن بنات وهنا مش هقبل بكدا
رحيم وقف سكت شويه وفجأه ض.ربها قلم: انتي يابت نسيتي نفسك… انتي مين اصلا عشان تسمحي ولا متسمحيش، اول واخر مره تدخلي في الي ملكيش فيه، انتي هنا عميه وطر*شه وخر*سه
ثم شدها من ايدها وسحبها علي الاوضه ورماها علي الارض، وقفل الباب بالمفتاح
حتي اتت البنت الي رحيم مستنيها وفتح لها الباب: ادخلي
البنت: انا مش عارفه انت جايبني هنا ليه… مكنا اتقابلنا برا
رحيم: عايز اكسرها وازلها
البنت: هي مين دي
رحيم بصلها: انتي مالك… انتي جايه في مهمه تخلصيها وتمشي
البنت بدلع بتقرب منه: حاضر… اوضتك منين بقي
رحيم حس انه مفيش اي شغف ناحيه الي هيعمله…. لاول مره حس انه ملهوش الغايه في كدا بس كمل واخدها لاوضته وقفل الباب
وبعد مرور بعض الوقت
البنت: مالك ياحبيبي مش مبسوط لية؟
رحيم بصلها وكان تفكيره مع سجده: مفيش
وفجأه رحيم سمع صوت عياط مش طبيعي جاي من الاوضه الي فيها سجده
قام ولبس هدومه بسرعه وجري علي اوضتها، فتح الباب بسرعه لقاها قاعده في اخر الاوضه علي الارض وضامه رجليها ليها وبتعيط بطريقه اول مره يشوفها، كانت منهاره وكأن متلها حد عزيز عليها، هو كان واقف متجمد مكانه ثم قرب ليها ببطئ قعد جنبها: فية اية مالك؟
سجده رفعت راسها وبجنون: ابعد عني ابعددددد عني… بكرهك، متقربش مني… اطلعععععع براااااا، مشششش عايزه اشوووف حد دد سيبني في حااااااالي
رحيم: اهدي.. وفهميني بتعيطي كدا ليه
سجده: انت زيه…. زيه زيه كلكم ذي بعض
رحيم قلبه اتقب*ض من كلامها: ذي مين براحه
سجده: جوز ماما…. كان بيجيب بنات في الشقه ذيك… انت ذيه
البنت فجأه بتيجي: اية دا اية دا… بقي دي الي مخلياك مش علي بعضك يارحيم بيه
رحيم وهو باصص علي سجده: لمي حاجتك وامشي
البنت: اية؟! امشي اية دلوقتي
رحيم بحده: مش عايز المحك في الشقه قولت لمي حاجتك وامشي
البنت بغيظ: حاضر… حاضر
سجده بدأت تمسح دموعها بطفوله
رحيم فضل باصصلها ومستغرب نفسه ازاي نفذلها الي هي عايزاه بدون تردد كدا: انا مشيتها بس متفتكريش ان دا هيحصل علطول.. متتعوديش علي كدا
سجده: انت قاصد تجيبها هنا وقدامي عشان تزلني مش كدا؟
رحيم: مش موضوعنا، انا سايبلك البيت وماشي
رحيم اتجهه ناحيه الدولاب وسحده وقفت بسرعه وبتلقائيه بتقف قدامه: لا والنبي متخرجش انا بخاف اقعد لوحدي بليل
رحيم سحبها ليه وابتسم بخبث: مش قادره تبعدي عني؟!… ادمنت*يني خلاص
سجده بتحاول تبعده: انت قليل الادب، ابعد عني
رحيم ضحك بصوت: جرا اية ياسوسو…دا انتي وحشتيني بشكل
سجده: حرام عليك.. طلقني بقي وريحي من القر*ف الي انا فية دا
رحيم سحبها علي الدولاب، ايد علي الدولاب والاخري علي خصر*ها قرب من شفايفها ببطئ،طبع قبله خفيفه جعلته يهتز من داخله وكأنه لاول مره يقترب من فتاه، لكن لم يكتفي فتلك الصغيره تجذبه اكثر حتي طبع قبله اخري كادت ان تحبس انفاسها
وفجأه قلها: عايزه تشوفي حسام؟
سحده بلهفه: اه اه والنبي خليني اشوفه
رحيم ابتسم بخبث: يبقي تعملي كل الي انا عايزه من غير نقاش
سجده: واية هو الي انت عايزه
رحيم: اقضي الليله دي معاكي وكل حاجه تحصل بمزاجك… ولو حسيت بس انك مغصوبه هنزل اق*تله
سجده عيطت: لا والنبي متعملش كدا… انا انا هعمل كل الي تقوله
رحيم بخبث حاوط وجهها بإيده: شطوره.. اهو انا كدا هبقي مبسوط منك ثم سحبها فجأه لح.ضنه ومسح علي شعرها ببطئ ثم حملها ووضعها علي السرير و…
&&&&&&&&&&&&&
رهف: جدي ياجدي
دياب: اية ياقلب جدك
رهف: انا جايه اطلب منك طلب بس والنبي مترفض
دياب: علي حسب الطلب قولي وانا احكم
رهف: انا وزينه معزومين علي خطوبه وحده صحبتنا في البلد الي جنبنا وعايزين نروح
دياب: امممم… انا من ناحيتي موافق بس واجب برضو تقولو لرحيم وجاد يمكن ليهم رأي تاني
زينه: يوووووه بقي ياجدي ماانت عارف هما بيعترضو علي اي حاجه
دياب: يعني حضراتكم عايزين تروحوا وهما ميعرفوش انتو فين اصلا
رهف: طيب علي الاقل قلهم انت
دياب: انا عندي شويه حاجات هخلصها مش فاضي
زينه بصت لرهف بأسف وطلعوا
زينه: رهف انتي تقولي لجاد وانا هقول لرحيم
رهف: طبعا لا ان شالله عننا مروحنا بس انا مش هروح اقوله
زينه: رهف مشي الدنيا بقي عايزين نخرج
رهف: مش هعرف يازينه انا بقف قدامه الكلام كله بيروح
زينه: لو روحتله انا هيرفض اخويا وانا عارفاه براحتك بقي
رهف سكتت شويه: خلاص… هروح وامري لله
زينه بضحكه خبيثه: انا خلاص ضمنت الموافقه
رهف ض.ربتها علي دراعها: احترمي نفسك بقي
&&&&&&&&&&&
في غرفه جاد كان قاعد علي البلكون ماسك التليفون وبيشرب قهوه فجأه الباب بيخبط
جاد بصوت خشن: ادخل
رهف اترددت تدخل وكانت عايزه تمشي بس زينه فتحت الباب بسرعه ومشيت علطول ورهف اتصدمت لما لقت نفسها فجأه قدامه وهو باصصلها
جاد: في اية مالك؟!… تعالي
رهف بتتقدم ببطئ: اااا ازيك ياابيه
جاد لفلها: انا كويس… بس انتي في اية مش علي بعضك ليه
رهف ابتلعت ريقها ببطئ: بصراحه انا انا
جاد: شكلنا مطولين تعالي اقعدي
رهف تقدمت وقعدت
جاد: في اية؟
رهف بعفويه: انا نسيت كنت هقول اية
جاد ضحك بصوت: استهدي بالله انتي داخله علي لجنه ولا اية؟
رهف: بصراحه كنت عايزه منك طلب
جاد: طلباتك أوامر
رهف: عندنا خطوبه انا وزينه وعايزين نروح
جاد: فين؟
رهف: في البلد الي جنبنا
جاد: لو قولت لا هتزعلي؟
رهف بزعل: لية كدا ياأبيه… انا نفسي اخرج بقي مخنوقه من القصر
جاد: طيب خلاص يروح معاكم السواق 10 بالدقيقه تكونو هنا
رهف بفرحه: حاضر… شكرا ياأبيه
جاد هز راسه من غير كلام وهو بيتابع خطواتها وهي بتخرج من الاوضه: البت دي مش هتجيبها لبر معايا…شكلك وقعت ياجاد
&&&&&&&&&&&
في شقه رحيم زينه بتخبط
ورحيم في الحمام
سجده: مين؟
زينه: افتحي ياسجده انا زينه
سجده لاول مره تبتسم في البيت دا دي اول مره هتشوف فيها زينه صحبتها من يوم مدخلت بيت الجارحي: زينه! حاضر حاضر
سجده جريت علي الحمام ومن علي الباب: لو سمحت فين مفاتيح الشقه
رحيم: معايا
سجده: زينه برا طيب قولي فينهم عشان افتحلها
رحيم: تعالي خديهم
سجده باستغراب: اجي فين؟!… انت واخد المفاتيح معاك في الحمام!!!
رحيم: ايوة كانو في جيب الجاكيت… والجاكيت عندي جوا
سجده غمضت عنيها وفتحت الباب ببطئ شديد ودخلت ببطئ وهي لسه مغمضه، بدأت تفتح عين وحده ببطئ وبدور علي الجاكيت بس فجأه رحيم بيسحبها من ايديها وبيقفل الباب وسجده بتصرخ من الخضه: سلامتك من الخضه
سجده وهي ايدها علي دراعه وبترتجف: ال ال ال
رحيم: ال اية؟
سجده: المفاتيح… عايزه عايزه اخرج من هنا، مش قادره اخد نفسي
رحيم: مخضوضه من اية ماانا لابس اهو… اه لو كنتي قدمتي شويه ياسلاااااااام
سجده فتحت عنيها واتكسفت جدا ووشها احمر وسحبت الجاكيت وجريت علي برا بسرعه، ورحيم واقف مكانه يضحك عليها
سجده فتحت الباب لزينه وح.ضنتها جامد هما صحاب اوي
زينه: سجده انتي كويسه؟
سجده: مش كويسه خالص يازينه، انا عايزه امشي من هنا
زينه: انا مقدره الي انتي فيه بس معلش كل حاجه هتعدي ان شاء الله
سجده: يارب يازينه… انا زهقت خلاص
زينه: هو فين رحيم؟
سجده: جوا ادخلي
زينه دخلت وبصوتها العالي وصداعها الي كالعاده: ابيههههههههه
رحيم: عايزه اية يابت
زينه: هنروح خطوبه صحبتنا انا ورهف وخلينا ناخد سجده معانا والنبي
رحيم: ومالك متعشمه اوي كدا كأني وافقت انك تروحي انتي ورهف من الاساس
زينه: خلاص ياابيه بقي وافق خلينا نغير جو
رحيم: برضو لا
زينه ببرطمه: اية الذل ده اشمعنا احنا لما نكون عايزين نروح مكان نفضل نلف علي البيت كله ونستأذن وانتو لا
رحيم: برطمي.. برطمي
زينه: والنبي بقي كلهم وافقوا وف*اضل انت
رحيم: كفايه زن
زينه: يعني نروح؟
رحيم: مقولتش تروحوا انا بقول كفايه زن
سجده ضحكت غصب عنها علي محايلات زينه واصرارها
ورحيم بصلها وسرح في ضحكتها الي مشفهاش من ساعه مدخلت بيته
رحيم وهو باصص لسجده وبيوجه كلامه لزينه: روحوا ومتتأخروش
زينه بفرحه: طيب وسجده؟
رحيم لسه باصص لسجده: لا وكلمه تاني انتو كمان مش هتروحوا
زينه بصت لسجده باأسف ونزلت
الفصل الثامن 8
زينه ورهف راحوا الخطوبه مع السواق وجاد فضل في بلكونه اوضته بيبص علي بوابه القصر ومنتظر رجوعهم وفي ايده سجاره
لحد موقعت عينه علي رهف وهي داخله وبتضحك مع زينه تلاقئي لقي نفسه بيبتسم لما بص في ساعته ولقي الساعه 10 بالظبط
فضل باصص عليها وبيتأملها لحد مدخلت وبعدين هو دخل
&&&&&&&&&&&&&&
عدا شهور والوضع كما هو عليه وعلاقه جاد ورهف بتزيد يوم عن يوم ولكن محدش فيهم معترف
وفي يوم الكل كانوا متجمعين تحت
دلال: اللمه الحلوه دي ناقصها سليم امتي يابني بس ترجع لينا
دياب: ان شاء الله يفوق ويرجع احسن من الاول
رحيم بنبره تهديد لسجده: ولو مرجعش، يبقي الله يرحم الي كان السبب
سجده بصتله بخوف وابتلعت ريقها ببطئ
عديله: تفائل خير يارحيم ياولدي… ان شاء الله يفوق، انت دايما كديه متعطش للد*م
سجده توترت من نظراته ليها ودخلت علي المطبخ وعيطت كتير، وفجأه بتلاقي ايد بتحاوطها وكانت ايد رحيم، لفتله، مسحت دموعها بسرعه: مالك؟
سجده: مفيش
رحيم:اومال بتعيطي ليه
سجده: خايفه
رحيم: من اية
سجده: كلامك
رحيم: تعالي
سجده: علي فين
رحيم: فوق نتفاهم
سجده طلعت معاه علي الشقه
سجده: ممكن تقولي هنتفاهم علي اية…طريقه ق.تلي مثلا؟
رحيم جذبها ليه: انا مش عارف ساكتلك كديه ليه… دا مفيش وحده اتجرأت تنطق بكلمه قدامي
سجده: يمكن عشان بقول الحق، وان انت فعلا مش بني أدم… ذنبي اية في كل الي بيحصل دا، انا في يوم وليله لقيتني متجوزه واحد مبحبهوش، واتمنعت اشوف اهلي، واتمنعت من دراستي وحلمي الي طول عمري نفسي احققه
رحيم: تصدقي وجعتي قلبي عليكي.. متغوري في داهيه ولا تهميني في حاجه، انتي يابت ذيك ذي اي وحده اتجوزتها متعه وبس
سجده: يارتني كنت كدا فعلا علي الاقل هتتجوزني يومين بس وتطلقني لكن احنا بقالنا شهر متجوزين وكل يوم بصحي علي امل اسمع كلمه انتي طالق
رحيم: ولا هتسمعيها غير بمزاجي… واوعي تفتكري ان الدمعتين دول هيأثروا فيا
سجده: لا دموع اية بقي… خلاص انا دموعي نشفت، مبقاش في حاجه يتبكي عليها
وفجأه سجده حست انها عايزه تر*جع، جريت علي الحمام بسرعه وفضلت قدام الحوض ورحيم راح وراها
رحيم: في اية؟
سجده بتعب: معرفش
رحيم بشك: كلتي اية؟.. او شربتي اية؟
سجده: مكلتش حاجه من الصبح
رحيم بشك اكتر: تعرفي لو الي في دماغي طلع صح… يومك هيبقي اسود علي دماغك
سجده بصتله بخوف: انت بتقول اية، وانا ذنبي اية في دي كمان
رحيم مسكها من شعرها: نعم ياروح امك؟!…. اومال العصير الي بتشربيه كل يوم دا يبقي اية
سجده افتكرت انها الفتره الاخيره مكانتش بتشربه: اااا انا مش فاهمه حاجه سيبي بالله عليك
رحيم: حاضر ياسجده ورحمه ابويا حاضر
رحيم نزل وجاب اختبار حمل بدل الواحد تلاته واداهم لسجده: اخلصي ادخلي شوفي
سجده اخدتها بخوف: هو هو العصير الي كنت بتديهوني كان فيه اية
رحيم بغ*ضب: كان فيه حبوب منع الحمل بروح امك… انا مفيش وحده تحمل مني ولا تربطني بيها ابدا اخلصي وخلصيني
سجده اتصدمت واتأكدت ان النتيجه هتطلع ايجابيه دخلت الحمام وهي بتمشي ببطئ وخرجت بعدها بدقايق وهي ماسكه الاختبار وايديها بتترعش رحيم سحبه منها بسرعه واتصدم لما لقي خطين واضحين في التلت اختبارات ثم قال بغ*ضب: اااااااه يابنت ال**** ااااازاي دا حصل، بتسغفليني يابت، نهار الي خلفو*كي اسود
ثم ض.ربها بالقلم ومسكها من شعرها: كنتي بتعملي اية بالعصير انطقي بدل مكسر عضمك
سجده برعب: مكنتش باخده.. كنت فاكره انك بتحط حاجه تضرني وربنا مكنت اعرف انها حبوب منع الحمل
رحيم بحده: الي في بطنك دا ينزل مفهووووووم
سجده: ذنبه اية هتق.تل طفل؟!… حرام عليك انت اية؟!.. شيطاااااان
رحيم: وهو حد عرفك اني امام جامع يارو*ح امك انا قولت ينزل يبقي ينزل
سجده: بالله عليك متعمل كدا دا طفل.. لية تعمل فيه كدا، عملك ايه.. مشكلتك معايا انا واهلي ذنبه هو اية
رحيم بسخريه: وتفتكري انا لو فكرت اخلف هخلف منك انتي هربط نفسي بيكي انتي؟!
سجده: خلاص سيبهولي وانا هربيه لوحدي حتي لو طلقتني والله مهعرفه انك ابوه بس ابوس ايدك سيبهولي كفايه خسرت كل حاجه، مش عايزه اخسره… خلي عندك قلب مره وحده في حياتك، دا المفروض ابنك وانت عايز تق.تله من قبل ميشوف الدنيا
رحيم: اية يابت دا… دا انا الدمعه هتنزل من عيني، اخلصي غوري البسي هنروح للدكتوره تخلص الموضوع دا
سجده بتترجاه: والنبي يارحيم ابوس ايدك متعملش فيا كدا… بلاش عشان خاطري، عشان خاطر ابنك حرام تعمل فيه كدا والله هتفضل ندمان طول عمرك وانا عمري مهسامحك
رحيم سحبها من دراعها وطلعلها دريس من الدولاب ولبسهولها غصب عنها وعليه طرحه واخدها للعربيه
سجده: رحيم والنبي رجعني… طيب اقولك رجعني عند بيت اهلي واحنا هنسيب البلد واوعدك انك مش هتشوف وشي قدامك طول عمرك
رحيم: مش عايز اسمع صوتك بقي عيله ذيك تستغفلني انا عااااال اوي
سجده بغ*ضب: انتتتتتت مبتحسش داااا ابنك وعايز تق.تله، دا انت الشيطان يخااااااف منك انا بكرهك وهيجي اليوم الي اشوفك بتتعذب علي كل الي بتعمله فيااااا وساعتها وربنا مهسامحك وافتكر كلامي دا كوييييس…. لو ابني راح مني بسببك بيني وبينك ربنا
رحيم ضحك بسخريه: لا ابوس ايدك تسامحيني، البت عايشه الدور اوي
لحد مأخيرا وصلو للدكتوره
الدكتوره: اهلا وسهلا تأمىوا بإيه
رحيم ببرود: تسقطيها
الدكتوره بصت علي سجده واستغربت هو بيتكلم علي مين لان سجده صغيره علي الي بيقوله: معلش بس حضرتك تقصد مين؟
رحيم: أمي… هكون قاصد مين يعني
الدكتوره بصت لسجده الي كانت منهاره عياط: حضرتك بتتكلم من كل عقلك؟… البنت دي صغيره وحاجه ذي دي هتكون خطر عليها
رحيم: انتي هتديني محاضره يعني انتي تعملي الي بقولك عليه وخلاص
الدكتوره: يافندم عمليه ذي دي متنفعش في سنها دا… خطر جدا عليها
رحيم: وانا موافق حتي لو خطر عليها… اعملي شغلك وانتي ساكته بقي وخلصيني
الدكتوره استغربت كلامه
سجده بعياط: ممكن تسبيني معاه شويه
الدكتوره: حاضر
سجده بصتله: رحيم بالله عليك ارجع علي الي في دماغك.. انا خايفه اوووي والنبي متعملش فيا كدا
رحيم قرب عليها: انتي الي عملتي في نفسك كدا يبقي استحملي
سجده ايديها كانت بتترعش: طيب بالله عليك لو مو*ت او جرالي حاجه متأذيش حسام والنبي يارحيم
رحيم لوهله حس بنغزه في قلبه مش عارف سببها بس كل الي يعرفه انه فجأه حس كأن وقع عليه جبل ثم قال بهدوء: مش هيجرالك حاجه متخافيش
سجده: مش فارقه يجرالي ولا ميجراش يارب امو*ت بقي انا تعبت من كل حاجه
رحيم بصلها وكان حاسس بوجع في قلبه علي عياطها وجواه احساس بخوف عليها اكتر منها هي شخصيا: اااااا يادكتوره يلا خلصينا
الدكتوره دخلت: لسه حضرتك مصمم
رحيم لف جسده بعيد عن سجده ايده في جيبه وبزعل: اه مصمم
الدكتوره اخدت سجده وهي لسه بتترجاه: رحيييييم والنبي انا خايفه بالله عليك… خليها تسيبني يارحيم والنبي، والله مهتشوف وشي تاني
رحيم ثابت مكانه ولاول مره يحس انه مهزوز كدا… لاول مره يحس انه ضعف قدام دموع حد بس فضل مصمم وبيكابر
عدا بعض الوقت والدكتوره خرجت ورحيم وقف بسرعه: هااااا
الدكتوره: الحمدلله هي كويسه بس معتقدش خالص انها ممكن تستحمل عمليه تاني من دي فلو حضرتك مش عايز تخلف طلقها
رحيم: ادخل؟
الدكتوره: اه ممكن تدخل
رحيم دخل لسجده الي كانت باصه علي السقف وبتعيط ومش حاسه بنفسها
رحيم بصوت مبحوح: ااا انتي كويسه؟
سجده بصوت فارغ من اي مشاعر لا حب لا كره لا انتقام: روحني
رحيم: طيب ارتاحي شويه هنا
سجده: عايزه اروح
رحيم حاول يقرب ويمسك ايديها بس هي زعقت: ابعددددد متلمسنييييش انا بكرهك… بكره اسمك، صوتك، ريحتك، بكره وجودك في حياتتتتتتي، بكره المكان الي بتبقي موجود فيه، انا مش هنسالك الي عملته لو السما انطبقت علي الارض
رحيم: انا مش هتناقش في حاجه دلوقتي
سجده: انت تطلقني وبس
رحيم: انا مقدر الي انتي فيه بس للصبر حدود
سجده: فعلا للصبر حدود… ممكن بقي تروحني
رحيم اخد سجده وروحوا علي البيت
رحيم: الي في البيت ميعرفوش حاجه بخصوص الموضوع ده فاهمه ولا اعيد كلامي
سجده مردتش وسابته ودخلت الاوضه كأنها مغيبه مش شايفه ولا سامعه اي حاجع حواليها أخدت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام، ورحيم فضل قاعد علي البلكونه مولع سجاره وبيفكر في كل الي بيحصل
عدا وقت طويل وسجده لسه مخرجتش لحد مرحيم جيه وخبط: انتي هتقعدي اليوم كله جوا؟
سجده:….
رحيم قلق وفضل يخبط: سجددددده
سجده:…….
رحيم بقلق اكتر: سجددده ردي وإلا هكسر الباب علي دماغك ساعتها مش هيهمني حاجه
سجده:…..
رحيم فضل يض.رب الباب برجله لحد مكسره وكانت الصدمه
الفصل التاسع 9
رحيم فضل واقف علي باب الحمام مصدوم من منظر سجده وهي مرميه علي الارض والد*م حواليها والسك*ينه مرميه جنبها، جري عليها بسرعه، حط راسها علي رجله
رحيم بقلق شديد: سجدددددده…اية الي عملتيه دااااا
ثم حملها مسرعا الي الاسفل، ركبها في الكرسي الي جنبه وركب هو وساق بأقصي سرعه
بينما هو سايق ومركز في الطريق وتوتره بيزيد: سجددده فووووووقي سجدددده … ازاااااااي تعملي حاجه ذي ديييييي ازااااااي
سجده كان مغمي عليها وراسها وقعت علي كتفه، رحيم مد ايده ناحيه وجهها وسنده علي كتفه
وبعد مرور بعض الوقت اخيرا وصلوا المستشفي فضل يزعق للدكتاره عشان حد يلحقها لحد مجيه دكتور وزعق: خدوها للطوارئ فورا
ورحيم فضل رايح جاي قدام الغرفه بيفرك ايده في بعضها من القلق
لحد مخرج الدكتور
رحيم: هاااا يادكتور
الدكتور: هي نز*فت كتير بس الحمدلله عدت بسلام
رحيم: يعني هي كويسه دلوقتي
الدكتوره: اه كويسه بس لازم تتغذي كويس عشان تعوض الد*م الي فقدته دا
رحيم: طيب شكرا يادكتور…عايز ادخلها
الدكتور: اكيد اتفضل
رحيم دخل وبمجرد مسجده شافته لفت وجهها الناحيه التانيه وهي دموعها بتنزل
رحيم وقف مكانه وسكت: سجده
سجده علي نفس وضعها مش طايقه تشوفه
رحيم قرب وقعد علي الكرسي الي جنب السرير: الي عملتيه دا ميتتكررش
سجده: حياتي وانا حره فيها… ان شاء الله او*لع في نفسي حتي
رحيم بحده: بقولك اية يابت انتي انا ميهمنيش امرك اصلا او*لعي
وبعد مرور بعض الوقت سجده ورحيم مشيوا في العربيه ومحدش فيهم نطق بحرف
سجده وهي باصه علي الشباك: انت قولتلي انك هتخليني اشوف حسام
رحيم: وانا عند وعدي
سجده بصتله: دلوقتي
رحيم: ماشي
&&&&&&&&&&&&
في القصر
رحيم اخد سجده للمكان السري وامر رجالته انهم يفتحوا الباب وبمجرد مفتحت الباب وشافت حسام وهو متربط بسلاسل وحالته صعبه جدا جريت عليه وح.ضنته بس رحيم شدها وبزعيق: انتي هتخي*بي يارو*ح أمك
سجده بعياط: ابييييييييه سيبوه ياكفر*ه حرااااام عليك بتعمل فينا كدا ليه انت شيطان شيطان لا يمكن تكون بني أدم
حسام بتعب: سجده متخافيش عليا انا قده وقد عشره ذيه
رحيم ضحك بسخريه
سجده: انا هسج*نك يارحييييييم خليك فاكر ان سج*نك هيبقي علي ايدي دمر*تني ودمرت عيلتي منك لله
رحيم: علي فوق يلا
سجده بصتله بتحدي ثم نظرت لحسام الي هز راسه بدون ميتكلم
سجده طلعت علي فوق ورحيم فضل مع حسام
حسام: طيب متقت*لني ولا خايف تتعد*م يارحيم
رحيم بضحك: اتعدم؟!… انا لو ق.تل*تك وسط الناس كلها مش هاخد فيك ساعه سج*ن، انما انا بحب اشوفك مذلول كديه كيف الحر*يم
حسام:لا عاش ولا كان الي اتذل قدامه
رحيم قرب منه وضغط بايده علي دقنه، بص في عنيه وبتحدي: عاش وكان وواقف قدامك اهو
ثم زقه بعيد وطلع
&&&&&&&&&&&&&&
في شقه رحيم وسجده
سجده قعدت علي السرير تعيط علي كل الي بيحصل
دموعها بتنزل بغزاره، لاول مره بتحس بيأس وان الحياه بجد مش عادله…. جواها اصرار انها تبلغ عن رحيم بس مش عارفه كل الطرق مسدوده قدامها، لا تليفون تبلغ بيه ولا هتقدر تهرب من السج*ن ده
لحد مرحيم دخل الشقه وساب الباب يتقفل وراه بهدوء بص حواليه ملقهاش، دخل علي اوضه النوم ولقاها قاعده علي السرير جاذبه رجليها ليها وبتعيط
رحيم بحده: انتي هتفضلي تعيطي 24 ساعه… مبتعرفيش تعملي حاجه غير العياط
سجده بنبره ممزوجه ببكاء: انت عابز مني اية سيبني في حالي، انا مش طايقه اشوفك حتي
رحيم شدها من ايديها وجذبها عند الدولاب حتي اصبح وججها مواجه للهدوم الي في الدولاب وظهرها ملاصق لجس*د رحيم
أقرأ أيضاً:
الصراعات على تنظيم السوشيال ميديا وحماية الأطفال
وببطئ يضع يده علي خصرها ويده الاخري تسحب احد الملابس
رحيم وهو يهمس بقرب اذنها: ازاي مزهقتش منك لدلوقتي؟
سجده لفت نفسها ناحيته: انت بتعمل اية؟!… ابعد عني وإلا همو*ت نفسي وارتاح بقي
رحيم طلع من الدولاب بدله رق*ص ورفعها قدامها: خمس دقايق ألاقيكي لبساها
سجده بصت عليها ثم بصتله: مش لابسه حاجه ان شالله تمو*تني
رحيم بسخريه: دا انتي بايعه روحك بقي
سجده: وهي الحياه فيها اية حلو عشان اتمسك بيهل
رحيم مسك تليفونه ورن علي داغر: الو
داغر: أوامرك يارحيم بيه
رحيم وهو باصصلها: عايزكم تتوصوا بحسام مش عايزه ينفع تاني
سجده فتحت عنيها بصدمه: لا لا لا والنبي سيبوه متعملش فيه كدا
رحيم بعد التليفون شويه: يبقي نسمع الكلام بقي ومنجادلش
سجده بتعب: حااااااضر… حاااضر
رحيم ابتسم بخبث: خلاص ياداغر، المجنو*ن عقل
سجده سحبت منه البدله وراحت علي الحمام
&&&&&&&&&&&&&&
في غرفه جاد
كان قاعد علي اللابتوب بيخلص شويه شغل، باب اوضته خبط
جاد وهو مركز علي اللابتوب: ادخل
لتدخل رهف وهي ماسكه كتاب
جاد بصلها وقفل اللابتوب: خير يارهف اية مصحيكي لدلوقتي
رهف عيطت فجأه
ليقف جاد ويتجهه ناحياها: في اية مالك؟
رهف: عندي امتحان بكره ونص المسائل مش فهماها مش عارفه اعمل اية، ممكن تساعدني
جاد: اوي اوي… امسحي دموعك دي الاول معندناش حد يعيط عشان كام مسأله
رهف مسحت دموعها وقعدوا علي الكنبه وجاد حاول يشرحلها المسائل باأبسط الطرق بس رهف كانت مركزه فيه هو اكتر من المسائل
جاد: هااا فهمتيها؟
رهف: هااا… اه اه فهمتها
جاد: هااا؟!… رهف بجد فهمتيها ولا اعيد
رهف باحراج: عيد
جاد: عنينا ليكي
وبعد مرور شويه وقت: بجد شكرا ياابيه انا فهمتهم كلهم
جاد: لا مباخدش بالكلام دا لازم اتأكد
رهف: تتأكد ازاي
جاد: هديكي مسأله ولو عرفتي تحليها ليكي عندي شوكولاته
رهف بحماس: بجد؟!… يلا اتفقنا
جاد ضحك علي طفولتها: يلا
رهف: هااا حليتها صح ولا غلط
جاد بابتسامه: برافو عليكي صح
ثم قام ناحيه دولابه واخرج قطعه كبيره من الشكولاته وادهالها: يلا ياستي اتفضلي
رهف اخدتها بفرحه: شكرااااا ياابيه
فجأه جاد لقي نفسه بيسحبها ناحيته، ايده علي خصرها، عينه في عنيها، ايديها المرتجفه علي صد*ره وبتوهان: مبلاش ابيه دي
رهف بتوتر: سيبني ياابيه.. انت بتعمل اية؟
جاد يبتلع ريقه ببطئ فتلك الصغيره تجذبه اليها بسهوله ودون اي مجهود منها: اسمي جاااد
رهف: حاضر طيب سيبني بقي
جاد ابعد لها خصلات شعرها المتناثره علي وجهها ببطئ ثم حاوط وجهها بيده، وهي لم تعد تقاومه فهي تشعر بأمان معه ثم قالت بخوف: جاد خليني امشي عشان خاطري
جاد جذبها ناحيه الدولاب، محاوطها بين زراعيه، المسافه بينهم تكاد تكون منعدمه: انتي يابت ازاي احلويتي كدا، انا خلاص مش قادر
رهف: عيب كدا.. انا عايزه امشي
جاد اقترب من شفتيها وطبع قبله خفيفه جدا ولكن عاد وقبلها مره اخري حتي فقد السيطره وظل يقبلها كالمجنو*ن، ولكن رهف استجمعت كل قوتها وزقته
رهف بعياط: انت ازاي تعمل كدا؟!…
جاد: رهف تتجوزيني
رهف اتصدمت من كلامه من جواها طايره من الفرحه: انت بتقول اية ياأبيه
جاد: انا عارف اني اكبر منك بكتير بس انا مش عارف ازاي وامتي حبيتك… لما بشوفك بحس ان الدنيا بتضحكلي
رهف بفرحه: انا موافقه بس جدي مش هيوافق نتجوز دلوقتي
جاد: المهم عندي انك موافقه الباقي بقي انا هتصرف فيه
رهف بابتسامه: تمام.. تصبح علي خير
جاد: وانتي من أهله
رهف راحت اوضتها وهي بتتنطط من الفرحه ومش مصدقه انه اخيرا هتتجوز جاد
&&&&&&&&&&&&&&&&
في قصر عائله النمر
عاصي كان في الحمام وصفيه استغلت الفرصه ودورت في تليفونه ولقيته مسجل زينه الجارحي عنده وبيكلمها كتير وفجأه هو خرج من الحمام ليجدها ماسكه تليفونه
عاصي: انتي بتعملي اية؟!
صفيه: اية الي جاب رقم زينه عندك ياعاصي
عاصي: وانتي مالك… تليفوني واحط فيه رقم الي انا عايزه
صفيه بزعيق: هو اية الي انتي مالك… انا مراتك علفكره ومن حقي اعرف اية الي بيحصل من ورا ضهري
عاصي: صفيه انتي عارفه كويس انا اتجوزتك ليه فبلاش بقي تخليني افتح في مواضيع قديمه
صفيه: وانا مش قليله عشان اوافق بالقر*ف دا
عاصي: خلاص اطلقك وكل واحد فينا يروح في طريقه
صفيه: تتطلقني؟! بعد مبقي عندكم كل الشركات دي بسبب ابويا جاي دلوقتي تقولي تطلقني؟
عاصي: اه لو مش عاجبك يبقي مسمعش صوتك
صفيه: وانت فاكرني هفضل اعيط واسكت لا الظاهر انك متعرفنيش كويس انا بقي هوريك هعمل في حبيبت القلب اية
عاصي: جربي بس انك تقربي ناحيتها وانا هندمك علي عمرك كله
صفيه بصتله بغيظ وخرجت لفرحه
صفيه: اخوي زودها اوي وانا هقلبها علي الكل
فرحه: في اية اهدي وفهميني
صفيه: البيه داير ورا زينه الجارحي وعايز يتجوزها ويطلقني انا
فرحه: انتي بتقولي اية؟!
صفيه: هو دا الي حصل
فرحه: اطمني مستحيل رحيم ودياب يواقفوا يجوزهالو
صفيه: لا مش كفايه البت دي لازم تتربي
فرحه: هتعملي اية
صفيه: هتشوفي
الفصل العاشر 10
رحيم كان قاعد في الصالون علي الكنبه ومولع سجاره ومستني سجده تخرج، عدا وقت كتير وسجده لسه مخرجتش
رحيم بحده: متخلصي ولا هتقعدي اليوم كله تلبسي فيها
سجده فتحت الباب ببطئ ثم قفلته تاني بسرعه ورحيم بص عليها وضحك ضحكه بسيطه: اخرجي بدل ماجي بنفسي
سجده بصت براسها بس جس*مها لسه ورا الباب: انا مش هينفع اخرج كدا… دي مكشوفه اوي
رحيم يبتسم بخبث: وهو دا المطلوب
سجده وجهها احمر: انا مش هخرج كدا
رحيم: بس لو قومت والله مهحلك، ولو وقعتي تحت ايدي مش هرحمك
سجده استجمعت قوتها وهي بترتجف: انا مش هخاف منك وقولت مش هخرج، ومش هعمل حاجه غصب عني تاني
رحيم قام من مكانه وسجده بسرعه دخلت وقفلت الباب بالمفتاح: افتحي
سجده: مش فاتحه
رحيم ض.رب بايده علي الباب: عدي ليلتك وافتحي
سجده وهي واقفه بعيد عن الباب: سيبني بقي مش عايزاك
رحيم اتعصب جدا وض.رب برجله علي الباب لحد مكسره وكان ناوي يمو*تها بس او معينه وقعت عليها فجأه نسي كل غ*ضبه، قرب منها ببعض الخطوات وهي كانت مرعوبه لحد موصل عنها
سجده بعياط: والنبي متضر*بني انا اسفه مش هعمل كدا تاني والنبي
رحيم قرب منها جدا مد دراعه علي الحيطه والاخري علي وجهها: شششش انا مش جاي اضر*بك
انا جاي اشوف الحلاوه دي كلها
سجده بصتله وهي بتمسح دموعها: انا عايزه اغيرها، حاسه اني مش لابسه حاجه
رحيم ابتسم بخبث: متحسي عادي وهو انا غريب دا انا جوزك حبيبك
سجده: انت مش حبيبي
رحيم قرب اكتر وهو ينظر لشفتيها: اومال انا اية
سجده تاهت من قربه منها ومش عارفه تجاوب: انت… انت..
رحيم طبع قبله خفيفه جدا ثم عاد لينظر لعينيها: انا اية
سجده: انت شرير اوي وقتال ق.تله وق.تلت ابني كمان
رحيم: عايزه تخلفي مني ليه؟
سجده: طبعا مش عايزه بس حرام برضو انك تق.تله الي حصل حصل لية تق.تله
رحيم: يمكن عشان مش جاهز ابقي أب حاليا
سجده: ولا عمرك هتبقي أب كويس يارحيم
رحيم بصلها: خلصتي محاضرتك دي ولا لسه
سجده: مفيش فايده
رحيم قعد علي السرير وشغل اغنيه: ابهريني يافنانه
سجده واقفه مكانها وبصاله بقرف ومش عايزه تتحرك
رحيم: هي ليله سوده انا عارف ثم قال بصوت حا,د كاد ان يهد جدران الغرفه: اخلصصصي
سجده اتخضت ورقصت ورحيم ركز مع كل حركه بتعملها، كانت موهوبه رغم انها مغصوبه… كل حركه ماشيه مع الاغنيه وكأنها بقالها زمن بتدرب عليها، عدت دقايق وسجده اندمجت في الرقص وكأنها عايزه تنسي كل الي بيحصل ورحيم في ذهول من الي شايفه، البنت دي بتأثر عليه بطريقه غريبه
حتي قام واتجهه ناحيته وهي غير منتبهه وهو وراها مباشره حتي لفت فجأه واتخضت، مسكت في هدومه وصر*خت، وجهها كان علي صد*ره.. ثم ابعدت نفسها عنه بسرعه
رحيم: مكنا حلوين بتبعدي ليه، صاروخ يابت صااااااروخ
سجده بدأت ترجع لورا بس هو سحبها لعنده:ابعد عني… رقص ورقصت عايز اية تاني
رحيم: الي عايزه كتير اوي ميخلصش برقصه
سجده: كفايه بقي بقالنا شهور متجوزين انا زهقت وعايزه اطلق دلوقتي
رحيم سحبها لعنده: بس طلاقك دا تمنو غالي اوي، وبصراحه كديه انتي عجبتيتي وانا مش ناوي اطلقك
سجده عيطت: يعني اية؟! انا هفضل طول عمري كدا
رحيم اقترب منها اكتر وهو ينظر لشفايفها: غيرك تتمني تعيش ساعه بس معايا
سجده لاول مره مبتكرهش قربه بالطريقه دي، سمعت نبض قلبه: انت ازاي عايش كدا
رحيم ثبت مكانه بص لعنيها عمره محب حد يسأل عن حياته بس هو تقبل سؤالها هي لاول مره حس انه عايز يجاوب ويطلع الي جواه للبنت دي: عشان الحياه متتعاش إلا كدا… انا راجل مبكتفيش بواحده ولا اتنين ولا حتي عشره ومبعملش حاجه حرام بتجوزهم علي سنه الله ورسوله
سجده: علي سنه الله ورسوله؟! هو انت تعرف ربنا ولا تعرف رسوله؟!.. حضرتك تاجر سلاح قد الدنيا، ق.تال قت.له، بتتجوز البنات يومين وتطلقهم وممنوع يتجوزو من بعدك تفتكر كل دا مش حرام والي فوق كل دا انك ق.تلت طفل ملهوش اي ذنب في اي حاجه
رحيم بغ*ضب شدها من دراعها بقوه: خلي الحكم دي لنفسك وبعدين احنا هنقضي اليوم نكد ولا اية
سجده: والنبي تسيبني انا جتتي مش خالصه حرام عليك
رحيم سحبها لح.ضنه: سلامتك… طيب ماشي براحتك بس هتنامي جنبي ومش عايز نقاش
ثم اتجهه ناحيه الحمام واخد شاور وخرج وهو عار*ي الصد*ر ليجد سجده نايمه علي جنبها ومدياله ضهرها
ثم اتجهه الي السرير: طيب ينفع تنامي بعيد كدا؟
سجده بصتله: انت عايز مني اية تاني؟