لم تكن خطيئتى٢
– الإعجاب بيكبر ياقدر… استغلي كل ده ليكي
وفي ثواني كان يُحررها يخرج من الغرفه…وقفت تُطالع الباب المغلق تلتقط أنفاسها من أثر كلماته
****
حدقت به بنظرات هائمة تمسك قلمها تتلعب به…كل شئ كان يسحرها به.. ابتسامته اليوم كان بها شيئاً مخلتفاً
اصابها الفضول وهي ترى ابتسامته تزين ثغره كلما امسك بهاتفه يُطالع الرساله التي تصله
نهضت من فوق المقعد الذي تجلس عليه واغلقت كُتبها بأرهاق واتجهت اليه متحمسه تجلس جواره وتتعلق عيناها بهاتفه
– هو انت بتكلم مين ياادهم
اغلق هاتفه يرمقها بأبتسامة متسعه
– بقيتي فضوليه الفتره ديه… وبقينا نهمل المذاكره
أدار حديثهم بطريقته المعتاده ولم تعقب هي… فكل ما تريده هو الحديث معه واحساسها بتلك المشاعر التي أصبحت تنبض بقوه كلما كان قريباً منها
– ما انا خلصت مذاكره… وزهقت خلاص عايزه اتكلم مع أي حد
حدقها بنظرات حانيه يرفع كفوفه نحو وجهها يربت فوق وجنتيها
– اسمها ايه البنت اللي قدر عرفتكم ببعض… هاتيها هنا تذاكر معاكي
التمعت عيناها بسعاده تتذكر صديقتها الجديده
– اسمها حنين…قولتلها تجيلي بس مامتها قالتلها مينفعش لما عرفت اني…
وعضت شفتيها لا تعرف كيف تخبره بتلك الكلمه التي تربطهما كمجرد عقد ليس إلا
– انك ايه ياعهد
اطرقت رأسها نحو كفيها المضمومين
– اني متجوزه… وممكن تضايق
ضحك بتلذذ على ملامح وجهها التي توردت والمجهود الذي اتخذته حتى تنطق تلك الكلمه ليمسح فوق وجنتها اليمني
– خلاص ياستي هشتركلك في النادي وابقى خديها وروحوا يوم الاجازه بس اهم حاجه مذاكرتك
لم تشعر بحالها وهي تندفع نحو حضنه تضم جسدها اليه بسعاده
– انت حلو اوي ياادهم…
ورغم تلك الرجفة التي أصابت جسده من فعلتها الا انه لم يفسرها الا لما يُريده عقله ” انه مجرد تعاطف لا أكثر…”
****
اغمضت عيناها بحرج تشعر بخطواته داخل الغرفه.. وجود الحج محمود تلك الليله ارغمهما على تواجدهم في غرفة واحده
حبست أنفاسها وعي تشعر بأنه أصبح يُجاورها لتجفل منتفضه تجد ذراعه تمتد إليها يجذبها نحوه
– نامي ياقدر لاني مرهق جدا
شعرت بأنتظام أنفاسه.. فأدارت جسدها نحو جهتها اليسرى تتأمله
رغبة قويه قادتها بأن تلمس تفاصيل وجهه ولكن قبل أن تصل يدها الي لحيته قبضت فوق كفها تخشي استيقاظه…وحدث ماخشت منه… فتح عيناه ومن دون كلمة أخذها بين احضانه يُقبل قمة رأسها