لم تكن خطيئتى٢

دلف لغرفته يجلس فوق فراشه حائراً وصورتها شبه عاريه لا تخرج من رأسه ودون أن يحمس قراره كان يعود لغرفتها ثانية لتنتفض من فوق الفراش تطالعه وقبل ان تفتح شفتيها تسأله عن سبب عودته كان يقترب منها والاجابه كانت واضحه

*****

ضمت الغطاء نحو جسدها تبكي حالها… وكأنها الليله فاقت واتأكدت انها دخلت تجربه زواج أخرى ستنتهي عندما تنتهي غايته منها

– قدر بصيلي لو سامحتي…

وتنهد وهو يمسح فوق وجهه يُرتب كلماته

– انا كنت وعدك مش هلمسك بس انتي مراتي

اغمضت عيناها بقوه ستكون كاذبه لو أنكرت انها شعرت بين ذراعيه وكأن مشاعرانوثتها تتفتح من جديد

شعرت بقربه منها

– انا عارف ان كل حاجه مع بعض بتيجي بسرعه.. خلينا ندي مشاعرنا فرصه

ادارها نحوه لينظر مصدوما يُطالع وجهها

– دموعك ديه ملهاش غير تفسير واحد ياقدر..

– انت قولتيلي ان سبب جوازك مني عشان تبعد طليقتك عنك… هيجي وقت ودوري هينتهي

هتفت عبارتها متعلثمه تتذكر مافعله كريم بها وأسباب رضوخها للزواج مرة اخرى قبل أن تفيق من تجربتها الأولى

– انا مش هستحمل جرح تاني… انا اتجوزتك مجبرة.. عاصم مسبليش فرصه طعن ف شرفي وسط زمايلي في الشغل خلاني خايفه انزل الشارع… اجبرني اعيش التجربه من تاني

واردفت بحرقه وخاصه بعد لقائها بشيرين في العزاء

– انا هكون نزوة مش اكتر.. واحده مطلقه مش هتفرق لما تفشل في جوازها من تاني

هو بالفعل يخشى عليها من نفسه… يخشى ان يفيق من حاله افتنانه السريع بها… وتصبح ضحية له… لا تدخل امرأة بحياته الا وكانت في النهايه خاسره

نهض من جانبها تاركاً لها الغرفه ليتعالا صوت نحيبها… حتماً ستكون هي الخاسره الوحيده في تلك العلاقه السريعه بينما هو رجلاً ذو مركز طليقته تفعل المستحيل لعودته إليها وهي لا تقارن بها كما لم تقارن ب شمس التي انتصرت عليها بالزوج والطفل وخرجت هي خالية الوفاض

*****

قبض فوق يده بقوه وهو يُطالع سيارة أدهم تُغادر البلده… لم يظهر اي مشاعر ل عهد رغم نظراتها التي تعلقت به وكأنها تستجديه ان يحتضنها ويخبرها انها من دماءه وان منزله سيظل مفتوحاً لها… لو يعلم انها كانت تجلس بجوار أدهم تحبس دموعها تتذكر المعامله السيئة التي عاملتها بها لطيفة لثلاث ايام والتجاهل كان من زوجات اشقاءها الاخريات

سقطت دموعها فقد احرقتها نظرات اشقاءها المتجاهلة كأنهم لم يروها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *