لم تكن خطيئتى٢

رمقتها لطيفة بحقد وهي تراها كيف أصبحت لقد اكتسبت وزناً وبرق وجهها وكأن الزواج زادها جمالاً

– ياخوفي يرميكي بعد موت ابوكي

ارتجف جسد عهد فهى تخشي يوماً كهذا… ف والدها رحل واخوتها لا يعترفون بوجودها لا يرونها الا ابنه المرأه التي قهرت والدتهم

– ياريت بعد العزا ما يخلص منشوفكيش هنا تاني… الحج ابراهيم خلاص مات

وكأن والدها كان يعلم ما ستتلقاه على ايديهم بعد وفاته.. أيقنت ان العيش مع أدهم حتى لو تزوج عليها يوما أكرم لها من حياتها هنا

طالعتها لطيفة بشماته وهي تغادر الردهة الواسعه بعدما اعلمتها وضعها وان وجودها لم يعد مرحباً به فقد مات من كان مصراً على ربطها بهم … لتتقدم رسمية تلك السيده الطيبه منها تحتصنها بحنان

– حافظي على بيتك وجوزك يابنتي

*****

تتبعها بعينيه وهي تصعد لأعلى مُتعجباً من شرودها وصمتها الذي اتخذته طيلة الطريق…اختلي بغرفة مكتبه يمسح فوق وجهه فمجئ شيرين لعزاء ابن عمه الحج ابراهيم اليوم قد جعل الجميع يتحدث… فيبدو انه كان مخطئ حينا قرر ان بزواجه سيبعدها عن طريقه ويقطع امالها

التمعت عيناه عندما جال بعقله ان شيرين بالتأكيد افتعلت شيئاً بالعزاء…فقرر الصعود إليها ليعلم منها

لم يطرق باب غرفتها كما اعتاد انما فتحه على الفور… لتسقط الملابس التي بيدها فقد كانت على وشك ارتدائها

تعالت وتيرة أنفاسها وهي ترى نظراته نحو بشرة جسدها ليتقدم منها يتنحنح حرجاً ويجثي فوق ركبتيه يلتقط ملابسها

– مكنتش اعرف انك بتغيري هدومك..

لقد افرغها دلوفه فجعل جسدها يتخشب وذراعيها تلقائياً التفت حول جسدها العلوي تحميه من نظراته

– ممكن تخرج

لم تتحرك قدماه بل اقترب منها يمسد فوق وجنتيها

– قدر احنا لو فضلنا بالطريقه ديه مش هنتجاوز الحواجز اللي بينا

وعندما وجدها تغمض عينيها بقوه تتحاشيا نظراته… تمالك نفسه وانسحب من الغرفه يزفر أنفاسه دفعات واحده

مشاعره بدأت تتحرك نحوها بطريقه لا يعرف اهي بسبب مرهقة متأخرة كما يسمع عنها ام مجرد افتنان لوقت وينتهي كما انتهى من قبل في زيجته التي لم يعلن عنها وانتهت ف صمت

قدر كأسمها قدرها وحده هو من وضعها امامه في وقت ظهور شيرين ومشاعره المضطربه… بها شئ يجذبه نحوها منذ اول يوم رأها تقف مذعورة خائفه من بطش عاصم وبعدها كان نصيبه ان يراها ثانية الي ذلك اليوم الذي لا يعرف كيف فجأة دون تخطيط تقدم لطلب يدها للزواج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *