لم تكن خطيئتى٢

– المقامات محفوظه ياعاصم بيه..

وانصرفت من أمامه تخبر نفسها انه لا يُريد الا ان يراها هكذا حانقه ، غاضبه

ابتسامته اتسعت شيئاً فشئ زافراً أنفاسه بسعاده انها تَروقُه بشده

*****

تجمدت عيناها وهي تنظر للقلم الذي يعطيه إليها… رمقته بغل وهي تتمنى لو انقضت عليه تنهش جسده

– امضي

توهجت عيناها غضباً تلتقط منه القلم تنظر لاسمه واسمها الذي سيقترن به

انتهى كل شئ وانصرف الشيخ إمام بعدما ودعها بنظراته الحزينه فلم ينصفها حتى شقيقها الذي حاولت أن تهاتفه وعندما نجحت في مهاتفته أخبرها بسعادته انه اخيراً سيرتاح من همها ويطمئن عليها فلم تعد صغيره ف عمرها تجاوز الثلاثون…

اقترب منها حامد يرمقها بنظرات متهكمة مُغترة

– كنتي فاكره لما تهربي نص الليل رجالتي مش هتعرف تجيبك

احتدت نظراتها فلم يعد لديها جهداً للحديث والصراخ لقد نبح صوتها وتزوجته وانتهى الأمر منتصراً هو كما رغب

– بصي يابنت الحلال عشان انا راجل مبيحبش وجع الدماغ… حظك الأسود وقعك معايا فتستحملي لحد ما اساوم اموري وارجع ارضى

– فين اوضتي

ارتفع حاجبه الأيمن وهو يرى استسلامها

– طلعتي عقله وبتفهمي اه..

ومدّ كفه نحو نظارتها يعدل لها وضعها

– اوعدك هديكي قرشين حلوين

رمقته شزرا ليبتعد عنها يخفى ابتسامته يهتف بصوت حاد

– رسميه… تعالي ورى الاستاذه اوضتها

اقتربت منها رسميه وقلبها يؤلمها عليها فهى تعلم بكل شئ ولكن ماعليها الا الصمت داعيه الله ان يرحم تلك الفتاه من تلك الحرب التي ستدور بين حامد ولطيفه… فنيران الغيرة قد بدأت ولن تصمت لطيفه

– تعالي يابنتي

طالعتها رحمه بصمت عجيب ولكن لم تكن تريد تلك اللحظه الا النوم لعلها تصحو وتجد كل ماحدث بها ليس إلا كابوساً

****

توقف عن مطالعة ما بيده عندما وقعت عيناه عليها مُشيراً لسكرتيرته بالمغادره.. ابتسمت شيرين لرؤيته فأقترب منها يسألها عن سبب وجودها

– اجتماعنا مع نشأت بيه بكره

اختفت ابتسامتها وهي تستمع لكلماته وكأنه لا يُريد وجودها.. حاولت رسم ابتسامتها مجدداً تجلس فوق المقعد

– جايه عشان اشوف رأيك في المشروع ياشهاب

ارتفع حاجبه وهو يتجه خلف مكتبه يضع الأوراق فوق سطحه

– كان ممكن تعرفي جوابي بكره

لم تتحمل ردوده الجافه واسلوبه الذي يفقدها الأمل كل يوم فنهضت من فوق المقعد تهتف بمقت

– في ايه ياشهاب أنت ولا كأنك مش طايق وجودي وبتطردني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *